حسنى الجهينى - المتجر - قصه رعب قصيره






بقلم : حسنى الجهينى

- سيكون عملك فى الدوام الليلى 
قالها مدير متجر الملابس وهو يسلمنى مفاتيح متجره 
 انه اول يوم من ايام عملى فى ذلك المتجر تخرجت من الجامعه منذ أمد بعيد وفشلت فى الحصول على وظيفه حكوميه عملت فى الكثير من الوظائف مابين بائع جرائد وعامل نظافه الى أن استقر بى الحال أخيرا الى ذلك المتجر ..
 أستلمت مفاتيح المتجر فى حين غادر صاحب المتجرفى بطء يتناسب مع سنه الذى جاوز الستين والتفت قائلا :
- سأستلم منك العمل فى السابعه صباحا
- أرجو أن أجدك حيا
ضحكت مجامله لدعابته ورددت قائلا 
- الاعمار بيد الله 
غادر صاحب العمل واغلق الباب ورائه 
 نظرت فى ساعتى انها الثانيه عشر بعد منتصف الليل خففت من الاضاءه لا اريد ان يقول عنى صاحب العمل انى مبذر لا أخاف على مصلحه العمل 
قمت باعداد فنجان من الشاى أخذت منه بضع رشفات وانا اتطلع الى تلك الماليكان الاربعه  الرائعه فى واجه العرض فى ذلك المتجر الفخم أخذت افكر كيف قام صانعوها بصنعها فى شكل يشبه بالبشر يوحى لك ان بها روح وانها حيه
 فتحت التلفازعلى قناه الاخبار لاتابع ما جرى فى هذا اليوم من أحداث ما بين انتهاكات وسفك للدماء وحروب وصراعات 
همست لنفسى قائلا :
- ان علامات الساعه قد اقتربت 
سمعت تلك الخربشه من داخل المخزن الملحق بداخل المتجر 
- يبدو أنه فأر 
- كيف استطاع فأر ان يدلف الى ذلك المتجر الفخم 
نهضت مسرعا تاركا خلف كوب الشاى داخلا المخزن قمت بتفتيش ارففه فى سرعه 
- لا وجود لشئ
- تقول امى ان الفئران شديده الذكاء لا تستطيع ان تقتلها الا فى مكان خاو 
فشلت فى العثور على شئ 
- لاخبر صاحب العمل فى الصباح 
 رجعت مره أخرى الى جلستى امام التلفاز ونظرت الى تلك المانيكانات الثلاث فى واجه العرض وأكملت متابعتى للأخبار 
هتفت قائلا :
- مهلا لقد كانوا اربعه
- أين ذهب المانيكان الرابع 
انتفض جسدى فى عنف وانا اردد فكره وجود لص بالمتجر
شعرت بان هناك شخص يقف ورائى 
قمت واقفا فى سرعه لمواجهته والتفت اليه فى سرعه 
لم يكن لص 
لقد كان ذلك المانيكان كيف دبت الحياه فيه 
أخذت اردد ايه الكرسى وبضع ايات من القرأن دون جدوى
 كان المانيكان بعد ان دبت به الحياه يشبه وجهه وجه الف شيطان مد يداه الي محاولا خنقى جريت مسرعا الى المخزن محاولا الأختباء او العثور على شئ يمكننى مواجهته به 
سمعت صوت اقدام قادمه نحوى 
- ماذا فعل بى صاحب المتجر 
- هل يعلم بأمر ذلك المانيكان الحى 
أخذت ابحث فى المخزن على شئ لاواجه به فوجدت ماسوره يستخدمها صاحب العمل لتعليق الملابس 
 أطبقت يداى عليها فى قوه وخرجت من باب المخزن لأجد المانيكان قادما نحوى فى خطوات بطيئه شبيهه بخطوات الزومبى فى الافلام الامريكيه 
 تقدمت نحوه فى سرعه لتحطيمه بضربه قام بتفاديها ليضربنى بضربه قويه فى فكى اسالت منه الدماء لادفعه بسرعه نحو واجه العرض ليسقط حارج المتجر لاقوم بتهشيمه فى عنف بعده ضربات متواليه مملوءه بادرياين الخوف 
 وصلت الشرطه بعدها بعد ان قام سكان العماره بابلاغها عن وجوه اشتباك خارج المحل
احدثكم الان من داخل سجنى بعد ان تم القبض على بتمه السرقه 
فشلوا فى تصديق وجود فكره مانيكان تدب فيه الحياه 
وفشلوا فى تصديق ان صاحب المتجر قام بتعينى 
يقولون ان المتجر مغلق منذ سنوات بعد موت صاحبه 
- ان كان صاحب العمل قد مات منذ سنوات 
 - من الذى وظفنى اذن

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء