عذرية روح - محمد السيد زكريا



هل شعرت يومًا أنك تضل طريقك نحو الإنتقام، لكنك تستمر في هذا الطريق رغم ذلك!
هل شعرت بلذة الحكم على من استماتوا دوماً في الحكم عليك ؟
هل كنت يوما القاضي والجلاد بدلا من الضحية ؟
لا تسألها أكان ذلك عادلاً أم لا
بل اسألني أنا كم وجدت هذا عادلاً
لكن ما يُخيفني أني وجدت ذلك ممتعاً ! 
"قصص سردتها إناث قبلي كُثّر"
ثلاث فتيات جمعهن الحب و القهر والإنتقام.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +