جينات فنية مشتركة لـ "نور و كريم"




كتب: متولى حمزة

نور..

فتاة تجذب المتفرجين و تحبس الأنفاس.. لا بشكلها و هيئتها ؛ و لكن بتمثيلها و موهبتها الفذة التي اكتشافها أمها و عظمتها بنفسها لتدخلها مجال الإعلانات و الفن منذ صغرها.. استطاعت أن تقدم دورا لافتا للنظر في أول ظهور لها بمسلسل "يوميات زوجة مغروسة أوي" بالجزءان الاثنين معا.. لتعرفي المخرجين كانوا أو البطل في جذب لمحها و عظمة لحنها.. في التمثيل الفني و المستعظم قدره.. لتخرج لنا بشكلها الحالي ليختارها الفنان "مصطفي شعبان" ابنة له بمسلسل "أبو البنات ؛ رمضان 2016".. فظهرت لنا هكذا حاملة في ردنها أطيب و أعظم أنواع التقديم و التقدم للفن و الدراما فجسدت دور البنت الأكثر شقاءا و سرعة في انفعال أبيها.. لتجسيد أدوارها هي الأخرى في لمح يختطف ابصار من يشاهدها.. و بعدها اختارها الفنان "كريم فهمي" ابنة له بمسلسل "اختيار اجباري ؛ 2017".. بجانب أمها الفنانة "هايدي كرم".. فالتفت كل الفن قدمته بالمسلسل السالف ذكره.. لتجسيد دور الفتاة الطيبة في منتصف المسلسل عندنا ماتت صديقتها "نرمو" ظهرت عكس ما كانت عليه في بداء المسلسل و من ذي قبل بمسلسل "أبو البنات ؛ رمضان 2016".. فيوحي فنها – هذا – بعظمتها و عزيمتها في التغير من شخصية إلى أخرى جعلت منها فتاة تعشق الفن عن تجارب و موهبة..

كريم..

شاب احترف دورا هاما في تقديم موهبته بالظهور عدوا لأخته نور – حقيقية – بالمسلسل لأن الموهبة هنا قد تجلت قدرها في التغلب على قوى الأخوة التي كانت من الممكن أن تمنعه من الظهور أخا و ربما – عدوا – لها بالمسلسل كان أم بالحقيقة..

جينات فنية مشتركة لنور و كريم..

معروف أن الجينات الوراثية تنقل صفات مشتركة تجعل الشخص شبية الشخص الآخر أخا كان أو قريبا.. فالفن كان عاملا مشتركا بينهما ليجرجا من أصل واحد يحمل عظمة التمثيل بالموهبة المشتركة بمستقبل واضح وضوح نقطة ماء في صحراء حدباء.. ليظهرا الاثنان – سويا – بمسلسل "اختيار اجباري ؛ 2017".. – كل أسلفت من كلامي السابق – أعداء ؛ فالفن لا يعرف صديق و لا قريب و ناء كان أو مقترب..

أم لعبت دورها دورا هاما..

كانت و لا زالت الأم هي التي تحضن أبناءها من متى ولدوا و حتى فارقوها جسديا لأسرة أخرى يكونوها هم ليعشوا أسر جديدة تلعب نفس الدور.. و لكن ؛ ليس نفسيا و روحيا لأن أنفاس الأم و صرخاتها أثناء الولادة تظل باقية في مضغيات الجسد كاملا حتى يقدروا أهميتها عندهم.. فكانت و لا زالت – أيضا – الأم "سارة رضا" تشعل حماسا عظيم قدره في قريرتهم حتى يظهروا – مرات أخريات – في مسلسلات أخري.. فلعبت  – قد لعبت – دورا هاما في الاندفاع النفسي الذي كان مجهودا مرعبا للوقوف أمام الكاميرا.. لكن موهبة الفن تقتل هذه المجهودات المرعبة.. فشكرا لك – أيتها الأم – العظيمة لدفع هذا الثمن القدير و الفن العظيم لنا..

نغم..

كانت فتاة عاشقة معشوقة في حياة علم و فن.. تأثرت قريرتها بموت صديقتها "نرمو".. التي كانا أجزاء من بعضهن البعض.. دفعتنا أن نقول انها مجرد إنسانة لا فنانة – فقط – و الحياة التي عاشتها في أحضان ديمة العز و رحماء الشيمة الموقوذة في رحماءها العلياوات قدرهن في الاصطفاف حولها في أحضان دافئة متردية حياتها.. بين "السوشيال ميديا".. التي صنعتها محط الخيار و الاختيار و الخلاف و الاختلاف.. في مرموقها هذا الفن الذي جعلها مستعظمة نفسها بهذه الأسرة التي جعلت منها اسارير الفن تتهودج و الموهبة تتبختر..

كريم..

باختصار في كلمتين أصف بهما إياه.. "فنان سيكون"..

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +