ماجى مجدى - اللى احنا عملناه في١١/١١



لو انت متجوز واحده و بتحبها اوى و كل شويه تيجى عليك و تدوس و تكسر و انت تعدى و تعدى، تيجى تكلم الكبير عندها عشان يعقلها و كل مره متلاقيش اى نتيجه و تلاقيها بتتفرعن زياده، مره في مره هتقول ياكش تولع متستاهلش أبذل مجهود و احرق فى اعصابي و اتعب عشانها ..!

و ده اللى احنا عملناه ف ١١/١١

رعبناهم بس .. و ده كان كافى بالنسبالنا .. 

الداخليه و الجيش دايمآ حاسين بالضعف قدامنا كشباب .. مهما كانوا متأمنين من سلاح بيجوا احد صوتنا و يترعشوا ، عشان عارفين قوتنا كويس اوى ، بيعتقلوا ، يعذبوا ، يسحلوا ، و احنا صوتنا بيفضل اعلى منهم ، مفيش حيلتنا غير صوتنا و فكرنا الحُر لكنه أقوى بكتير من حبه رصاص .

ان الشوارع تبقى مليانه بالداخليه و الجيش خوفآ مننا ده ف حد ذاته انتصار لينا ع النظام ، ف حد ذاته يدل ع إننا كتله ليها صوت و صوت مؤثر جدآ كمان .

احنا حاليآ ف فتره استخسار اى نقطه دم ف البلد دى ، مفيش استعداد ان حد يموت من أجل ثوره فيها احتماليه انها تتركب زى كل مره ، مفيش استعداد لأصلاح حال البلد لان النظام الحالى دمر البلد و خربها و دلدل رجليه ، بس هنفضل نتكلم و صوتنا يعلى و هتفضلوا عاملين حساب لينا ، هنفضل نثبت للعالم قد ايه البلد دى بقت جهنم ع شعبها ، قد ايه البلد بتدوس ع الغلابه و بتطحن ف أى حد مش م الجهات السياديه ، قد ايه البلد فقيره م كل الامكانيات الآدميه البسيطه ع اللى محتاجها ، قد ايه البلد بيتولى مناصبها الحراميه و الفاسدين ف تهم تعذيب و سرقه ، قد ايه القضاء شغال لحساب الرئيس و صُحبته ، هنقول ع الاسعار اللى بتزيد بجنون ، عن المشاريع الفاشله اللى بتغرق البلد يوم عن التانى ، هنتكلم عن الاعلام المتبرمج ع كلام معين و كأنه بغبغان حافظ الاسكريبت ، عن الآثار اللى بتتسرق من اللى ماسكين الدوله ، عن اعتقالات الشباب و الاختفاء القصرى ليهم و لاأهاليهم ، هنفضل نتكلم و نفضح فيكوا قدام العالم ، البلد خربانه علينا ، و ف يوم تانى من بدرى كده هتصحوا هتلاقوا نفسكوا ف السجون ، بس مش من ثوره ، هيبقى انقلاب شعبى عليكوا ، و دى هتبقى جديده