زيف النقد.. ونقد الزيف - احتضار النقد العربي

للناقد محمود الغيطاني  


زيف النقد.. ونقد الزيف - احتضار النقد العربي

للناقد محمود الغيطاني
 

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر للناقد المصري محمود الغيطاني كتاب" زيف النقد.. ونقد الزيف- احتضار النقد العربي، والذي يقع في 140 صفحة من القطع الكبير.
 

نعم لقد زيّفوا كلّ مناحي الحياة.. فقبَّحوا الجميل.. وزيّنوا القبيح.. واشتغلوا على اغتيال ذاكرة القارئ العربي، حتى عم الزبد، وفاض الغثاء، فكان لا بد أن يقف بالمرصاد كل حريص على الإبداع وعلى سلامة المنجز الإبداعي العربي.
وممن نذروا أنفسهم ليكونوا خارج المجاملات والكتابات الباحثة عن التصفيق المجاني، كان محمود الغيطاني. هذا الاسم الذي يعني نقيض الارتزاق والمداهنة التي تعودتها الشلليات، قد تتفق معه أو تختلف لكنك ستقف طويلا أمام ما يكتب لأنه ينحاز للإبداع فقط ولا يراعي ما سواه ولا يقف برهبة أمام ما تكرسه الدعايات، ناقد خارج عن المألوف المسالم للسدنة وأرباب المنابر.
ولان محمود الغيطاني يرى في فلسطين قيمة حقيقية وليست عكازا للكاتب، بل أنها تستحق إبداعا يليق بها، فقد أهدى كتابه لأهلها" إلى فلسطيني الداخل الذين بقوا في أراضيهم ويشكك فيهم الآخرون."
يقول الناقد محمود الغيطاني في كلمته التي ذيلت  الغلاف الخلفي : 
لم أخطط من قبل للكتابة عن زيف النقد العربي الذي تعاني منه الثقافة العربية؛ تعاني حدّ الاحتضار. كنت أتابع الأمر عن كثب ملتزمًا الصمت والاشمئزاز معًا، في الحين الذي أقوم فيه بواجبي كمبدع يحتكم لآليات النقد في كتاباته النقدية والحس الأدبي في كتابته الروائية والنقدية، متابعًا العديد من الأعمال التي تصدر يوميا في العديد من المقالات والدراسات تحت مسمّى الأدب.
ربما كان عملي في مجال الثقافة والصحافة الأدبية هو ما دفعني إلى تناول العديد من الأعمال الأدبية بالنقد، ليغدو تحليل العمل الأدبي الذي أقدمه للقارئ ضرورة يحتمها عليّ دوري كناقد هاجسه العمق لا الاكتفاء بعرض العمل، وهنا يتساوى العمل المتواضع مع العمل الجيد من حيث التناول والتعامل في الأحقية بالتشريح والتحليل؛ فالأمر بالنسبة لي هو إخلاص للكتابة في المقام الأول باعتباري كاتبا همّه الأدب خالصًا، محاولاً فرز الغث من الثمين، وتعريف القارئ بالأعمال الجيدة وإظهار فنيّتها مهما تهمَّش صاحبها، وتسليط الضوء على اختلال الأعمال المتهافتة التي تعمل الصحافة على تصديرها للقارئ باعتبارها من أفضل الأعمال الأدبية في خضم عملية تزييف حقيقي وعلني للثقافة العربية؛ الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى نشأة جيل فاسد الذائقة الفنية وشائه الحس الجمالي، لنشهد استساغته لكل ما هزل وفارغ من الأدب، ولفظه لكل عمل ينطوي على قيمة، وأمام هذا القلب المستفز للمعادلة كان لا بد من التخلي عن الوقوف بيدين مكتوفتين والاكتفاء بالرصد.
 

محمود الغيطاني

صحفي وناقد سينمائي وقاص وروائي مصري.

حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم (جامعة القاهرة).

رئيس قسم الثقافة في جريدة البوابة اليومية الورقية.

رئيس الديسك المركزي في مجلة البوابة الأسبوعية .

عمل محررا ثقافيا وفنيا في جريدة الولاء المصرية الأسبوعية.

رئيس قسم الثقافة في جريدة "النظام" الأسبوعية.

كتب مقالا أسبوعيا في موقع بتانة الثقافي.

مراسل جريدة "الجريدة" الكويتية.

مراسل مجلة "الشارقة الثقافية".

عضو اتحاد كتّاب مصر

عضو جمعية النقاد السينمائيين التابعة للاتحاد الدولي لنقاد السينما "الفيبريسي"

عضو نادي القلم الدولي

عضو نادي القصة اليمنية

عضو أتلييه القاهرة (جماعة الفنانين والأدباء)

---------------------------------------------------

المشاركات:

شارك في مؤتمر الرواية العربية "الرواية العربية الآن" (ملتقى القاهرة الرابع للإبداع الروائي العربي) في الفترة من 17- 20 فبراير 2008م.
شارك في مؤتمر الرواية العربية "الرواية العربية إلى أين" (ملتقى القاهرة الخامس للإبداع الروائي العربي) في الفترة من 12- 15 ديسمبر 2010م.
عضو لجنة اختيار أفلام في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ36 في الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر 2014م.
عضو لجنة اختيار أفلام بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي  في دورته الـ38 في الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر 2016م.
شارك في مهرجان وهران للفيلم الروائي العربي في الجزائر من الفترة 2 يونيو حتى 12 يونيو 2015م.
شارك في ملتقى "الرواية الجزائرية بين الخصوصية والعالمية" الذي نظمته جامعة جيجل الجزائرية في الفترة من 15 إبريل حتى 20 إبريل 2016م
شارك في مهرجان "جرش" في الأردن في الفترة من 24 يوليو حتى 31 يوليو 2016م
-----------------------------------------

الإصدارات:

"كائن العزلة" (رواية) الطبعة الأولى يناير 2006م عن دار سنابل للنشر والتوزيع (المصرية الإسبانية للكتاب).
"سينما الطريق.. نماذج من السينما العربية" (نقد سينمائي) الطبعة الأولى صدرت على هامش مهرجان أفلام من الإمارات في مارس 2007م بالاشتراك مع مجموعة من النقاد العرب هم صلاح سرميني (سوريا/باريس)، حسن حداد (البحرين)، أمين صالح (البحرين)، أمينة بركات (المغرب)، د/ نور الدين محقق (المغرب).
"لحظات صالحة للقتل" (مجموعة قصصية) الطبعة الأولى يناير 2008م عن دار سنابل للنشر والتوزيع (المصرية الإسبانية للكتاب).
"السينما النظيفة" (نقد سينمائي) الطبعة الأولى أكتوبر 2010م عن دار سنابل للنشر والتوزيع.
"كادرات بصرية" (رواية) الطبعة الأولى  مايو 2011م عن روافد للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية عن دار (سما) يناير 2017م.
"غسان عبد الخالق.. عشر سنوات من الرحيل" (سيرة سينمائية) الطبعة الأولى نوفمبر 2014م من فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الطبعة الثانية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب يناير 2017م.
--------------------------------------

نشرت العديد من أعماله في الكثير من الدوريات منها الرافعي، أوراق ثقافية، الفن السابع، أخبار الأدب، الأهالي، أدب ونقد، الثقافة الجديدة، الهلال، المحيط الثقافي، جريدة القاهرة، جريدة ميادين الليبية، مجلة تراث الإماراتية، الولاء، أبيض وأسود، البوابة، الحياة اللندنية، عالم الكتاب، الجريدة الكويتية، الشارقة الثقافية، فنون، العربي الجديد، عرب تايمز وغيرها من الدوريات.

 

تم اختيار قصته "هلاوس ذهنية" كأروع القصص العربية مع نخبة من الأدباء منهم يوسف إدريس، بهاء طاهر، زكريا تامر، عبده خال، عايدة نصر الله، خيري شلبي، مجيد طوبيا وغيرهم في موقع القصة المغربية لصاحبه القاص الدكتور محمد عزيز المصباحي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجوائز:

فاز بالمركز الثاني في مسابقة النقد السينمائي التي أقامها قصر السينما بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة في أغسطس 2007م.
فاز بجائزة ساويرس للإبداع الروائي في دورتها الثامنة شباب الكتّاب، المركز الثاني (جائزة أفضل عمل روائي) عام 2012م عن روايته "كادرات بصرية".

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء