سعاد مصطفى كاتبة مثيرة للجدل تطلق النار على ازدواجية المجتمعات الشرقيه



كاتبة مثيرة للجدل تطلق النار على ازدواجية المجتمعات الشرقيه 
(سعاد مصطفى: أخرج لساني للقيود التي كبلت الفكر، وفي أعمالي القادمة سأرفع الستار عن كل المسكوت عنه)

حوار : عبدالرحمن داخلي

الكاتب الناجح هو الذي يمتلك أسلوبًا خاصًا يجذب عقلك قبل عينيك، ويسافر بك من مكان لمكان دون أن يحملك عناء ومشقة السفر، يأخذك في رحلة داخل عالم كتبه من أجلك من أجل أن يوصل إليك رسالته. وكاتبة حوار اليوم مصرّية تخرجت في كلية الآداب، بدأت الكتابة منذ سن صغير جدًا. عرفها القارئ من خلال روايتها الإلكترونية المثيرة للجدل «تزوجت ساديا». فالسادية متفشية جدًا في مجتمعنا بشتى الأنواع ومختلف الطرق، وبحسب طبيعتنا الشرقية لا نعترف أبدًا بهذا ولا نناقشه حتى، وإذا تطرق أحد لفتح ذلك الملف هوجم من الجميع بعنف وقسوة، وهذا ما مرت به الكاتبة «سعاد مصطفى» بعد طرحها للرواية، وبعد أول ربع ساعة من طرحها في «جروب» خاص بالكتب على «الفايسبوك» انهالت عليها التعليقات المسيئة لها؛ فقط بمجرد معرفة إسم الرواية ورؤية الغلاف ثم تبرع البعض نيابة عن الجميع بمحاربة هذه «الوقاحة» دون أن يعطي لنفسه فرصة القراءة حتى! وتم حذف الكتاب من إدارة «الجروب»، ولكن كونها مؤمنة جدًا بما تطرحه لم تستسلم وقامت برفعها مرة أخرى وحاولت جاهدة أن تخبر الناس أنها قصة حقيقية لذا من الأولى قرائتها والحكم عليها عوضًا عن هذا الهجوم المخيب للآمال؛ وبالفعل لاقت الرواية نجاحًا هائلًا وانتشارًا واسعًا ووصل عدد مرات تحميلها قرب النصف مليون تحميل، أما عن اصداراتها الورقية فستشارك بمعرض القاهرة الدولي للكاب 2017 برواية «ملامح روح»

 في السطور القادمة نتعرف معًا على الكواليس الكامنة وراء كاتبة الهلاوس المتميزة «سعاد مصطفى».





1.             ما هو سر هلاوس سعاد مصطفى ؟ ومتى بدأت فيها؟ وإلى أين تنوين الوصل بها؟

كنت أجد صعوبة بكتابة القصص القصيرة منذ اكتشفت قدرتي على الكتابة، ففي كل مرة نويت أن أكتب قصة قصيرة تحولت لرواية أو نوفيلا ، عشقي للتفاصيل كان يجعلني أنسى أن تكثيف الأحداث من أهم قواعد كتابة القصة القصيرة، لذا الهلاوس كانت تحديًا كبيرًا لي. بدأت رحلتي مع الهلاوس بأنني تعرضت لموقف مزعج من شخص ما فقررت أن أكتب شيئًا عن الأمر، حينما انتهيت اكتشفت أنني قمت لتوي بكتابة قصة بمنتهي الصغر أو ما يطلق عليها حاليا «الومضة»، وقررت أن أسميها هلاوس وعكفت على كتابتها كل يوم كشيء هام وثابت بيومي تحت هشتاج  #هلاوس، وهي مزيج بين الواقع والخيال لكنه مغلف بالسخرية. 

اكتشفت فيما بعد أن هناك متابعين لها ينتظرونها بشغف وقررت جمعها بكتاب ساخر.


2.             نادرًا ما نرى في الوسط الأدبي كاتبات يمزجن عباراتهن بالسخرية والجد في آن واحد. هل هذه هي شخصيتك بطبيعة الحال أم أن هذا الأسلوب هو ما تفضيلينه في الكتابة خصوصًا في الهلاوس؟

أنا شخصية متناقضة جدًا ، أصدقائي يطلقون عليَ «سايكو» لأن لدي قدرة علي الانتقال من حالة الجدية للمزح ثم العودة مجددًا للطريقة الرسمية بوقت قصير، لذا فالهلاوس تعبر عني كثيرًا لأنني اكشف من خلالها عن روحي وشخصياتي المتعددة، المزج بين هذا وذاك يعد من الأساليب الجيدة بالكتابة حيث تستحوذ على القارئ وتجذب اهتمامه كثيرًا ، أما بالنسبة لأن ذلك الطابع الساخر لا يتوفر كثيرًا بالأقلام الأنثوية فغالبًا ما تم نعتي بأنني إمرأة بعقل رجل لذا لا أجد غرابة بالأمر .


3.             بعض طرح موضوع خاص كالسادية في عمل أدبي خصوصًا وأنه أصبح في متناول الجميع إليكترونيًا. كيف كانت ردود أفعال المحيطين بكِ من الأهل والأصدقاء؟ وكيف تعاملتي معها ؟


   دعني أخبرك أنني قسمت ردود أفعال المحيطين بي لشرائح:
  • الشريحة الأولي: من يجهلون كل شيء عن السادية لكنهم أعجبوا بكوني أصبحت معروفة وظهر اسمي كثيرًا بالصحافة والإعلام، وهذه كانت شريحة كبيرة نسبيا، بالمناسبة بعضهم سألني  «أليست السادية نوعا من الدجاج ؟!».
  • الشريحة الثانية: من لديهم معرفة مبتورة عن السادية بأنها تقتصر على الجانب الجنسي فقط وهؤلاء هاجموني كثيرًا وتعجبوا من وقاحتي.
  • الشريحة الثالثة: الأشخاص الذين اقتطعوا بعضًا من وقتهم وقرأوا الرواية وناقشوني بها.

    ،ورغم اختلاف ردود أفعالهم إلا أنهم جميعًا رأوني بشكل جديد، سواء كان أكثر جمالًا أو أكثر بشاعه؛ لكنني شعرت بالسعادة لأنهم فقط انتبهوا لوجودي وأنني استطعت أن أترك أثرًا بهم قائلة: «مرحبا، أنا سعاد مصطفى، كاتبة مثيرة للجدل ».
4.             المجتمع به الكثير من القضايا التي يخجل البعض من التحدث فيها. هل تؤمنين بأن من واجب الكاتب نبش تلك الموضوعات أم علينا تجاهلها مثل الجميع لكي نتجنب الكثير من المشاكل؟

أنا أؤمن أن أحد أهم أدوار الكاتب تسليط الضوء على القضايا المسكوت عنها، عليه أن يشير بقلمه لمواطن الخلل بالمجتمع كي ينبه من بيده الأمر لها ليبدأ بدراستها ومحاولة إيجاد حلول لها قبل أن يتفاقم الوضع  وأتعجب كثيرًا من الكتاب الذين يديرون وجوههم عما يحدث خلف الستار مدعين أن دور الأدب يقتصر على تسلية القارئ فحسب.


5.             «شرقية مجتمعنا» حاصرت المرأة في أشياء عديدة وقيدتها بما «يمكنها أو لا يمكنها» التحدث فيه. هل بطرحك تلك الموضوعات «المحرمة على المرأة» والمثيرة للجدل تنتقمين وتثورين على العرف الشرقي أم أنها صدفة الإلهام؟ 


ليس انتقامًا أكثر منه سخرية، بكتاباتي عن المسكوت عنه أخرج لساني للقيود التي كبلت الفكر، وللعادات المتبعة بالنقل دون تفكير، أنا أعتبر أننا بالمجتمعات الشرقية نؤمن بالعادات إيمانا نقليا ونحتاج لمواجهة الذات للإنتقال للايمان العقلي.



6.             لفظ «السادية» مرتبط بالجنس عند أذهان الكثيرين مما وضع روايتك «تزوجت ساديا» في منطقة ليست ولم تقترب منها حتى وذلك لجهل معنى تلك الكلمة عندهم. كيف كان رد فعلك لتصحيح ذلك المفهوم وما هي «السادية» من منظورك الشخصي؟

السادية لا تقتصر على الجانب الجنسي فقط، بل يمتد مفهومها ليشمل العديد من الجوانب، الغريب أننا بالمجتمعات الشرقية نعاني منها باستمرار دون أن نصنفها تحت اسم محدد؛ فالمدير الذي يمارس القهر علي مرؤسيه سادي، والمعلم الذي يتفنن بازعاج وتعذيب تلامذته ساديًا، ورب الأسرة الذي يمارس القهر علي أفرادها ساديًا؛ بل بإمكاننا أن نمتد بالمفهوم لنصل بأن بعض الدول المتقدمة تمارس السادية على الدول النامية . 

حاولت من خلال رواية «تزوجت ساديا» أن أقدم نبذة مبسطة عن المرض نفسه، وسأحاول بأعمالي القادمة أن أتناولها بزوايا أخرى كجزء من تركيب شخصية لبطل ما.   


7.             بعد نشرك لموضوع السادية هل تواصل معك بالفعل بعض الساديين؟ وكيف كانت ردة فعلهم ومالذي أثبته ذلك التواصل؟

نعم بالفعل، بعد نشري للرواية تواصل معي عدد من الساديين، بعضهم تقدم مشكورًا بإرسال تقارير لي عن أنواع أخري من السادية «أكثر رقيا» كما أسموها، موضحين أن هناك نوعًا من السادية الراقية «الأبوية» التي لا تتعلق بالجنس بل بالثقة والطاعة. 

البعض تواصل من أجل طلب المساعدة وقد وجهتهم لطبيب لأنني غير مؤهلة لتقديم المساعدة، والبعض أراد فقط شخصًا يسمعه دون الحكم عليه، وهناك شخصًا أراد أن أكون «ملكته» أي يخضع لي وينفذ أوامري لكن الأمر كان فوق استيعابي فتوقفت عن التواصل معه نهائيًا. 


المجتمع يعتقد أنه بعدم مناقشة القضية سيشكل هذا فارقًا لعدم استمرار ونمو الفكرة.حدث ذلك في قضايا التحرش والمثلية الجنسية وبعدها مع الإلحاد والسادية والمازوشية والاضطرابات النفسية مما ينعكس فعليًا على زيادة أعداد المنتمين لأي فكرة جديدة منحرفة عن العادات والتقاليد.

8.             هل تعتقدين أن اسدال الستار على تلك القضايا وتجاهلها سيحد من انتشارها ؟


 اسدال الستار عن تلك القضايا سيجعل الوضع أكثر سوءً؛ فإنكار وجودها لن يلغي وجودها، لكن بحالة إلقاء الضوء أنت تحتاج لاختيار الزاوية المناسبة لعرض القضية كي لا تظهر صورة مشوهة عن الأمر . 


لنفترض أننا سنعرض قضية الشذوذ مثلا، علينا عرضها بطريقة لا تروج لها بل تظهر الموضوع على اختلاف زواياه، ماهي دوافع الشاذ لارتكاب الشذوذ؟ ما الذي يمنحه الشذوذ له وتعجز الفطرة السليمة عن منحه إياه؟ لأن القراء وصلوا لحالة من النضج تجعلهم يرفضوا التطرف ببناء الشخصيات، الشخصية التي تمارس الشر من أجل الشر لم تعد مقبولة وعليك ككاتب أن توضج ذلك، عليك أيضًا أن توضح أن دول المجتمع السوي ليس نبذ المخطئ بل محاولة القضاء على الأسباب والظروف التي تدفعه للخطأ، على المجتمع أن يقوم بدوره قبل أن ينصب نفسه قاضيا على أفراده .


9.             معظم القراء يعتقدون أن كاتبهم هو بطل كل كتاباته وأنه يتحدث عن المشاكل التى مر بها شخصيا بالتالي كيف تنقذين نفسك من هذا المأزق خصوصًا بتلك المواضيع الشائكة؟

هذه مشكلة حقيقية، عندما كتبت «تزوجت ساديا» اعتقد البعض أنها قصتي وتلقيت الكثير من عروض المساعدة، البعض توهم أنه الفارس الأسطوري الذي سيحررني من براثن الوحش الذي أعيش معه، وعندما كنت أقوم بنشر بعض الاقتباسات لبعض الأبطال البعض كان يناقشني وكأنها رأيي الشخصي؛ فنبهت كثيرًا علي حسابي الشخصي أن العمل الأدبي متكامل ولابد أن يقرأونه كاملًا ليفهموا الاقتباس بسياقه الصحيح وأن رأي الكاتب قد يكون مغايرًا تمامًا لرأي أحد أبطاله أو جميعهم.

وبنهاية الأمر قررت التوقف عن مناقشة من يخلط بين الأمرين توقفًا تامًا حفاظا على سلامي النفسي.


10.        هل تعتبرين نفسك جريئة أم صاحبة قضية؟ وهل قررتي الاحتكاك بجمعيات حقوق المرأة من قبل؟ وما رأيك بها؟

أعتبر نفسي كاتبة لديها هدف وقضيه، وتستخدم أدواتها لتحقيق هدفها بخدمة القضايا التي تتبناها وقد تكون الجرأة أحد هذه الأدوات اعتبارا لكوني كاتبة أنثى لكن إن تناول كاتب نفس القضية بنفس الطريقة فلن يعتبرعملًا بطوليًا، فقط كوني إمرأة بمجتمع شرقي هو ما يثير كل تلك الضجة. 

بالنسبة لجمعيات حقوق المرأة فلم أحتك بها من قبل، أما عن رأيي بها فهي كأي شيء قابل للاستخدام الجيد عندما تقوم بالدور الحقيقي المنوط بها، وقابل للاستخدام السيء عندما تتاجر بقضايا المرأة لأهداف ما.


11.        تم نشرعدة أعمال لكِ إليكترونيًا قبل «تزوجت ساديا» حدثيني عنهم؟

بدأت الكتابة منذ الطفولة لذا كانت لدي تجارب كثيرة غير ناضجة لكنني أعتز بها لأنها كانت جزءً مما كنت عليه يوما. وستجد أنني أحب اختيار الأسماء الصاخبة لأعمالي لذا لا تفزع عندما أخبرك أسمائهم

  • زوجي العزيز ... إذهب إلى الجحيم ( رواية)
  • لعبة الانتقام  ( رواية)
  • التعيسة   ( رواية)
  • أحببت وغدا  ( رواية)
  • طبيب نفساني ( قصة قصيرة )

12.        روايتك الأخيرة «ملامح روح» هي أول عمل ورقي تشاركين به في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2017 تصدرعن دار «زحمة كتاب» للنشر والتوزيع. من أين جاءت الفكرة؟ وهل تتوقعين أن تحقق نجاحًا أكبر من «تزوجت ساديا»؟ 

ملامح روح هي رواية مستوحاة من قصة حقيقية لشاب يعتقد أن حظه سيء نظرا للكوارث التي يتعرض لها باستمرار، والطريقة التي كتبت بها الرواية أوحت لي بالإسم، كنت أكتب مشاهد منفصلة بلا ترتيب منطقي لشخصيات بحياة البطل وكنت أعرضها على صديقتي المقربة أولا بأول وفي جدال لنا قالت لي أن ملامح البطل بدأت تكتمل فقاطعتها بصرخة انتصار «لقد ألهمتني جملتك، سأسميها ملامح روح» وهكذا كان. 

وبما أنني أعشق التفاصيل فقد كونت صورة ما للغلاف وحينما أخبرت الفنان التشكيلي محمد حلمي عنها وعن قصة وأحداث الرواية وأطلقت يده، فاجأني بهذا الغلاف الرائع الذي أعتبره ركنًا أساسيًا من أركان العمل الأدبي، فالقارئ سيفهم المغزى من الغلاف مع إنتهائه من آخر كلمة بالرواية. 

أتمني أن تحقق ملامح روح نجاحًا أكثر على المدى البعيد لأن النشر الورقي أبطأ قليلًا من النشر الإلكتروني؛ فتزوجت ساديا انتشرت سريعًا نظرًا لطبيعة النشر الإلكتروني وسرعة وصوله للدول على عكس الورقي الذي يحتاج للشحن وتكاليف وقواعد عديدة. كما أنني سأطرحها إلكترونيًا بعد حصولي علي إذن من دار النشر كي تتخطى الحدود والحواجز وتصل لعدد أكبر من القراء وهذا هو النجاح الأدبي الحقيقي.


13.        مع كل إصدار جديد ينضج جزء جديد بفكر وأسلوب الكاتب. ما التطور الذي حدث مع «سعاد مصطفى» بعد «ملامح روح»؟

مع كل كتاب جديد أقرأه أصبح شخصًا آخر أكثر نضجًا، وبعد انتهائي من كل عمل أدبي أقتطع لنفسي فترة للقراءة، لذا إن تتبعت رواياتي ستجد اختلافًا بالأسلوب وقد تستطيع ترتيبهم وفقًا للتطور. 

تغيرت نظرتي للحياة من المثالية للواقعية، أصبحت كتاباتي أكثر نضجًا عما كانت عليه، ومع الكثير من القراءة أتوقع أن أخطوعدة خطوات للأمام، كما اكتشفت قدرتي على كتابة أنواع أخرى من الأدب.


14.        «تزوجت ساديا» قصة حقيقية و«ملامح روح» بها شخصية حقيقية أيضا. هل تتبنين ذلك النوع من الأعمال أم أن مشروعك القادم سيكن مختلفا؟


لكي تصل للناس سريعًا عليك أن تتحدث عنهم، لذا أميل للكتابة الواقعية ولكن هذا لن يمنعني من التنوع بالعرض والطرح لذا سيكون العمل القادم مختلفًا عما اعتدت كتاباته، فسأجمع بين الكوميديا السوداء والفانتازيا والأدب النفسي وسأغلفهم بأسلوب ساخر، وستعتمد الرواية على الإسقاط والرمزية .


15.         ما هو موقفك من المشاركة في السينما أوالدراما سواء بالكتابة أو التمثيل؟


المشاركة في السينما أو الدراما بالكتابة على قائمة أهدافي لكنها مرحلة تحتاج لنضج لم أصل إليه بعد، لكن أعمل على تطوير ذاتي كي أصل إليه قريبًا. أما بالنسبة للتمثيل فلا أعتقد أنني سأخوض التجربة رغم حبي لها، لأن لدي العديد من الشروط التي لن يقبلها القائمين على الأمر، وبالنهاية دعني أخبرك أنه ليس كل مانحبه يصلح لنا.



16.         أين ترين «سعاد مصطفى» في المستقبل القريب؟ 


في المستقبل القريب أرى «سعاد مصطفى» قد صنعت لنفسها مكانًا متميزًا بالوسط الأدبي لأنها تستطيع أن تقدم موضوعات برؤية جديدة غير تقليدية، أراها تستعد لتقدم أعمالًا أدبية تعرض على الشاشات الكبيرة والصغيرة وتثير ضجة وتغير أفكار مغلوطة، كما أرى أن الكثيرين سيتتبعون الهاشتاج   #سعادمصطفى الذي يحمل إسمي ليتابعوا كل كتاباتي.

ختامًا أحب أن أضيف  المحاور الذكي كالساحر يخرج من جعبة ضيفه كنوز. سعيدة جدًا بهذا اللقاء وأتمنى أن نكرره مجددًا عندما أضيف عملًا أدبيًا جديدًا لقائمة أعمالي المتواضعة.

الكاتبة المتميزة «سعاد مصطفى»، أسعدني هذا الحوار الشيق. أشكرك وأتمنى لكِ كل التوفيق والنجاح.