إسراء رجب هيبه - شجره عيد ميلاد وفرقع لوز علي الحائط


شجره عيد ميلاد وفرقع لوز علي الحائط

إسراء رجب هيبه



يوافق يوم ميلادي يوم ميلاد المسيح كلانا بلا أب نستقبل سنه جديده بأم حنونه وطقس بارد ومشاعر معذبه ..

جهزت شجره عيد الميلاد ووضعت الهدايا للجميع ملونه مبهحه وإبتسمت في إنتظار هديتي ..

الساعه تدق الثانيه عشر اصوات الألعاب الناريه في كل مكان والأضواء تخالط السماء لتقلب ليلها نهار ..

الكل في فرحه وبهجه بسنه جديده يردد الأغاني والأمنيات، ينتظر الأطفال بابا نويل والعربه التي تجرها الغزلان لكي تظهر في السماء بالأجراس والورود حامله معها الهدايا وضحكه جنونيه من ذقن بيضاء وقلب نقي .

 عيني تحملق في اللاشيء باحثه عن معني لما رحل او ماهو أت بداخلي العديد من الأمنيات المشتته.

 إبن أختي الصغير يجذبني من ياقتي مرددا اين بابا نويل؟؟
 بعين جامده وفاه تبتسم سوف يأتي عندما تغمض عينيك الصغيره وتنام لتجد الهديه في الصباح بجانبك،  يغمض عينيه الصغيرتين بكل قوته متعجل الهدايا.

أطبع قبله علي خده الصغير وأحمله بين يدي ليري مزيد من الأضواء والبهجه من الشرفه .

ساعات قليله حتي غادر الجميع، بجانب الشجره أقف مغمضه عيني في إنتظار هديتي كلت قداماي من الإنتظار!

الساعه تدق الثانيه بعد منتصق الليل بجانب الشجره أجلس مردده همسا ليله عيد .. ليله عيد ، بيدي كوب من الشاي الدافي متلفحه بالكوفيه الصوف المحببه إلي قلبي قطرات من الدمع تنسال عن عيني لتمر أمامي السنه الماضيه وكانها زخات مطر مسترسله علي نافذه زجاجيه وصوت حزين تشيب تشيب يأتي من اعلي الحائط  ..

إنه فرقع لوز يواسي وحدتي ويقطع تشتت أفكاري،  يعلو صوته كلما إقتربت يتقافز كلما رددت اغنيه العيد كأنه يدعوني للإحتفال  ،أضحك وأبادله تشيب تشيب يرددها معي بصوت واحد،  أأخذ بشواربه بين يدي في رقصه جنونيه لساعات حتي طلوع الشمس ...



الإبتساماتإخفاء