محمد إبراهيم - الكنيسة الإسلامية




الكنيسة الإسلامية




الإسلام هو دين الفطرة السليمة ،ومن المستحيل ان تتعارض التعاليم والمعتقدات الإسلامية مع الطبيعة الأنسانية المسالمة والباحثة دوماً عن التطور والتجديد فى مناحى الحياة المختلفة بغرض توفير الراحة للإنسان فى اداء مهامة اليومية او اخضاع الطبيعة لخدمته بواسطة القوانين والمخترعات التى يبتكرها الإنسان بصورة دائمة ،وذلك لكون الإسلام دين سماوي حق لم يتعرض لتحريف فى نصوصة ولم يقدس بشري قط ، انما التقديس للذات الإلهية فقط دون سواها ..

وتناولت النصوص الإسلامية نواحى حياتنا بصورة شاملة من حيث المعاملات والعبادات إلى أخرة ....فالإسلام لم يدعونا إلى ترك الدنيا او التفكير فى الإخرة ..ولم يدعونا للعكس كذلك.. عملاً بمبدأ (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)  .وانما الامر  هو موازنة بين الدنيا وما فيها من دور للإنسان يجب القيام به فى حياتة دون تراخى او كسل وما ب ان يقدمة للحساب فى الإخر من الإلتزام بالتعاليم الدينية والشعائر المختلفة ...

....ولكون النص الدينى صواب ولم يتعرض لتحريف او تبديل نستنج صواب وصحة القوانين المستخدمة فى المعاملات اليومية بغض النظر عن المعتقد الدينى فالنا فيه مقال أخر  ...فحديثنا هذة المرة عن المعاملات فى الإسلام او لإكون اكثر وضحاً عن صحة تلك المعاملات ومدى اتفاقها مع الطبيعة الانسانية ولنتخذ للتدليل  مثلاً قد تجدونة غريباً فى بداية الإمر لكونة لطائفة لاتنتمى للإسلام فى حقيقة الإمر ولكنها طائفة قد سئمت من حالها وقررت البحث عن حل ..ولم تجد الحل الإ فى المعاملات الإسلامية وان ظلت على ديانتها الإولى ..فإنا لم اطلق عليها طائفة اسلامية . ._عليكم ان تلاحظوا ذلك ..كى لاتتسببوا فى اعتقالى بتهمة ازدراء الإديان_ سأحدثكم عن  المورمون....


أدعى الأمريكى جوزيف سميث_ فى عام 1823_ أن وحياً أتاه من السماء وأخبرة بكونة نبى يحمل رسالة سماوية مخصصة لسكان لقارة الإمريكية  ويجب علية التبشير بها ونشرها بكافة الوسائل المتاحة لة ،ثم صمت سميث عن حديثة  لمدة اربع سنوات ليعود مرة أخرى فى عام  1827 ويعلن ان ملاكاً قد زارة من السماء واطلعة على  الواح ذهبية مكتوبة باللغة المصرية القديمة  وانه قد ترجمها  إلى اللغة الانجليزية لتتحول تلك النصوص الى الكتاب المقدس للطائفة المورمونية التى اعتبرتة كتابا مكملاً للكتابين التوراة والإنجيلوبعدها بثلاث سنوات قام سميث بتأسيس كنيسة فى نيويورك واسماها "كنيسة يسوع المسيح للقدسين الجدد"

وكالمعتاد دوماً اعتبرتة الكنائس المسيحية الأخرى  مهرطقا وخارجا عن الدين القويم ما أدى إلى وقوع مواجهات دامية بين أتباع الطائفة المورمونية  وأتباع باقي المذاهب المسيحية الأخرى كان أشدها على الإطلاق المواجهات التي حصلت عام 1844 والتي هاجم فيها مسيحيون أتباع طائفة سميث واعتدوا عليهم قبل أن يعتقلوا سميث برفقة شقيقه ويسجنوهما معا ثم يعدموهما دون محاكمة!!!!

وبعد اعدام سميث لم تتوقف دعوتة  بل تحولت المورمونية إلى جماعة دينية امريكية ،وبلغ عدد أفرادها ستة ملايين واتخذت الدعوة التبشيرية من ولاية بوتا الامريكية مركزاً لها وبدأت فى الإنتشار فى الولايات المتحدة الأمريكة بصورة واسعة ،وقد انضم اليها العديد من مشاهير الفن والسياسة فى المجتمع الإمريكى المرشح السابق  المرشح  في سباق الرئاسة الأميركي" ميت رومن " وهو من كبار القادة فى الحزب الجمهورى الإمريكى ايضاً....

ولعل ما اثار تعجبى  عند بداية قرأتى عن تلك الطائفة هى معتقداتهم الدينية وطرق ممارسة المعاملات اليومية فهم  قوماً يتطهرون (الوضوء)،لا يترهبنون (لا رهبنة فى الإسلام )،لا يستعملون الصليب ،ويصلون فى اليوم خمس صلوات وتحتوى صلاتهم على السجود ،ولا يشربون الخمر ،يحرمون لحم الخنزير ،ويدفعون زكاة العشور ،ولا يومنون بتعدد الزوجات ،ويحرمون العلاقة الجنسية خارج أطار الزواج ،ويعتقدون ان الوحى الإلهى لا ينقطع عن الكون ،وهو ما يقترب من قولنا فى الإسلام إن العلماء ورثة الإنبياء !!!

أى ان الكنسية التى اسسها جون سميث قامت على اسس اسلامية ومبأدى من الدين الإسلامى ،لك ان تطلق عليها كنيسة اسلامية !!!!

فحقيقة الإمر جون سميث محتال درس العلوم الدينية المختلفة ليخرج لنا بمفهوم مذهبى يخلد أسمه فقط ولا يمت لة بصلة فقد جمع بين العديد من العقائد مثل اليهودية والمسيحية والإسلامية  ليكون مذهب وفكر مستقل يتقبلة المجتمع الغربى ويؤمن بة ولم يجد افضل من اساليب العيش والمعاملة فى الإسلام ليجعل منها منهجاً  فى ديانته الخاصة ..ويعتبر ذلك دليلاً واضحاً بصدق الرسالة الاسلامية والحفاظ عليها من التحريف والعبث ..

خلاصة القول الدين الإسلامى هو دين قوى بمنطقة وممارساتة  لعدم تعارضة مع طبيعة الانسان 
فخالق الانسان قد ارسل الية منهجاً قومياً صحيحاً لا غبار علية ،بل على قدر من القوى جعلتة .يسيطر على عقول وافئدة المعتقدات الإخري لتخرج لنا. ما تسمى بالكنيسة الإسلامية ...