الكاتب الجزائري سمير قسيمي: بعض الأسماء الروائية الجزائرية الكبيرة وقعت في فخ التكرار


 الكاتب الجزائري سمير قسيمي: بعض الأسماء الروائية الجزائرية الكبيرة وقعت في فخ التكرار

بقلم: عبد القادر كعبان

لقد فازت رواية الكاتب الجزائري سمير قسيمي الموسومة "كتاب الماشاء" الصادرة حديثا عن دار المدى بجائزة آسيا جبار في فئة اللغة العربية، والتي حصلت عليها الكاتبة ليندة كوداش كذلك عن روايتها المكتوبة باللغة الأمازيغية "الحكاية الأخيرة"، فيما فاز جمال ماتي على نفس الجائزة عن روايته المكتوبة باللغة الفرنسية "يوكو وناس البرزخ". 

لقد صرح الروائي سمير قسيمي مؤخرا أن الجزائر تشهد موجة في كتابة الرواية من قبل فئة الشباب الملهوف نحو الشهرة بتقليده للأسماء الجزائرية المكرسة، من خلال تصريحاتهم وكتاباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن قناعة النقد الجزائري بلغت درجة اعتبار ما يكتب محليا خلال الفترة الأخيرة مجرد محاكاة مغشوشة لما يمكن اعتباره نقدا حقيقيا يمكن كتابته.

وأشار الفائز بجائزة آسيا جبار لسنة 2016 في دورتها الثانية إلى أن الناقد الجزائري محمد الأمين بحري، لخص إشكالات الكتابة في ثلاثة نقاط منها أزمة المحاكاة المغشوشة، وهي تتعلق بشكل مباشر بالكتاب الشباب الذين يريدون تسجيل أسمائهم في محافل الرواية العربية بشكل سريع وهذا ما دفع الكثير منهم إلى التقليد الأعمى للعديد من الأسماء الروائية العربية والجزائرية الكبيرة التي صارت تلعب دور "الوسيط المضلل" في عالم الإبداع بشكل عام، حتى أنها وقعت منذ سنوات غير بعيدة في التكرار المستهلك الذي ساقها يوما للنجومية والانتشار بعدما صارت تلوك صورها ومشاهدها مع تغيير في العناوين من دون تجديد المضامين، متمسكة بذلك باللغة الشعرية المتأرجحة بين الهلاوس والخواطر العاطفية.

يذكر أن تسليم جائزة الأديبة العالمية آسيا جبار للفائزين جاء ضمن احتفال أقيم يوم الأربعاء في المركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائرية.


".

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء