مؤمن عصام - كظيم حلب



       قصه     كظيم حلب



تأليف: مؤمن عصام

تصمم غلاف: ايمان مدني


تركل الفتاه بقدميها بطن والدتها سرعان ما تأتي الي الحياه البائسه لتري هذه البلده المفككه .

تحملها والدتها مقبله لها وملامح البسمه علي وجها بادلت الفتاه هذه البسمه بدون علم لماذا تبتسم ؟؟ ذاك عاده الأطفال بعد مولدهم يبتسمون لعلا يعتقدون انهم جائوا الي مكان أفضل يا اسفا انهم مخطئون . مرت الأيام وبلغت الفتاه العقد الأول من عمرها بدون علمها ما الذي حل بوالدها

جاء اليوم

تيقنت الفتاه الواقع المحيط بها وعلمت ان اباها فقد حياته بسبب القذائف التي تستيقظها في روعه من اصوات انفجارها فكيف لها ان تعيش في بلده تباد من قبل الجيش الروسي وحاكمها؟؟

ذهبت الفتاه لتلعب مع اصدقائها بمجاره المنزل الذي تعيش به حيثما تراقبها امها من النافذه قلقه ان تقتل من طلقات الجنود ها اذا الفتاه تلعب وتلهو ضاحكه مع اصدقائها مداعبه خصلات شعرها الأسود الحرير حتي يعم الصمت في المكان وتبادلت ضحكات الأطفال الي صريخ مروع

قذيفه القت من طائره العدو المحالف للحاكم بشار ..دمرت القذيفه منزل الفتاه تقف الفتاه مذهوله ناظره الي منزلها الذي دمر ...ترقد الفتاه متجه الي المنزل تبعد الأحجار باحثه عن والدتها وشاء القدر ان تجد امها مقتوله تحت الأنقاض تحرك الفتاه والدتها محاوله ايقاظها مردده والدموع تغمر عينيها تركتيني وحدي يا امي ..ابي رحل وانتي ترحلي الأن كيف لي ان اعيش بدونك

علمت الفتاه انها الأن وحيده مشرده ليس لها مأوي ..قصف منزلها و رؤيه والدتها مقتوله امامها لذلك كافي لقتل بداخلها براءه الطفوله

ترقد الفتاه في الطرق والجثث ملقي علي جانبي الطريق لا تعلم اين هي ذاهبه لكن انها تريد ان تري احد جنود العدو حتي تثأر الي امها

اصبحت الفتاه لا تهاب سلاح العدو.لا تهاب القذائف

بدات الفتاه تقف مع القوات المدنيه حتي تحمي ارواح الأخرين في ذاك الوقت لتثأر لأمها

انهم يلقون الحجاره علي العدو وهو السلاح الذي يشير من قوات مدنيه السوريه امام العدو مغتصب سوريا هو وحاكمها

تلقي الفتاه الحجاره محاوله اجتذاب العدو اتجاها حتي تقوم هي و افراد القوات المدنيه قتله واجتلاب السلاح منه

تمسك الفتاه السلاح المره الأول ان تمسك سلاح رغم انه كان يصعب حمله فتاه في عقد الأول لكن الثأر الذي كان في اعينها استطعت انه تحمله وها ذا تقاوم وتقتل بعض افراد وجاءت اللحظه التي تنتظرها وهي ان تقتل

اخترقت احد رصاصات العدو القفص الصدري قاتله الفتاه مما دفع الفتاه للوقوع ارضا وتطايرت خصال شعرها التي يغزلها الهواء...سقطت الفتاه في طريق وعينيها تنظر الي الشمس في وقت الغروب باسمه لأنها ستري والدها والدتها قائلا لأنفسها اهذه هي الحياه التي ركلت بطن امي عليها...انها لا تستحق ان اتي اليها وداعا ايتها الحياه.

................

..حقا انها ليست الحياه التي جاء لها ملائكه سوريا كيف لهم ان يعيشوا في دوله لن يريد ان ينجدها العالم ؟؟؟ دوله ينظروا اليها العرب دون معايره اي انتباه ..يعيروا انتباهم فقد لاسرائيل لأنقاذ شعبها من حرائق الأشجار هؤلاء هم العرب .

ليس لنا سوء الدعاء الي اخواننا في حلب.


                                      تمت

                             تحرير2016/12/15

                                   كظيم حلب    



  

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء