كيرلس عاطف - أبكي من أجلك



 أبكي من أجلك 

بقلم : كيرلس عاطف 

لا تسمعوا اقوايل الآخرين ..

من يقول أن البكاء يغسل العين .. على أساس أنها طبق قذر عليه فضلات طعام

و من يقول أن البكاء يجلعلك ترتاح .. و كانة مهدئ بمجرد أن أبكي سأرتاح ... مع اني بكيت و لم أشعر براحة

و من يقول أن البكاء هو زيادة انفعال سواء فرح أو حزن ... حسنا سأقول لهم أن معهم حق ... و لكن هذا ليس السبب الرئيسي للبكاء

و هناك هؤلاء الابطال الأقوياء .. الذين يقولون أن البكاء للنساء و الأطفال ... و أنا متأكد إذا وضعت لأحدهم ثعبان صغير غير سام حتى ... سيتحول هذا الرجل القوي إلى قطة صغيرة .. تركض بكل فزع

.....

أصل البكاء هو الندم ... أنا بالفعل نادم ... في الواقع لقد بكيت كما لم أبكي من قبل .. أتذكر كل شيئ يحدث أمامي من جديد و اتخيلة و اتأمله ... و أبدأ في البكاء تلقائيا .. كأني اله بكاء تأبى ان تتوقف

.....

تذكرت عندما وعدتها اني ساجعل أيامها سعيدة ... و خالفت وعدي بكثرة الشجار بيننا

تذكرت عندما وعدتها أن وقت الشجار سأبتسم في عيونها و أقول لها أحبك ... ليتوقف و ينتهي الشجار بعناق طويل ... و لكن الشجار لن ينتهي قط

تذكرت عندما وعدتها بأني سأثبت لها اني استحق حبها ... و لكن كيف هذا و مع كل شجار أشعر بأني انا المخطئ

تذكرت عندما وعدتها بعد كل شجار بأن هذا سيكون الأخير ... و لكن هل يتخلى العقرب عن عادات السيئة في لسع من حوله

تذكرت عندما وعدتها بأني ساحرص على دوام ضحكتها الساحرة ... التي تجن عندما أراها ... و لكن كيف ذلك و أنا جعلتها نفسها تبكي

....

أنا لا استحق الحياه ... نعم و لماما استحقها من الأساس ...

لاتستمر في قطع العديد من الوعود و أخلف بها ?!

إم لتستمر في اغضابها

لم لاجعلها تنسى كيف تبتسم حتى

.........

أنا لست بهذا الشر كما تتخيلون لاسمتر و استمر في الشجار ... هي أيضا كانت تتشاجر معي أحيانا ... و لكن دائما أشعر بشيئ في قلبي ... يخبرني بأني أنا المخطيئ ...

نعم انا المخطيئ ... هذا الملاك لا يخرج منة العيب أو السوء ابدا ... أنا هو الشرير ...

أنا لا أندم فحسب على شجاري معها ... بل أندم أيضا انها تعرفني ... لما تعرف شخصا مثلي ... لا يحقق وعودة و لا يستطيع حتى أن يحافظ على بسمتها على أقل تقدير ..

هي أرق من هذا ... هي أفضل من هذا ... صاحبة هذا الوجه و هذه العيون ... لا تستحق أن تحزن ... لا تستحق أن تشعر بالأسى في حياتها

يجب أن تظل سعيدة ... أنا من يجب أن يعانى و يتألم من أجلها ... هذا دوري في علاقتنا ... أنا اجعلها سعيدة

لا أهتم بذاتي ... اريدها أن تشعر بالسعادة فحسب .

.........

تقول لي بعد كل شجار أنها تسامحني ... و لكن كيف اسامح انا نفسي ... و أنا أشعر أن حبها يقل بسبب هذا الحزن الدائم

لا أريد هذا ولا ذاك ... لا اريدها أن تحزن ولا أريد لحبها أن يقل

في الواقع ... أنا لا أصدق نفسي أن هذا الكائن الملائكي القدسي ... ينظر إلى انا ... أنا الذي اعتبر لا شيئ مقارنة بها .

دائما أشعر بأنها أعلى مني ... و تتواضع فحسب و تتحدث معي ... و أنا ملك ملوك الغباء ... اتشاجر معها و اجعلها تندم على التحدث معي

......

من انا اصلا لاغضبها ... أنا لا أحد ولا شيئ

دائما اقول لها لو انتي تشعرين اني لن أحقق لكي السعادة ... ابحثي عنها و اتركيني ... و هي ترفض

في الواقع انا لا أتخيل لحياتي معنى بدونها ... بل لا أتخيل لحياتي وجود من الأساس

هي تعتبر حياتي كلها ... أحلامي و اهدافي معلقة عليها

و ماذا أفعل أنا ... اتشاجر معها ... كم أنا عبقري لعين

كم اتمنى ان تنتهي حياتي البائسة تلك ... لتحيى هي حياه سعيدة

أنا أريد لها السعادة فحسب

.........

دموعي لا تتوقف عن السيل ... نادما على شجار ... كل كلمة جرحتها ... كل دمعة انزلتها ... كل وعد خذلتة ... كل ابتسمى ثم محوها ... كل لحظة تمر عليها بدون أن تكون سعيدة .

كم هذا مؤلم ... أتخيل كل هذا و اتعذب بحق

لا أشعر إلا لجسمي و هو يرتجف و دموعي و هي تغرق وجههي

.........

هي تحبني و تسامحني ... و لكني لا أستطيع أن اسامح نفسي

فهي لن وسامحني في كل مرة ... ستأتي مرة لتنزل فيها ستارة المسرح ... معلنة عن النهاية .... بانتحار البطل

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +