تبيع جسدها للشيطان



فـ استسلمت له بقبلة ونسيت أن الشهوة بركان مخمود فآثارته، وظنت أنها لا ترتكب الفواحش وأقنعت نفسها بذلك وهو كان بارعاً، فـ أوهمها أنه يحافظ عليها فهى ترتكب الآثام وهى مازالت عذراء.

أصبحت له أمة، و كثرت المقابلات بينهما وهما يفعلان ما يحلو لهما، و الله متم ستره عليها وهى تبارزه بـ المعصية وغفلت أن العذراء هى عذراء القلب، هى من تصون قلبها قبل جسدها، هى من تحافظ على جسدها و لا تضع شهوتها إلا بما أحله الله، هى عفيفة الجسد والفرج، وليست من تصون ما يحاسب عليه المجتمع.

 زينب أنيس، تبيع جسدها للشيطان، رواية، تحميل مجانى

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +