ديفيد الروماني - رسالة الي داعية وسطي



 رسالة الي داعية وسطي

بقلم: ديفيد الروماني


هناك كثير من الخلافات التي تنشب بين أبناء الدين الواحد مثل كثير من الأديان المختلفه بين سنه وشيعه مثلا بين المومني بمذهب ما وأخرون. 

هناك اختلاف فظيع بين أبناء الدين المسيحي علي ما يعتقدون لكن بؤرتهم الوحيده تدور حول افكار تم اختازلها. ليست تلك المشكله، المشكله في تكفير احيانا كما قال الاب انثيموس (مسيحنا غير مسيحيهم وان كنيستهم متعرفش اب وابن وروح قدس وان ايمانهم غير ايمانًا وانك بتبيع المسيح لما تروح عند البروستنانت) وهنا دب حريق واشتعل في دواخل الشباب المسيحي بين عقايد هنا اكبر مشكله وجدتها تقتل اي شعارات للمحبه للتعامل مع طوائف المختلفه . فاي شخص قرر بحريه وبمل ارادته العقليه ان يذهب هناك ويقرر فهوحر كامل الحريه بحثا عن ملجا له غير مكانه طبيعي فهو حر ايضا. مثلما لدي المسلمين سلفيه مسلمه هناك ايضا سلفيه مسيحيه فبعض المسيحيين اعتقدوا بمدي قوتهم ونصرتهم باغلبياتهم الساحقه علي العقائد المسيحيه الاخري فصارت عقولهم لا تفكر الا بذاك الامر وتنام وتصحو هربا من المشاكل الي هذا الامر المسيح عندما جاء لهذه الارض المقدسه ليومن مسيحيين به ترك الحريه لابناءه ليومنوا باي فكر غير الذين امنوا به تاركا لهم الحريه في الايمان باي ايمان او حتي الوثن.

نحن مسيحيين نريد ايضا تجديد الخطاب الديني المتعصب بداخل تلك الاماكن وعلي منابر مثل خطب دينيه التي تقال في اتهام الاخر . ليست المشكله دائما في المسيحيه لكن مشكله من يمثلون المسيحيه من يظنون ان الملكوت والسماء مثل تزاكر سينما حجزت بكامل . وهذه مصيبه فابعث ابني لرجل الدين فيقول له ان الاخر هذا ليس له حل ولا بركه فانا لو اعطيته الغذاء السليم سيكون سليما روحيا ليس فيه تناقض لكن سيرتاح في المكان الذي اعطيته فيه ما يشبعه.

المسيحيين ايضا مومنين بتراث بشري عتيق يومن به تلك العقيده الاغلبيه , فيجب ايضا ان يثري في كل عقايد المختلفه لكن الحقيقه ليست في تراث البشري المشكله في من يظن ان تراث البشري فروض حقيقه يجب ان تسري علي الكل واما نار. اختلفت كثيرا مع هذا المجتمع البشري الساري فوق نار تعصب المحترقه لحد انه تعود علي ذلك.

الالاف القرون التي سجلت تاريخ المسيحي يجب ان يتعلمها كل انسان مسيحي بدون اجبار يدرس ويحلل ويخبر ويقارن وياخذ قرار ويستشير ويشك في رحله الايمان طويله . ان يري بعقله وقلبه بروحه بكل كياناته وحواسه حتي يومن . يسال ويجاوب يسال الجميع ولا يتاخذ في ذلك قرار حتي ياتمن به لنفسه لكن الحقيقه اعتياد المسيحي علي تسليم نفسه لعقليه تراثيه وايمانه الكلي بسلف المسيحي جعل الناس تظن اننا نحتاج ايضا لتجديد منابرنا الدينيه وتثبيت كل مواضيعها .

فكنائس الاخري تري فينا نحن تلك نظره التعصبيه التي فيها غل وحقد عليهم لاننا نغار علي شبابنا منهم , هم يرون اننا ماساه من ماسات العصر الحديث واننا كلاسكين لاننا نومن بافكار لا يومنون بها .

فتحول هياكل تلك الموئسسات لحلبه مصارعه ظن كل واحد فينا ان دائره الاهتمام ولاهوت هي التي ستدخله لتلك سماء دون اي جهاد. يجب ان تسلك الكنيسه علي نهج الاب متي المسكين ايضا كرجل تحرر قلب كل موائد التعصب من هيكل وانحني ناحيه الصليب ممسكا به خاشعا لرجل لم يختلف الكل عليه . لرجل دافع عن عقيده سنوات عمره لكن ايضا لم يمسك خنجرا وقلما ضد اي حد . لم تخرج كلمه منه في هيكل ادانته لم يرضي احدا لكن خلق لنا نوعا من رجال الدين الاتقياء العابدين لصليب والكنيسه . فحبه الكل عرف عن لاهوت وصلاه اكتر مما عرف عابدين كثر امتلئن ساحات ومنابر ولكنه ايضا عاش هذا لاهوت واختبر

بين رجل دين هذا ورجل دين ذاك تكمن الماساه والفكر السلفي المسيحي . ليست مشكله ابدا بعد الحروب والازمات ونزاعات ان يتدخل رجال متطرفون الموضوع . ليس متعاطف مع اي عقيده لكني متحير هل قسمنا الصليب ؟