عمر غراب - حريرُ الكَسْتناء





حريرُ الكَسْتناء

عمر غراب

لكَ يا حبيبى رَفّةُ الأنْسَامِ 
و لكَ الغِيابُ الحُرُّ عن أحلامى 
و على مغانيكَ الحميمةِ فى دَمىِ 
أنهارُ أشواقٍ و بعضُ مَلامِ 
و إذا منحتَ قصائدى أنداءَها 
فلمَنْ أروّجُُ بالأسىَ أياّمى 
أصداؤها عمرى و كلُّ ملامحى
و ظلالُ صَحْوِى عِنْدَها و منامى
فيكَ اتّساقُ الوردِ يسكبُ نجمةَ 
و يُتيحُ للأضواءِ مَوْجَ سلامى 
و بكَ الصباحُ الفذُّ ينحتُ أحرُفِى
و متاهةَ سكنتْ جميعَ مَسامى
لا شيءَ مزّقنىِ سوى هذى المُنَىَ 
و شراع رحلتها إلى الأوهامِ 
المِقْعَدُ الحجرىّ يشهدُ باسِمَاً 
و حدائقُ الألوانِ فى أنغامى
لن أنسى وجه اللحظة الصمّاءَ 
و غبارَ معركةٍ بغير صِدامِ 
عُدْ كيف شِئْتَ فإنها لن تنتهى 
تلكَ الروايةَ قبْلَ ألفىْ عامِ 
عاشتْ تراوحُنا و نعدو خلفَها 
لتقَرّ ثانيةً بِلا أرقامِ . 


الإبتساماتإخفاء