كيرلس عاطف - جريمة من وجهة نظر المجرم




 جريمة من وجهة نظر المجرم

كيرلس عاطف




هل شعرت من قبل بأنك متجه إلى نهايتك بقدميك؟

بالتأكيد لا .... لأن من شعروا بهذا هم اموات الآن

انا كنت مجرد شخص عادي.... معذرة ... مجرد شخص مجنون عادى ...

ليس ذنبي اني مجنون ... أسرة أبي و امي لهم تاريخ طويل في الجنون العقلي و الأمراض النفسية

و لكن والدي المبجلان ... تركاني في أحد الملاجئ ... لا أتذكر شيئا من الملجأ سوى العنف و الضرب

و هذا ادى الى كثرة الاضطرابات في رأسي

كنت أشعر بالفرحة أثناء الألم و الوجع

كنت دائما ما اجلب السكاكين و اجرح بها قدمي

و اجلس و أنا مستمتع بمنظر الدم و هو يسقط من جسمي .... كنت أيضا أضع بعض الإبر في مناطق ضعيفة و حساسة من جسمي

تركت الملجأ و أنا في العشرينات من العمر

عملت في وظائف متنوعة ... لم أكن مهتما بالعمل و ما الى ذلك

كنت مهتما بالأطفال ... عقل المجنون كان يريد مني دائما أن اغتصب و اقتل الأطفال

فعلت هذا عدة مرات ... مئات المرات إذا أردنا الدقة

وجهي الطيب و عملي في محل لبيع الحلوى .. كان يحملني ثقه الاطفال

توقفت بعد أن تزوجت .... ليس عن حب بالطبع و لكني لا أتذكر كيف تزوجوا أو كيف عرفتها

لا أعلم ولا اهتم .... أنجبت منها ستة أبناء

كنت أقوم ببعض الأعمال المجنونة عليهم ... مثل ضربهم في الليل و غرس بعض المسامير في جسمهم ... و ضربهم بالاحزمة

و لكني كنت اسمح لهم بالمثل أيضا

كنت اخلع ملابسي تماما و اقف في وسط المنزل و أعطى أبنائي مضرب البيسبول الخاص بي الذي صنعتة بنفسة ... هو عبارة من مضرب مليئ بالمسامير و الدبابيس .... و يضربوني به بأستمرار

زوجتي لم تتحمل هذا الوضع و أخذت كل ابنائي و هربت

و عدت مرة اخرى لقتل الأطفال و اغتصابهم بعد انا توقفت لفترة كبيرة

أصبحت الآن في الأربعينات من العمر ...

*******

في احد الايام جاء الى شاب و طلب مني عمل في محل الحلوى

قلت له اني مجرد عامل في المحل و ليس صاحبة ... و لكني امتلك مزرعة قريبة .... يمكن ان يعمل بها

فرح بهذا العرض .. و عرض على هو الآخر انا يعزمني على الغداء في منزل أبية الليلة

وافقت بالطبع و ذهبت معة

كانت اسرة عادية ... تتكون من الأب و الأم و الشاب و إختة الصغيرة

كانوا ممتنين جدا لتوفيري فرصة عمل له ... و عرضت عليهم أن اصطحب الفتاه الصغيرة لحفل عيد ميلاد ابنة اختي غدا و اني انا من سيوصلها للحفل و يوجهها أيضا ... ثم سأصطحب الشاب المزرعة ليبدأ عمله

وجهي العجوز و لحيتي البيضاء يعطون ايحاء بالثقة آل لا متناهية .. و ايضا سأوفر لهم وظيفة رائعة ... لا مجال للرفض

و انا اخرج من منزلهم متجه إلى بيتي ... سألوني ما اسمك يا سيد ??

اجبتهم (فرانك) .... العم فرانك الطيب

*********

اليوم التالي رأيت ذهب للمنزل في موعدي ... أخذت الفتاه معي متوجهين إلى المدينة ...نسيت اخباركم ان هذه الاسرة تعيش في المناطق الفقيرة المتطرفة عن المدينة

لقد سلموا ابنتهم لشخص لا يعرفوا عنة شيئا ... يظنون انة العم فرانك الطيب .... لا يعرفون ان هذا العجوز هو البيرت فيش ... السفاح مغتصب الأطفال

********

لم تكن الفتاه تعرف الطريق.... أنها في العاشرة من العمر

أخذتها الى بيتي السري ... المتطرف في الغابة ولا أحد يعرف مكانة .. ثم و بكل سهولة ... خنقتها و وقعت جثة هامدة على الأرض

كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي يأتي الى هذا الشعور

رغبتي الحيوانية جعلتني احضر السكين و اسلخ لحمها ..... و أضاء في إناء الطعام و اقوم بتسويتة

في حياتي لم اذوق لحم في هذا الجمال

لم اهتم بتنظيف الأرض طبعا .... فالمكان الذي اختبئ فيه هو عباره عن كوخ صغير ملئ بالدماء في كل مكان..حولة من الخارج و من الداخل أيضا

ظللت اكل فى جثتها ستة أيام كامة ... لم اصدق أن هذا اللحم الشهي قد انتهى

********

هربت من المدينة بعد ذلك ... لأن الشرطة تبحث عني في كلم مكان ... هذه هي المرة الأولى التي اختلط فيها مع أهل إحدى ضحاياي بهذا الشكل

بعد ستة شهور من الهروب ... سأمت من حياتي و من عاداتي في القتل و الاغطصاب

لذلك قررت ان اتخلص من حياتي بتسليم نفسي

لا تندهشوا .... عقليمجنون بالكامل

بعثت جواب لأهل الطفله التي أكلتها على عنوانهم ...و كان مكتوب في الرسالة

(اشكركم  على اهتمامكم بأبنتكم طول هذه  الفترة .... لقد كانت دسمة للغاية ... لا تخافوا .... ابنتكم ماتت عذراء....العم فرانك الطيب)

بعدها بيومين توصل الشرطة بمكاني

وجدوا اني مختبئ في خرج في الغابة و لكن في مدينة اخرى ... فأنا احب نفس أسلوب منزلي ... لذلك بنيت واحدا اخر بشبهه

********

في المحكمة اثبتوا اني مجنون كليا ... و المجنون يحكم علية بتقضيه ما تبقى من حياتي في حجز المجانين ..... و لكن القاضي قد حكم على بالإعدام على الكرسي الكهربي ...

لقد كانت امنيتي أن أموت هكذا

انا الان في طريقة للكرسي .... أراه يلمع أمام عيني

جلست علية و يقول لي أحد الضباط

البيوت فيش ..... هل لديك كلمة اخيرة??

اجبتة :

انا احب الأطفال ... لهم مذاق رائع

قاموا بتشغيل الكرسي .... شعرت بشئ يحرق جسمي من الداخل ... و لكني ظللت حيا

من المفترض ان اموت من هذه الصاعقة !! و لكن مخي رفض

يقوموا الان بتغيل الكرسي مرة أخرى

انا الان أشعر ب......

**********

كتب على قبر البيرت فيش ...

قاتل مجنون ... عاش مرة و قتل 400 طفل و أعدم مرتين



الإبتساماتإخفاء