د. محمد بالدوان - عقاب






 عقاب


بقلم د. محمد بالدوان

bouddiouan76@gmail.com



رأيت الأحبة يبادرون

في سباقْ

هذا بوردة وذاك بخاتم

واسترعى اهتمامي أحدا

بالجمال فاقْ

يشير على صديقه

أي الهدايا أنسب..

حتى إذا بان الصباح

سمعته يرمي

يمين الطلاق !

سألت الناس:

ضعوني بربكم في السياق

أجابني الداني:

هدِّئ من روعك !

هذا عيد الحب

فالصادقين يواصلون

القُبَل ويأويهمُ العناق

أما الكاذبين

فلا مكان لهم اليوم

اليوم تختم أفهاههم

حتى لا تفوح بالنفاق

طردهم العيد !

وعاقبهم بالفراق

لا يكفيك التشوف إليه

وانتظاره باشتياق

بل واجبك أن تعيش

الحب في كل يوم

وألا تستهين بالمِثاقْ.

سألته: أي خيانة تقصد؟

قال: تُسامر الشخوص

هذا وسيم وذاك غني

إلى أن يتسع النطاق

كلام وراء الجدار

ثم موعد ولقاء بالديار

فبئس المصير

وإلى المخادنة المَسَاقْ.









شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +