عابر تاريخ للكاتب محمود حسانين بمعرض الكتاب



 صدر حديثًا عن دار روافد للنشر والتوزيع كتاب عابر تاريخ للكاتب محمود حسانين ويعتبر هذا الكتاب هو الإصدار الرابع للكاتب بعد رواية "الجاكرندا" التى نزلت بمعرض العام الفائت 2016.

ويحتوى هذا الإصدار على 150صفحة تقريبا جاءت جميعها متناولة حالات متنوعة بين اللحظة والومضة وتنوعت بين الرومانسية والاجتماعية والمفارقة .

 ويقول الكاتب أن رسالته من هذا الإصدار انه يمثل له الطموح الحقيقي وراء كونه يكتب, فهو يعتبر الكتاب ككبسولات قصصية, تناولت تأريخ لأحوال الشباب في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين.

 ومن المقرر عقد أولى حفلات التوقيع في معرض الكتاب 2017 رغم أن الكاتب صرح بأنه لا يميل إلى حفلات التوقيع, وأيضا حفلات المناقشة حيث أنها تأتي دائما بعد صدور العمل، فما جدوى مناقشة شيء لا يمكنك تغيير محتواه, ويعتبر قول الكتاب الكبار قولاً خالداً "بان الكتاب لا يعرفون عنه شيئاً بعد ذهابه إلى دار النشر". 

ويضيف الكاتب بأنه يراى من خلال ما ينتهجه الكثير من الكتاب وخصوصاً الشباب إلى الترويج لمؤلفاتهم عن طريق حفلات التوقيع والمناقشات أمراً, يفرض على القارئ الكتاب بحضوره الحفلات, وقد لا يستطيع القارئ ان يبدي رؤيته عن الكتاب بعد قراءته تحسبا لمشاعر الصداقة بينه وبين الكاتب والتى فرضتها المديا.

ومن سطور الكتاب

"مست شفتيه بأنامل من عاج، الجفون ساقطة في استرخاء, جلست بجواره, تطلع إلى عينيها هائما فأحس بنظراتها تخترق وجدانه الطليق, أمسكت يده في رفق.. أخذا في التجول وعيناهما تتلاقى أكثر من كفيهما, سارا بخطوات رشيقة كأنهما راقصي "باليه", ليستقرا على رقعه خضراء وبجوارهما الماء يتلألأ, داعبت نسمة خصلات من شعرها,  مد يده لينحى إحدى الخصلات من على جبينها, استلقت برأسها, أراحها على صدره دفن وجهه في شعرها, نفذت إليه رائحتها الجميلة و……أخذته غفوة."



الإبتساماتإخفاء