إذاعة الأغاني يزيل عنك ثلوج روحك وأعوامك ،رضوى عبد التواب




إذاعة الأغاني
يزيل عنك ثلوج روحك وأعوامك

بعدما يجرجرك على دروب من البلور المهشم للذكرى لساعات يسحبك من يدك ليلقي بك في إتجاه حائط صخري من الرحيل والأفتقاد الأغتراب والأشتياق ..
لكنه يعود ليحتضنك ويمسح عنك دموعك وفي كل مرة تذهب للقاء إذاعة الاغاني أو تودعه لحين عوده سيكون على وجهك تلك الإبتسامة التي مصدرها قاع قلبك وروحك ..
تنتفض يدك من إرتعاشات روحك وتفيض عيناك بدموع لها رائحة حضن الجده والمندرة القديمة وإنتظار أولئك الذن يرهقونك غياباً وحضوراً ..
يهمس لك إذاعة الأغاني لتبحث داخلك عن تلك الصور والومضات ذات اللون الأبيض والأسود والخطابات التي تغير لون أوراقها عتاب الجده ورمضان والأغتراب والسفر
كتاب يزيل عنك ثلوج روحك وأعوامك وتوقظ داخلك ذكريات لتضفر شعرها وأنت تزرع في جدائلها الفانيليا والياسمين وتغني لها كلاً لحنها المفضل ..
أقول صدقاً إن الجمال في عيون الرائي السيد عمر كان يسير لجواري في دروب سنواتي وكلما تمتم يضئ ركن من أركان الرصيف وتتمطي مستيقظة تلك الذكرى التي كانت غافية في غياهب الظلام
يقول أنظري كم تحمل تلك اللحظة من دفئ كم كانت تلك مرعبة مبكية .. نحن متعبين لقد كبرنا
ثم يلتفت لا تبك


قابلي تلك اللحظة الفرحه  التي سرقناها من العمر " صدفة "

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +