ياسمين حسن - الرسالة الثالثة والأهم..!





الرسالة الثالثة والأهم..!

بقلم: ياسمين حسن


عزيزي...

 أعلم جيدًا ما يحدث لك عندما أقول يا عزيزي ..
انا أيضاً أشعر بدهشة كبيرة من التغير لكن لكن أعلم سببه وأعتقد انت أيضاً تعلم ما سبب هذا التغير من حبيبي إلي عزيزي ..!

كان من المفترض أن اشرح لك مدى حبي.. لكن انت بكل براعة حذفت كل هذه المشاعر بموقف واحد فقط، كم انت رائع!.

كان من المفترض أن تكون رحيم إلي حد ما ولكن هذا الأمر لا يليق بك..

أتفهم جيدًا أن مفهومك عن الرحمة ضعف لا تقبل به.. لأنك على حد علمك (قوي) دعني أخبرك كم كنت عظيم معي.. هل تعلم ماذا فعلت ؟ 

لا.. لن تعلم ولكن يا عزيزي كم انا كريمة معك سأخبرك بكل ما لم تعلمه في سطور متتالية ..!

لن أنكر فضلك أبدًا في تعليمي بعض الأمور التي اجهلها..

تعلمت منك أن أكون أنانية إلى الحد الذي يجعل متي شخص مؤذي .. تعلمت أن لا ابكي على أحد لا أحد يهمني .. تعلمت وتأثرت كثيرا .. تلوثت .

كم كنت شخص نقي مع من لا يستحق .. لكني أصبحت شخص عدواني جدا .. استمتع بالأذى ..

يرجع كل هذا الفضل إليك .. لذا يجب عليا أن أشكرك كثيراً ..

شكرا على هذه القسوة الغير مبررة .. شكرا على خيبات أملي المتعددة ..
هل تعلم كم من المرات التي احتجت إليك ؟
هل تعلم ماذا فعلت ؟ 
أعتقد أنك تعلم جيدا لكنك لم تشعر .. نعم لم تشعر .

حينما كنت ابتلع خيبات أملي واذهب إلي النوم .. كم كنت مستهترة وساذجة إلي هذا الحد.
لم أفكر ابدا بكرامتي التي أهدرتها .. لم أفكر ولا اهتم . 

في نهاية رسالتي أحب أن تعلم ما الذي ادركته بعد كل هذا الوقت 

تعلمت جيدا انه لا يمكن الوثوق في أي شخص مهما كان .. أدركت انه كان علي أن أدرك قبل إهدار كل هذا الوقت ..

أشكرك على كل الدروس المستفادة ..

وأفضل أن أقوم بالاعتذار لنفسي على كل الوقت الذي اهدرته .. وكل الحب الذي وهبته في غير مكانه .. شكرا على المساعدة الغير مقصودة لا يهم انك تعلم أو انا اعلم .. سأكتفي بأن الله يعلم ..