كيرلس عاطف - حكايتي أنا


حكايتي أنا

كيرلس عاطف


 انظر إلى نفسي في المرأه ... أتأمل حالي

أرى التجاعيد التي قضت على ملامح وجهي

أتذكر ايام صباي و صغرى ...

لم استطيع تذكر شيئا منها إلا (هي)

كانت اجمل شيئ حدث لي في حياتي كلها ... أكثر شيئ تعلقت به

أكثر شيئ احببتة من صميم فؤادي ... أكثر شيئ طمعت في الحصول عليه وحدي للأبد

عندما رأيتها لأول مرة. ... شعرت بصاعقة رعدية ضربت كياني من الصدمة

هذا الشكل هذا الجمال الظاهر ... هذا الكائن الذي من المستحيل أن أقول عنة إنه من البشر ... انه الملاك بعينة ... يجلس أمامي

نظرت آليا بعيونها العسلية اللون ... تجمدت في مكاني

أقل شيئ أفعله طبعا .... من له الجرأة ان يرى هذه العيون و يتحرك خطوة واحدة

في الواقع شعرت بأن الزمن قد توقف في هذه اللحظة

و قد مرت عليا ألف سنة و أن متجمد أمام هذا الملاك بعيونة الرائعة

تحركت أخيرا ..

جلست أمامها ... بين كل دقيقة و الأخرى اخطف نظرة سريعة لجمال وجهها أو عيونها ...

عيوني ترصد كل شيئ فيها ... و لكن كل مرة انظر إليها.... أشعر بشيئ مختلف .. جديد .. لم أراه من قبل

تعطيني الرغبة للنظر إليها مرة تلو الأخرى

أحيانا كانت عيني تقع في عينها و تنظر إلى عيني هي الأخرى و تلاحظ اني اختلس النظر إليها

و لكني لا أهتم بما ستقوله عني في رأسها ... لكن كل ما اريدة أن ارى عينها بشكل سليم

لن يصدقني أحد إذا أخبرته التالي و لكن هذا ما حدث ...

كنت أشعر بنظراتها تجاهي ...

بدون أن أرى أنها تنظر نحوي ... كنت أشعر بها

أجل .. أجل أنها تنظر لي الآن ...

لا تعلمون مدى سعادتي و أنا أقول هذا في رأسي

.......

لا أصدق لا أصدق ... هل انا أكثر الأشخاص حظا في العالم أم ماذا ?

إنها ستسير معي في نفس اتجاه منزلي ... لغرض لا اعلمة و لا أهتم به أيضا

المهم انة سيتثنى لي الفرصة حتى أظل معها فترة أكبر

إننا نتحدث الآن

كم هذا رائع .... نتحدث ونثرثر في كلام تافه ... و أنا أيضا أتكلم كلمات معدودة و أتركها هي تخرج كل ما في جعبتها من كلمات و أحاديث تافهه

أريد أن أسمع صوتها فحسب ... أريد أن أستمتع كل الاستمتاع بهذه اللحظات التي لن تعوض ....

أريد أن أراها تتحدث و تثرثر و هي تنظر آليا

......

علمت أنها تتردد هي الأخرى علي مكان أتردد علية انا ايضا و لكن في أوقات مختلفة

و كم كانت سعادتي عندما رأيتها في نفس الوقت الخاص بي انا

أهذا حقيقة ... أم اني بالفعل أراها مرتين في أسبوع واحد

قلبي ينتفض من السعادة

أفعل نفس الأفعال من اختلاس النظر إليها من الحين للاخر ...

و أيضا أشعر بنظراتها ... كم ذا جميل

أجمل انسانة رأيتها في حياتي تنظر الي

.......

ها نحن ذا في المكان الثاني ...

انتظرتها بعد خروجها و تقدمت إليها في حرج شديد

مختلفا حجة خيالية لاستطيع أن أتحدث معها ... و اطلب منها رقم هاتفها

ها هي تكتبة لي ... لا أصدق أنها وافقت

لقد حفظتة من المرة الأولى ... ليس هو فحسب

إي شيئ كانت تقوله لي عن حياتها أو شخصيتها ....

حافظة عن ظهر قلب .....

أريد أن أعرف فيما تفكر ... فيما تحب ... فيما تشعر ... كل شيئ

......

لقد تحدثنا بالساعات على الهاتف .... كلام عادى و ربما أكثر

و لكني كنت أشعر بفرحة غير عادية عندما أتحدث معها

كم كانت هذه الأوقات رائعة

لقد احببتها بالفعل من قلبي ... ليس لجمالها الساحر أو عيونها القاتله .... بل لروحها الحلوة السعيدة دائما..

كم اتمنى ان اقضي باقية حياتي مع انسانة فاتنة الجمال ... بيضاء القلب

تشعر بالطفوله البريئه في تصرفاتها و كلامها

قررت أن أعلن لها عن حبي ... و لكن كيف ذلك و لم يمر علينا سوى اسبوعين

ربما يجب أن انتظر حتى أثبت لها ... حتى لا أضع مجالا للرفض

........

نحن نخرج من المكان الأول .... يا لهذه اللحظات السعيدة ....

ستذهب معي في اتجاه بيتي مرة أخرى....

هل أقول لها الآن أم ماذا ?! .... سأحاول أن أفهم من كلامها و تعبيراتها

طلبت منها الإمساك بيدي ... لكي نخترق الزحام .لا أكثر ولا أقل

تعطيني يدها الصغيرة الرقيقة .. و أنا أمسك بها جيدا بيدي الضخمة بالنسبة لها

اخترق الزحام في عجله ... اتمسك بيدها بقوة .... حتى لا تتوه عني

اختلس النظر بوجهها ... أرى الخجل واضح وضوح الشمس على جبينها

تريد أن تفلت يدها من يدي ... و لكني امسكها بقوة

لا أعلم ماذا ستقول عني في بالها ... هل انا انسان متطفل . أم شخص شهم يفسح لها المجال للسير و يتمسك بيدها حتى لا تضيع

قل البشر أخيرا ... تجاوزنا هذا العدد المهول من الناس

يجب أن أفلت يدها الآن ... أنها تشعر بأحراج شديد

و لكن يدي و عقلي يرفضان هذه الفكرة ... أريد أن أمسك بيدها فترة أطول و أطول ... اريد أن أشعر ببشرتها الرقيقة الناعمة ... التي لا خلل بها

أرى وجهها احمر خجلا مني ....

تركت يدها بحركة بطيئة ... و الخجل لا يزال على وجهها

لقد توقفت عن الكلام .... لا تنطق .. لا تنظر آليا حتى

إنها تشعر بحرج شديد مني ...

كم كنت احمقا .. لاجعل هذا الكائن الملائكي ... يحمر جبينة خجلا مني

في هذه اللحظه .. عشقتها من كل قلبي

رأيت أنها هي الوحيدة التي بها كل المواصفات التي لا طالما تمنيت أن تكون في فتاه أحلامي

طيبة ... خجوله .. ذكية ... متسامحة .. لديها روح طفولية جميله

.....

قررت أن أخبرها عند مقابلتي التالية لها

و لكن سألمح لها في البداية على الهاتف ... لا أتحمل كلمة رفض منها .. قد تتجمد أعصابي في وقتها و أموت و أنا محروق القلب

...

ما هذا ما هذا ?

هل انا اتوهم أم أنها تستجيب مع تلميحاتي و تلمح لي هي الأخرى

قلت لها أن غدا سأقول لكي الكلمة التي لا ظالمة أردت أن اقولها لكي منذ لقائنا الأول ..

كانت تلح على و تقول لي ما هي هذه الكلمة

كانت تعرفها جيدا و لكنها لا تريد الانتظار

و أنا أيضا مثلها ... لكن كما قلت لها .. احساس الوجه لوجة اجمل

.....

اليوم التالي شائت فية الأقدار أن تمنعني عن قول إي شيئ ... العالم كله ضددي

و لكني لن أستسلم ... لن أدع هذا اليوم يمر علينا مرور الكرام

لقد وعدتها أن يكون يوم مميز في حياتنا ... و يجب ان يكون

عندما عاد كل منا إلى منزله

قررت أن اقول لها الكلمة هاتفيا ... و لأني أرى ان حبي لها غير عادي و غير تقليدي

قررت أن أقول لها كلمة مميزة ... غير كلمة أحبك .. التي أصبحت الآن على لسان كل شخص

يجب أن اجعلها تشعر بصدق مشاعري بحق و تعرف اهواها

اهواها ?! .... أنا الكلمة المناسبة ... و ما أجمل من أن تتهوى شخص بكل مميزاتة و عيوبة ... أن تهواه من كل قلبك

لهذا قلتها لها ... اهواكي

اهواكي عشقا منذ لقائنا الأول ... من أول نظرة في عينك إذا أردنا الدقة

قالت لي في خجل

و كنت تريد أن تقول هذا وجههي .. لكان اغشى على بكل تأكيد

قد تجدون كلامها مبالغة أو مجاملة ... و لكني شعرت بحرجها و صدق قولها

و كانت هذه أسعد ليلة في حياتي ... عندما قالت لي هي الأخرى بأنها تحبني

أخيرا وجدت ضالتي ... أخيرا أصبحت حياتي ذات هدف ... أخيرا الدنيا تبتسم لي ... أخيرا أصبحت مسؤولا عن حبيبتي

كم كانت هذه الاحاسيس جميله و لها أثر النغم في قلبي

بادلتني هي الأخرى نفس احاسيس العشق تلك ...

كنت أفعل لها المستحيل .. لاجعلها سعيدة ... لاثبت لها حبي الشغوف

لم أشعر بالوقت معها في ذلك اليوم ... كنا نتحدث كل دقيقة

نريد أن نخرج كل ما في جعبتنا من عشق

قالت لي كلمة هذا اليوم ... أتذكرها حتى الآن كما لو كانت في الأمس

قالت لي ... أتذكر ذلك اليوم الذي أمسكت فية بيدي ... كانت من أكثر اللحظات التي شعرت فيها بحبك لي ... خوفك على سلامتي .. كنت أشعر بالحرج نعم ... و لكني لم أكن أريدك أن تترك يدي ... كنت أريد أن أشعر بالأمان معك هكذا دائما

لم أصدق ما اسمع ... كم هي رقيقة القلب ، حنونة

من له ذرة تفكير ليترك هذا الملاك أو يخسرة حتى

لقد قلت لها الكثير من كلمات الحب .. الكثير الكثير منها .. لا أتذكر منها شيئا مع الأسف .. لأن لا أستطيع أن أتذكر إلا كلماتها هي لي ...

حتى لو كانت قليلة ... لكني كنت أشعر بصدقها و مدى تأثيرها السحري في نفسي

و لكن يشهد الله أن كل كلمة قلتها لها كانت حقا صادقة ... انا لا أقول كلام افلام أو كلام هين قولة على اللسان ... كنت أعني كل كلمة و كل حرف .. لم تخرج كلمة مني إلا بعد تأمل في معناها

.....

كان لقائنا الأول ... بعد المصارحة بكل شيئ

إنها تجلس خلفي كعادتها .... و أنا في المقدمة

كالعادة كنا نختلس النظرات لبعضنا البعض ... و لكن هذه المرة كانت مختلفة ... كانت تبتسم في حرج عندما انظر إليها ...

كم هي فاتنة و هي تبتسم في خجل .. عندما تنظر إلى عيني

تبا تبا ... الا يستطيع هذا الزمن اللعين أن يمر بسرعة قليلا ... لا أستطيع الانتظار حتى أتحدث لها أخيرا

.....

ها نحن ذا ... هي تسير بجانبي و نحن في طريقنا إلى المنزل .. اتفقت معها أن اوصلها ...

ها هي اللحظات لتي كنت انتظرها

قلت لها : أتعلمين اني احبك بصدق

اجابتني : نعم أعلم ... و أنا أحبك انا الأخرى

كانت تشعر بخجل و سعادة ... كانت تبتلع ريقها و ترفع من رأسها و ظهرها و تسرع في خواطها ... إنها علامات الخجل بالنسبة إليها ... و لكن لا وقت الخجل الآن .

فقلت لها ... لا اسمعك ،، بصوت أعلى من فضلك

اجابتني ... أحبك أحبك أحبك و هذا يكفي .. الناس ستنظر إلينا

سعادتي لا وصف لها في هذه اللحظة ..

رفعت يدي و أنا مبسطها و أقول لها ... ممكن ?!

وضعت يدها  في يدي ... كم هذا الاحساس لا يوصف ... هذه اليد الناعمة امسكتها من قبل ... و لكن هذه المرة مختلفه

في الواقع كل شيئ كان مختلفا ... نظراتها .. كلامها ... امساكي بيدها

لقد فعلت كل هذا من قبل و لكن هذه المرة ... تختلف كل الاختلاف

هذه المرة ... انا انظر إلى حبيبتي بعد أن صارحتها بحبي

....

هذه المرة كنت اركز في كل كلمة تقولها ... كانت تتحدث في مواضيع تافهه أيضا .. لا جديد ... و لكن الجديد اني اسمع صوت حبيبتي

فقالت لي ... هل ستظل تنظر آليا هكذا ?!

اجبتها مبتسما .. لا أريد أن اقاطعك .. أريد أن اسمعك و انتي تتحدثين و تنظرين آلي

وجهها كان يزداد احمرارا و خجلا ... و هي تنظر للارض

قبلت يدها ... نعم و لما لا .... انا أحمد الله على هذا الملاك

تفاجأت مما فعلته .. و كانت بالفعل ستموت خجلا

كم كنت سعيد بوقتي معها

و لكن يبدو أن أمنيتي تحققت و لكن في ليس الوقت الذي اريدة

اتتذكرون عندما تمنيت أن يمر الوقت بسرعة. ?!

لقد مر بسرعة البرق فعلا و لكن و أنا معها  ... كنت أريد أن أبقى معها أكثر و أكثر ... و لكن تبا للوقت الذي يمر بسرعة و ببطء عكس ما أريد

و لكني سأعوض هذا عما قريب ... قريب جدا

........

ها نحن أخيرا في يومنا الموعود .... موعدنا الأول

هذه المرة نحن خارجون و نعلم اننا سنتقابل ولا شيئ في رأسينا أو بالنا غير ذلك

كم تمنيت ان يأتي هذا اليوم أخيرا ... كنت أعد له الساعات و الدقائق لكي أخيرا ... أراها و أشبع من الحديث معها ... ليس مجرد كلام على الهاتف أو أثناء عودتنا إلى المنزل .... بل أخيرا سنلتقي من بداية اليوم

كان يجب أن نلتقي الساعة الثامنة صباحا ... أجل انا اريد ان أستمتع بيومي كله معها.... من بدايتة حتى نهايتة

لقد تأخرت ... تبا ... كم أكره الذين يتأخرون على موعيدهم .... أكره الانتظار و إضاعة الوقت الثمين ... اتصل بها و هي تغلق الخط .. سأتشاجر معها عندما أراها ... أكره هذه التصرفات ولا اتحملها

رأيتها امامي أخيرا ... نسيت كل شيئ كل ما كنت أنوي آلية من عتاب و ضيق ... نظرت في وجهها و ابتسامتها الساحرة و نسيت اسمي حتى

صدقوني لقد نسيت حتى لما كنت أنوي معاتبتها

اعذروني و لكن من يرى هذا الجمال الفتاك و العيون القاتله و يفكر في قول شيئ يغضبها أو يعاتبها

بعد السلام قلتها لها ... وحشتيني

نظرت إلى الأرض وقالت لي و انت أيضا

قلت لها .. إلا تستطيعين قول هذا و انتي تنظرين لي

قالت لي ... لا تتعب نفسك فلن أستطيع

خجلها كان يسيطر عليها تمام و لكني لن أسمح له أن يفسد ليلتي المنتظره

.....

لم نتحدث هذه الليلة أي كلام تافه ... كل كلمة كنت اقولها كانت بحق نابعة من قلبي و أنا لا أفكر إلا في شيئ واحد و هو اني أريد لهذا الملاك أن يبقى معي للأبد ... إلا يفارقني ابدا .... أن تكون هي كل ما في حياتي ... أن نشيخ معا

جائت الشمس في عينيها ... لاري بدع الخالق في خلقة ... كانت عينها حقا جميله ... لا أعرف كيف اوصفها بحق ... و لكن مهما ذكرت من كلمات لم تفهموا احساسي. أو تفهمو قصدي في وصف عينها ...

لم تكن جميله أو فاتنة فحسب .. كانت جنونية

كنت أقول لها من فضلك انظري لي ... أريد أن أرى هذا العالم الجنوني في عينك

كانت تنظر لي في خجل أكبر و أنا أقول لها .... ما هذا الجمال و هذه الحلاوة

كم كان كلامها جميل و هي تتصرف بشكل طفولي .... و هي تغار عليا من مجرد النظرات ... و هي تستمر في الدلع عليا و ابتسامتها لا تفارق وجهها

طبيعة الإنسان عندما يرى شخص يبتسم أو يضحك إمامة .. يبتسم هو الآخر

أما انا فكنت أبتسم تلقائيا بمجرد النظر إلى وجهها الطفولي

  و عيني تمتلئ بالسعادة و  الحب 

مددت لها يدي و أقول لها كلمتي المعهودة ... اممكن

تضع يدها في يدي و تنظر لي بحب ...

أمسك بيدها جيدا .. لاتأكد أنها حقيقية و ليست حلم ... و أقبل يدها و أنا أقول ... احمر الله على هذه النعمة التي لا مثل لها في الدنيا

ظللت ممسكا بيدها طوال اليوم .. كالطفل الصغير الذي يخشى أن يتوه في الزحام و يريد أن يتعلق بأمة قدر ما يستطيع

كانت لحظات الكلام معها رائعة بحق ... كنت اضيع في عالم جميل من صوتها العذب و عيونها

.....

ها قد جاء اصعب وقت في اليوم ... وقت الفراق ... وقت المرواح ...

لا أستطيع أن أتخيل ان هذا اليوم الجميل الذي لا عيب فيه قد انتهى بهذه السرعة

لماذا دائما الوقت الجميل يفوت بهذه السرعة ... ويلاه .. كم اتمنى ان يتم إعادة اليوم مرة أخرى من بدايته .. أريد أن أبقى معها فترة أكبر ... لا اريدها أن ترحل من الاساس

ذهبت و أنا غير مستوعب لما حدث ... و لكني أعلم أن هذا اليوم سيتكرر

....

يا لك من قارئ سازج ... تظن أن حياتي جميله و اني عثرت على حبي بسهوله و بكل هذا الحب ... كيف يمكن أن ننفصل أو نترك بعضنا حتى ??

كنت أظن مثلك تماما ... و لكن ما رأيك في التالي

ما رأيك أن أقول لك أن منذ اللحظة الأولى التي قلت لها كلمة اهواكي ... حتى لقائنا الأخير ذلك ... هذه المدة قد تظهر أمامك قليله لتنفيذ كل هذه الأحداث ... لكن ما رأيك أن أقول لك أن كل هذا حدث في ستة أشهر

نعم أنت تتعجب من كلامي هذا ... أشعر بهذا و لكن صدقني هذا ما حدث

كما كانت هذه الخروجة لها أثر السحر على نفسي في هذا اليوم .... و لكنها أيضا كانت بداية النهاية

هل تعرفون افلام final decision (الوجهه الأخيرة ) ... بالتأكيد نعم ... أنها افلام مشهورة بالفعلم ... تتحدث عن فكرة عدم استطاعة أحد الهروب من الموت و انة دائما يطارد الأبطال الذين يهربون من الموت في البدايه الفيلم

الموت يطاردك لا محاله

لماذا أتحدث عن هذا الفيلم ?! ... ساخبركم انا

اتتذكرون اليوم الذي نويت أخبارها بصدق مشاعري تجاهها ... و لكن الأقدار شائت أن تمنعني

هذه الأقدار اللعينة تعاونت مع عدوي اللدود ضددي انا

من عدوى هدا ?! ... انة الوقت بلا شك ... الذي دائما يتفنن في كيفية جعل الإنسان تعيسا .... و يمضي بسرعة الريح على الاوقات الحلوة

........

في هذه الفترة كنا نتشاجر كثيرا و تحدث بيننا الكثير من الخلافات ... لكن هذا طبيعي و من منا يحيا حياه هادئة سليمة بلا مشاكل ....

على كل إنسان أن يحارب مشكلاتة ... لماذا?! ...

ليحافظ على هدفه بالطبع

لكن مع الأسف ..... كانت تتخازل بسرعة ...

يشهد الله اني كنت أفعل المستحيل لارضائها و عدم مضايقتها .... و لكن لا أعلم أين الخلل ...

هل كانت عيني انا كبيرة و أرى أعمالي أكبر مما هي عليه حقا

و أفعل القليل و اتظاهر بأني فعلت الكثير

أم هي التي كانت عينها ضيقة و لا ترى مني إلا الإساءة و تنسى افعالي الجيدة

......

كنت دائما ارمي بالخطأ علي ذلك الجهاز اللعين الذي اراسلها من خلاله ... الهاتف

كم هو جهاز مخادع ... يزيف الحقائق و ينقل الكلام جافا بلا احاسيس

كيف يمكن لهذا الملاك الوديع ... أن يكون بهذا الصبر القليل و التخازل السريع

انا لم أفعل هذا معها وحدها ... لا ... انا دائما اختلق الأعذار لمن حولي ...

كل إنسان يريد تأدية واجبة على أكمل وجهه ... و لكن نفسة البشرية دائما تمنعة

و هكذا كنت ارمي بالأخطاء

لولا اني اعرف شخصيتها جيدا و كم هي مرحة و سعيدة في كلامها

لقلت عنها أنها الاكتأب بعينة .... لكن لقائي لها يثبت عكس هذا تماما ... و صحة نظريتي ... الهاتف هو السبب

......

أنتم بالطبع تتسائلون ما هي تلك المشاكل التي أتحدث عنها بشكل مبهم ?!

صدقوني انا لا أتذكرها ....

دائما بعد إي شجار كنت أحاول الابتعاد عنها ... لكني فاشل كبير في هذا الأمر ... دائما ما كنت اعود لها ... هي الأخرى كانت تتحدث معي عن هذا الأمر و هو للعودة لبعضنا البعض .. و لكن بصورة غير مباشرة ... و الله وحدة يعلم نيتها في ذلك ... أكانت حقا تلمح لي بالعودة لبعضنا البعض ... أم كانت تتحدث معي كلام عادى و أنا من كنت اتخيله هكذا ...

و لكني دائما انظر للجانب المشرق من هذه اللحظة ... لا انظر للماضي ... و لما انظر له من الأساس ... الماضي مليئ بالحزن ... و لحظات الفرحة به قليلة ... انا اريد ان أكرر لحظات الفرحة تلك .. و لكن بشكل أفضل

عندما كانت تعود لي من جديد .. أو انا اعود لها ... سميها كما تشاء

كنت أحاول تذكر سبب اختلافتها و الذي جعلنا نتوقف عن الحديث لعدة أيام و قد تصل إلى بضعة أسابيع  .... و لكني لا اتذكرة ... انا الان أريد أن أستمتع بوقتي في الحديث معها. .. ليس تذكر الماضي بسخافاتة

في الواقع ... كنت أعجز عن معاتبتها ... لم استطيع التركيز في شيئ سوى مغازلتها

كم كانت أوقات رائعة ... حتى لو على الهاتف اللعين ... و لكنها أوقات تكون رائعة ... لأنها صادقة

.......

كنت مستعد للتضحية بالكثير من أجلها ... و فعلت ذلك ... كنت امر بمشكلات عندي في بيتي و أشعر بغضب و سخط من العالم أجمع ... و لكن عند محادثتي لها ... لا أستطيع أن أنكر أنها كانت تخفف من حدة مزاجي ... و لكني أيضا كنت اتحدث معها بشكل طبيعي و جو من المزاح الممتزج بالحب ...

لم أقول لها ماذا حدث معي من مشاكل أو أقول لها اني لا أستطيع التحدث الآن بحجة اني متعب و أشعر بالخنقة  .... لم أفعل هذا مطلقا في حياتي

كنت أقول دائما ... لما اشغلها بمشاكلي ... لن اجعلها تحزن مثلي ... ليس لأني متضايق اجعلها تشاركني همي ...

كل إنسان يستحق السعادة مع من يحبة و يجعله يشعر بالطمأنينة المستمرة .... و أنا لا أريد أن اجعلها تشعر بغير ذلك

..........

لن استطيع بالطبع تذكر كل شيئ مما حدث ... كما قلت لكم هذه الأحداث حدثت في فترات متباعدة عن بعضها البعض .... و لكن اللحظات الجميله لا تفارق حياتي ...

أتذكر عندما كانت تغار عليا بجنون ... كانت تظن اني سأكرة هذا ... و لكن كيف لي أن أغضب من حبها المفرط لي ....

أتذكر أيضا عندما كنا نتحدث بالساعات عن مستقبلنا الذي رسمناه معا

أتذكر حوارات كاملة معها ..  كما لو كانت بالأمس

....

أتذكر عندما قلت لها

- لا أريد لحبنا أن يتم هدمه  لأسباب سخيفة ... أريد أن نبقى  هكذا ... و اعلم اننا سنكون سعداء

- في نهاية كل قصة حب يحدث  شيئا جميلا .. يختم هذا الحب  بالحب الدائم و الحياه الدائمة مع من تحب

- انتظري فحسب حتى (..........) و ستجديني  في بيت والدك اطلب يدك و  بكل فخر

- اتتحدث بصدق ?!

- بصدق و إخلاص ولا شيئ سواهما ... سأكون معكي للأبد ... ستكونين  زوجتي إلى آخر الدنيا .... كم جميلا أن اتخيلكي انا و انت و نحن نشيخ معا .. و نقف إلى الأبد بجانب بعضنا البعض ... أحبك

- أعشقك و اعشق صدق مشاعرك ... انت  لا تعلم مدى سعادتي و أنا  اسمع هذا الكلام ..

- انتي من لا تعلمين مدى سيكون  حزني ... إذا لم يتحقق هذا الكلام

......

أتذكر أيضا عندما قلت لها

- سننتقابل و لكن حددي انتي  المكان الذي نذهب إليه ... لا  أستطع آخذك الى مكان عام ... لا تعلمين طريق الذهاب آلية و العودة منة ... ستقولين اني قد خطفتك

- تخطفني ... اتظن اني سأكون حزينة  بهذا ... ستكون هذه اجمل خطفة  في العالم ... أن يخطفني حبيبي الذي أهواه

- لا تبالغين هكذا ... انا من يجب  أن أقول هذا الكلام ليس انت

- ليتني أستطيع التعبير مثلك ... و  لكني لا أعرف .... و لا أعرف  أيضا ماذا فعلت بي ... هل سحرت لي ?! ... لا أستطيع التفكير إلا فيك .. في نظرتك و ابتسامتك ... لقد جعلتني اجن بك ... ماذا فعلت اجيبني ?!

- لم أفعل شيئ ... كل ما فعلتة  هو اني أحببتك بصدق مشاعر ... و عبرت عن ذلك بأحترام ...

- و هذا ما جعلني أعشقك ... احترامك .. انت تتحكم جيدا في اقوالك  و أفعالك و نظراتك معي ... لقد كنت في غاية الاحترام معي ... و هذا ما جعلني أحبك

.... ....

كم هذا كلام جميل .. هذه المحادثات لا أستطيع اذالتها من رأسي حتى لحظتها هذه .....

أتذكر أيضا عندما  كانت تقولي لي

- لماذا احببتني ?!

- أحببتك لاحترامك ... انتي لست مثل  باقية الفتيات ... أما أخلاقها سيئة  جدا او جيدة جدا .... انتي اخلاقك تفوق الجيدة ... بل و أيضا اجتماعية و تجعلين من حولك يحبك بسرعة ...

أحببتك أيضا ... لروحك الطفولية الجميله ... التي تجعلني اتحول إلى حبيب و أخ و آب بالنسبة لكي ... كل همي هو أن اجعلها سعيدة و آمنة

أحببتك أيضا ... لصدق مشاعرك ... فأنت لم تقولي لي كلمة أحبك صدقة أو اشفاق ... أعلم أنها كانت صادقة و هي حقا من صميم قلبك

أحببتك أيضا ... لحرصك الدائم على السعادة و المرح ... لا أن تنظرين للعالم بشككل متشائم ... أحببت فيكي ضحكتك في وسط الخطر ... مثل ما أفعل أنا

و أخيرا أحببتك .... لشكلك الملائكي القدسي ... خأصه  عيونكك و سحرهم هذا الذي جعلني أتجمد في أول مرة رأيتك فيها ...و دائما وجهك جميل .. طاهر ... صافي .. مليء بالسعادة و الحيوية

- كلامك حقا جميل و لكني لست  بهذا الجمال المبالغ فيه ... هناك  الكثيرات من هن أجمل مني

- نعم هناك و لكنكي انتي الاجمل  دائما ... انتي لا ترين نفسك بعيوني 

......

ها أنا ذا طويل الشعر مطلقا العنان للحيتي .... و التجاعيد قد أكلت وجهيي ....

انا لست عجوزا كما تتخيلون ... بالعكس ... انا شاب .. و لكني مكتأب ... ليس لدي طاقة أو رغبة في فعل إي شيئ

أقوم باعمالي اليومية الروتينية ... و لكن هذا لا يمنع اني في غاية الحزن ... لا اضحك إلا نادرا و يكون مجاملة لصديق ....

وجهي دائما عابس ... حتى أصبحت كأيبا مليئا بالتجاعيد الحزينة

أعيش على الذكريات

أغمض عيني لاتخيلها أمامي ... أتذكر كل شيئ جميل حدث بيننا .... أتذكر ضحكتها التي تجعلني أشعر بسعادة لا متناهية

.....

أي شخص مكاني سيقول ... أنها مجرد فتاه خائنة للعهد لا تستحق حبي أو اخلاصي لها ... معه حق بالطبع

لكن هذا الكلام ينطبق على أي فتاه في العالم غيرها هي ... هي التي كانت تملئ حياتي ... تشغل بالي ... تجعل لي هدف في الحياه ... أعلم أني لو لففت العالم لن أجد مثلها ملاكا ... لن أجد حبا مثل حبي الأول ..

كيف أتخلى عن هذا كله ... كيف أترك هذا يمر في حياتي مرورا عابرا

ربما أفعالها و أقوالها تقول إنها لم تعد تحبني أو متمسكة بي

لكني أعلم الحقيقة ... من داخلها تصارع نفسها .. تريد العودة آليا ... تريد التحدث معي .. و لكن الحرج و الظروف البغيضة تمنعنا ... كم هذا مزعج ...

إن ترغب في قول شيئ و لكن عقلك و جرحك يمنعان قلبك من الإباحة بكل ما فية من مشاعر

......

لقد علمت مؤخرا انها تعرضت لحادث و من الممكن أن تجبس ذراعها ...

هل أفرح ...?! ... هل اشمت بها و أقول أنها تستحق هذا ?!

لا ... لم استطيع .... مهما فعلت معي ... مهما عذبتني ببعادها عني ..  مهما جرحتني بكلامها ... مهما أظهرت أنها غير مهتمية بي ...

هذا الملاك لا يستحق شرا ابدا ... أنها تستحق الأفضل دائما ...

أعلم أنها تحبني .... و سأظل مخلصا لها

لم و لن أفكر أبدا في تركها ... أو التفريط فيها ... أو تقلل من اخلاصي لها

.....

أتذكرها هذا كل يوم ... نعم بلا مبالغة

أغمض عيني كل يوم و أتذكر هذه المشاهد ... أتذكرها بتفاصيلها الجميله ... التي كانت مليئة بالسعادة و الحب ... و اتخيلها و أنا اعتصرها في حضني و أقول لها ... لا تتركيني انتي أملي و هدفي في الدنيا

و أبتسم .... لكن سرعان ما أبكي ... حنينا لهذه الأيام

و أدعو من الله ... أن يعيدها لي .. و تتكرر هذه الأيام


الإبتساماتإخفاء