"يُخَبّئُ فِيْ جَيْبِهِ قَصِيْدَة" رواية جديدة للكاتبة (مُنجية إبراهيم)





 "يُخَبّئُ فِيْ جَيْبِهِ قَصِيْدَة" رواية جديدة للكاتبة (مُنجية إبراهيم) عن الدار العربية للعلوم - ناشرون

صدر مؤخرًا عن دار ثقافة للنشر والتوزيع بالتعاون مع الدار العربية للعلوم - ناشرون  صدرت رواية جديدة للكاتبة الجزائرية الشابة منجية إبراهيم قرميط بعنوان "يُخَبّئُ فِيْ جَيْبِهِ قَصِيْدَة"، ويقع في 296 صفحة من القطع المتوسط.

تقول الكاتبة عن مجمل فكرة روايتها أيضاً: "ذات صباح كانت (أمينة العربي) تستعد لتكتب شيئا عظيمًا عندما ظهر فارسٌ تحت نافذة بيتها ليخبرها أنها ستذهب معه في مهمّة مصيرية!"

وتتحدث الرواية عن الواقع العربي في ثوب حكاية تحكيها لأبي الطيّب المتنبي على لسان صحافية شابة حالمة ومغامِرة اسمها (أمينة العربي) تعمل مع زميلها الصحافي (أسامة) الذي يقع مع العمل المستمر في حبّ (أمينة) وبعد أن تتعرض عائلتها لحادث بشع يؤمّن لها سكناً مع إحدى قريباته (منى) التي ترى في (أمينة) فتاة غريبة الأطوار، مستهترة ومهملة ولا تمت للأنوثة بصلة، بينما (منى) الشابة ذات الاهتمام القوي بالماركات العالمية وآخر صيحات الموضة والمكياج وغيرهما، تتعايش مع (أمينة) بشكل أو آخر، إلى أن تلتقي أمينة بالفارس المنتظر وتلاحق حلمها بالتغيير إلى أن تُزجّ في غياهب المعتقل العربي.
وتوضح في مقدمة كتابها ما يحويه الكتاب، حيث تقول: "ليلاً… لا تُعِدَّ فِرَاشًا وَثِيرًا لأَفْكَارِك، هِيَ لا تَخْلُدُ لِلنّوْم.. تَبْقَى مُتَيَقِّظَةً.. تَعْبَثُ بِك، تُمَارِسُ اليُوغَا وَتَلْعَبُ الشّطْرَنْج فَوْقَ جُمْجُمَتِك.. تُخَطِّطُ لِهُجُومٍ مُسَلّحِ عَلَيْك.. أَيّهَا المِسْكِين"
والكاتبة الشابة مُنجية إبراهيم، هي روائية جزائرية من مواليد مدينة (جامعة) إحدى مدن الصحراء الجزائرية، حصلت منجية على بكالوريوس في الإعلام والاتصال – تخصص الصحافة المكتوبة من جامعة منتوري في قسنطينة الجزائرية، وقد بدأت النشر منذ أكثر من خمس عشرة سنة في عدة جرائد ومجلات ونشرات أدبية جزائرية وفلسطينية وعربية.

اقتباسات من الكتاب:
-       الوطن والحب، أفضل الأشياء التي تغدق علينا بالقلق والأرق.
-       ولأننا فلحنا حتى الموت في الكلام أنشأنا له سوقا خاصة به، لم أسمع في الأمم كلها قبلنا وبعدنا أمة أسست سوقا للكلام.



الإبتساماتإخفاء