ياسمين حسن - رسالة الي صديقتي العنيدة



رسالة الي صديقتي العنيدة

ياسمين حسن 


هل تعلمين لماذا أطلقت عليكي هذه الصفة؟
اعرف انكِ تعلمين أيتها الماكره الذكية..!
دعيني اعبر لكِ عن حبي الغير مبرر وأخبركِ ايضاً بعدم ردي على سؤال "لماذا كل هذا الحب؟".

لن أتوقف عن ممارسة هذا الحب مادمت أحيا.. تعرفين مقامك جيدًا ولذلك تفعلين ما تفعلين.

لم تتغير ابدا أمنياتي بالقرب من روحك أيتها العزيزة الغالية..
أريدكِ أن تعلمي اني أعلم كل ما اخفيتيه علىّ ..
يا لكِ من عنيدة متمردة.

تذكرين التحرير؟
وهذه القهوة العتيقة المليئة بالذكريات؟
هنا بدأت خطوط هذه العلاقة المترابطة رغم اجتهاد الكثير في تفكيكها..!

تذكري يوم فض الإعتصام والدخان.. لن أنسى أبدًا لهفتك، تمسكين بأيدي لنجري وأنا لا أهتم واواصل تصوير هذا الحدث..!

لن أنسى أول مقابلة بيننا حيث الهدوء والتحفظ كنتِ تأخذين وضع الهجوم المفعم بالطيبة أذكر هذه المقابلة كانت في حي المهندسين كانت آخر لقاءاتي البرجوازية.

أعلم أن كل ما يشكل لنا أزمة أن جميعهم يدعون ولا نجد الصدق ويفكر الكثير في استخدامنا لمصالح شخصية ولكن يصيبهم الفشل سريعاً طبقا لغبائهم المعهود.

يا صديقتي يا صديقة الحزن والوجع 
انتِ وحدكِ من يشعرني بالعجز اذا مسكِ سوء..
انتِ الوحيدة الصادقة في فعلها الكاذبة في حزنها..

أخشى فراق الحياة دون أن أخبرك بأن حان وقت الفراق.. وأعلم انكِ لم تنشري لي صورة بجوارك على مواقع التواصل الاجتماعي لتظهري حزنك ولن تلجأين الي الكلمات المعتادة من شدة الحزن..!

ولكن أعلم كم حزنك على فراقي دون تعبير 
انتِ من ألجأ إليها في حزني وفرحي 
انتِ من وقعتي بالمواقف انه ربما أخت لم تلدها امي 
أشعر بالحزن انكِ لستِ من دمي 
دائماً ما أقول أن الأصدقاء هم العائلة بالاختيار ..انتِ كل العائلة 

هل تتذكرين كم عدد الضحايا؟
أعلم انك تبتسمين إبتسامة وجع وانتِ تقرأين السطور 
ربما أردت أن اعبر لكِ عن جزء صغير جدا من ما بداخلي تجاهك 

أيتها القوية..
 ما من أحد جاء وذهب إلا (وعمل حساب كبير لي) من أجلك 

ولا أذكر أبدًا أن جاء من يزعجك دون أن يعلم أنه البقاء للاقوى نحن الأقوى ببعض يا صديقتي.

لم أعرف متى سيعرف كل منا سبب حبه للآخر ولا أريد أن أعرف سبب واكتفي فقط بحبي واعتزازي بالعلاقة المليئة بالاسرار.. أحبك على ما انت عليه.