المقابر الفزع الحكاية الثامنة،خالد محمد فتحي


المقابر .. كلمه دائماً مُقبضه .. وهي بوابة الحياه الأخري .. الحياه البرزخيه .. حياه ما بعد الموت التي لم نري منها أي شئ ولكن سكانها رأوا كُل شئ .. الكلمه التي ستظل مُقبضه عند البعض هي " المقابر " مكان من المُفترض أن لا يكون مُخيف فـ سكانه في حالة سكون تام .. ولكن نحن الأحياء من يتطفل عليهم لكشف أسرارهم ليصل الحال بنا اللي هتك حُرمة المقابر .. من أبشع القصص التي ارتبطت بالمقابر قصة حدثت في مدينة " سلا " بالمغرب لـ 4 شباب وجائت تفاصيلها من ملفات سريه كالتالي : مجموعه مكونه من 4 شباب بالمغرب .. شباب أقل ما يُقال عليهم شباب بايظ .. من مُحبيين السُكر وما شابه .. في مره الشباب دي حبت تختار مكان هادي بعيد عن الأنظار علشان يسكروا .. ويوم ما اختاروا .. اختاروا المقابر .. أيووه راحوا المقابر الساعه 2 بليل ومعاهم جميع المُكيفات لقضاء ليله للمزاج .. عرفوا يتهربوا من أمن المقابر ويتوصلوا لفتح مقبره من المقابر وقضوا فيها الليله بس من كتر الشرب وصلوا لمرحلة انهم تهجموا علي جثة بنت كانت ماتت بمرض غريب واغتصبوها .. ولسوء حظهم كان فيه دوريه من الشرطه بتلف ولمحوا خيالات بالمقابر ظنوا انهم أشخاص من سارقي الجثث أو غيره وتم القبض علي الـ 4 شباب .. الفزع هنا يبدأ من مصير كل شاب منهم .. الشاب الأول وجدوه ميت مشنوق بداخل السجن برغم عدم تواجد أي وسيله للشنق .. سواء قماشه أو حبل أو غيره .. وجدوه بالأصح مُعلق من رقبته في السقف بشئ غير مرأي تماماً وكأن الولد ده كان طاير .. وعندها نقلوا الـ 3 الأخريين في سجن مشترك وكانت حدثة الشاب التاني أثناء تواجده مع المسجونين الأخريين إنهم فجأه وجدوه بيتلاشي .. جسمه بيتحلل وبيختفي قدام جميع المسجونين لغاية ما القيود اللي كانت فـ ايده أصبحت فارغه .. والشابيين الأخريين تمنوا إعدامهم وقالوا إن الإعدام أهون بكتير عليهم من اللي بنشوفه ومن اللي هما بيجوا ويعملوه معانا كُل ليله .. وكانت القضيه دي أغرب القضايا اللي شهدتها السجون بدون أي تفسير علمي أو منطقي .. يمكن تهجمهم علي حُرمات المقابر ليه سبب .. يمكن حُراس المقابر وقرين البنت قرر ينتقم لشريكه الأخر .. يمكن حاجات كتيره عجز العقل أن يجدها .. #الفـزع .. #حكايه_8 ..