نجاة الماجد - تبسّم يا عصفور


تبسّم يا عصفور

نجاة الماجد


لـعـيـنيك يــا وجـهـاً تـبـسّمَ صـافـياً    ...    أســوقُ حـروفَ الـشِعرِ ورداَ وكـاديا
واسـكُبُ فـي سـاحاتِ قـلبِكَ عنبراً    ...    يـبُـثُ لــكَ الأشــواقَ كـالنهرِ جـاريا
تبسّمتَ فانزاحت جبالٌ من الأسى    ...    وداويـتَ مـا قـد كـانَ بـالأمسِ دائـيا
تـبـسُـمُكَ الــوضـاُءُ ألـهـمَ خـاطـري    ...    فـأصبحتُ والآمـالُ تـكسي النواحيا
وروحـي كـساها اللهُ ثـوبَ بشاشةٍ    ...    إذا مــا رأت ثـغـراً ضـحـوكاً وشـاديـا
يُـضاهي سـناهُ الـبدرَ حُسناً وروعةً    ...    ويــروي فـؤاداً كـانَ بـالأمسِ ضـاميا
فـكم بـسمةٍ مـثلُ الـسهامِ فـعالُها    ...    تــصــيـدُ بــإتـقـانٍ قــلـوبـاً خــوالـيـا
تٌــقــرِّبُ أحــبـابـاً وتــفـتـحُ مُـغـلـقا      ...    وتُـصـلِـحُ أحـــوالاً وتـبـنـي الأعـالـيا
وتُـبـهِـجُ مـكـروبـاً وتُـلـهِـمُ شــاعـراً    ...    وتـــطــردُ الآمـــــاً وتــجـلُـبُ نــائِـيـا
تـبـسّـم تـجِـد وداً يـضـوعُ وعِـشْـرةً    ...    تـــــدومُ وأفـــراحــاً وقــلـبـاً حــانـيـا
تـبسّم تـرى الدُّنيا سروراً قد اقبلت    ...    إلـيـك وكُــلُّ الـسـعدِ والـبِـشرُ آتـيـا
تـبسّم كعصفورٍ على روضة المُنى    ...    فــأنـت لــهـذا الــروض نـهـرٌ وواديــا

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء