محمد إبراهيم - كلمة طيبة



قبل البداية اخترت عنوان "كلمة طيبة" لتكون اسلوب فى الحوار والنقاش بصدد الموضوعات التى اطرحها من خلال كتابتى للمقال او غيرة من صنوف الإدب واتمنى من  القراء  الإلتزام بـ الكلمة الطيبة والقول الحسن فى الرد والتعليق.

نشرت منذ فترة قصيرة مقال لى تحت عنوان (لا دين لله)وقد اثار عنوان المقال ومضمونة غضب العديد من القراء ودفعهم الى مهاجمتى بشراسة و اساءة الظن بى و وصل الإمر الى السب والقاء اتهامات لا اساس لها من الصحة اطلاقاً مثل كونى كافراً او باحث عن مواضع الإختلاف والشك  لكى اثير حفيظة القراء ولإجذب الإنتباة الى ما اكتبة ويشهد الله على برائتى من تلك التهم كبرأة الذئب من دم بن يعقوب، فلا انا بكافر ولا مدعى يبحث عن مواضيع لإثارة القراء وشحن نفوسهم  ضدة او معة  انما انا مجرد شخص يكتب ليعبر عن افكارة وما يجول بخاطرة من اسئلة واجابات يصل اليها بواسطة القرأة والإطلاع ولا اعتبر نفسى باحث فى مجال معين او خبير فية بل مجرد معتوة، يزيد وزنة عن المئة كيلو جرام، وتهتز الإرض تحت قدمية كلما تحرك، يمكنة كتابة بعض السطور بطريقة جيدة مقبولة لدى القراء او للدقة بعض القراء وليس جميعهم، قد يعتبرنى احدكم كاتب جيد و على النقيض تماماً قد يرانى أخر  احمق مغرور لا يليق بة ان يتكلم او يمسك بقلم ليكتب للناس عن افكارة وخواطرة وفى كلتا الحالتين الإمر مقبول ويتواجب على ككاتب ومؤلف احترام اراء القراء ولكن بشرط احترامهم هم لـ إداب الحوار والنقاش فلا يليق استخدام البعض من القراء لإلفاظ خارجة عن الإداب العامة ولن اتقبل انا استماع تلك التعبيرات السافلة دون الرد عليها ورد اعتبارى وكرامتى اما عن طريق  الإعتذار او رد الإساءة بالمثل. واليكم نص المقال السابق.

(التناقض والاختلاف من سمات النفس البشريه، فمن المستحيل أن نتفق فى الميول والإراء على أمر واحد، ومن المستحيل أن نتفق فى الإمال والطموحات، وفى تقدير الإمور وذلك لإن لكل منا ثقافتة الخاصه التى تختلف بإختلاف الزمان والمكان واختلاف الشخص نفسه.

بالطبع هنالك امور ثابته لا يمكننا انكار الإتفاق عليها، مثلاً الصدق نتفق جميعا على كونه فضيلة، ولكن سبل  تقدير قيمه تلك الفضيلة تختلف بسبب أختلاف زاويه الحكم عليها، الشخص المؤمن يراها امر من الذات الإعلى يجب تنفيذة والتحلى بها، و الملحد يراه سلوك انسانى ضرورى للتحضر والسلام، والإختلاف هنا ليس على الفضيلة ولكن على زاويه الاقتناع بها، ومنهج الفكر والحكم عليها.

و الذات الإلهية العليا على نقيض ذلك، فهى تخص البشر جميعهم  وليس طائفة واحدة، وذلك لكونها واحدة لا تختلف ولاتتغير، وحقيقه الإمر ان الوهيم فى التوراه هو رب المجد فى المسيحية هو الله فى الاسلام.

و العقيده الاسلاميه تؤمن بالانجيل والتوراة لانها كتب منزله من عند الله، و العقيده المسيحية تؤمن بالتوراة وبالدين اليهودى.. اذا يوجد وفاق بين كل الاديان والشرائع السماوية على وحدانية المعبود.

كذلك الله يرانا وحده واحده لاتميز بين فئه واخرى، دين او اخر، طائفه واخرى. والدليل على ذلك من القران قوله تعالى (رب الناس)وفى موضع اخر (رب العالمين).

ومن الانجيل فى رساله بولس الرسول الثانيه الى اهل كرونثوس (ان كان واحد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا )(2\5: 14)

وان الغرض من الفداء هدفه التكفير عن ذنوب البشر أجمعين.. وبالتأكيد اختلاف المذاهب والإراء من طبيعة البشر  وهى امر ضرورى وحتمى يجب الإعتراف بضرورتة.

ولكن لا  يجوز حصر الذات العليا على طائفة بعينها، فجميعنا نعبد نفس الذات مع اختلاف التعريف والكيفيه.

لذا من الضرورى النظر الى الامر بصورة أكثر شفافيه لاننا حين نخصص للذات الإلهية اطار نجعل منها أله بدرجه عبد او عبد بدرجه أله ....)

حديثى  تناول  الشرائع السماوية  فقط ولم يتطرق للحديث عن معتقدات قريبة او محرفة تجنباً للمشاكل ومحادثة اصحاب الإفق الضيق واظن ان اعتقادى هذا لا يوجد اختلاف علية واعترف بكونى قد اخطأت فى قولى وحدة المعبود ... فالإعتراف بالحقق فضيلة. وها انا اتحلى بها.

ومن النقاط التى اثارت غضب الكثير من رواد الموقع استشهادى الإتى "كذلك الله يرانا وحده واحده لاتميز بين فئه واخرى ،دين او اخر، طائفه واخرى.

والدليل على ذلك من القران قوله تعالى (رب الناس) وفى موضع اخر (رب العالمين)...
ومن الانجيل فى رساله بولس الرسول الثانيه الى اهل كرونثوس (ان كان واحد مات لأجل الجميع فالجميع إذا ماتوا )(2\5: 14)" 

وسؤالى الذى اتمنى ان اجد اجابة علية ما الخطأ فيما ذكرتة من استشهادات من القرآن والإنجيل؟

دعونا من الحديث  فى نقطة تحريف الإناجيل فلذلك الموضوع مجموعة مقالات ستنشر بالتتابع خلال اسابيع من نشر موضوعى هذا "ان كان" هنالك تفسير غفلت عنة او جهلتة ارجوا اعلامى بة عساكم تهدوا من ضل  السبيل..

اما عن الجملة الإخيرة فى المقال وهى" من الضرورى النظر الى الامر بصورة أكثر شفافيه لاننا حين نخصص للذات الإلهية اطار نجعل منها أله بدرجه عبد او عبد بدرجه أله" . فهى تعبير ادبى يستخدم لإيضاح المعنى وابراز المهارة النثرية لدى الكاتب  وبعيدة كل البعد عن التناسخ والتجسد وكل الاتهامات والمفاهيم التى يلقيها من لا يفهمها من الاساس.

وخلاصة  القول انا لا انكر الدين ولست بملحد على العكس تماماً، ولا ارغب فى اثارة الشبهات وجذب الإنظار الى ما اكتبة يكفينى نجاحى البسيط فى كتابة  مواضيع قد تروق للقليل منكم.

وفى نهاية المقال. اسمحوا لى ان انقل لكم بعض التعليقات التى دونها القراء على صفحتى الشخصية.

- قرات كلماتك المنمقة ولعلي احسنت الظن بها ولكن من واجب المحب ان ينصح لحبيبه فلعل كلماتك الجلية البهية تمس مطرب ايمان فتزلزل عقيدته فوددت لو تستبدلها باشياء جلية ليزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين في قلوبهم مرض ولان يهدي الله بك امرئ خيرا من حمر النعم وانا ما قلت هذا الا لاني تمنيت لقاءك في الفردوس باذن الخالق جل وعلا وسامحني ان وجدت من كلامي ما يزعجك عزيزي 

- يستحسن تمسحه أفضل ..
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوت ، انت تناقضت في مقالك مع أشياء عقدية ثابتة بالنصوص في القرآن و السُّنة و أنت تجهلُها ، و من حُسن إسلام المرأ تركه ما لا يعنيه و أن لا يتألّى على الله !.. و إلا فعليه من الله ما يستحقّ .. امسحه افضل.

- مقالك كله عوار ونقص وتناقض للفطرة السليمة.

- هداك الله  الي الرشاد وردك الية طائعا غير مجبورا ولا مدحورا.

- انا قرأت الموضوع مرتين و الحقيقة مش فاهمة، اعتقد ان صياغة العنوان غريبة شوية.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +

1 التعليقات:


الإبتساماتإخفاء