حسن علي - ما حكَّ جلدك مثل ظِفرك



ما حكَّ جلدك مثل ظِفرك 


 حسن علي 


مفيش مخلوق هيمحيلك جبال الوهم غير فعلك 
مفيش غير إيدك القادرة تحققلك مراسم فوز 
وقلم مجنون هيشكيلك و يحكيلك ... 
و يمضيلك مكان ما تعوز 
.. منين ما تحب 
و مهمًا كان ... 
قرِيب منك و قلبه عليك لآخر حدّ ... 
هييجي وقت يثبتلك ميول صدق النضال لإيديك 
ميول بحر الوضوح لعينيك 
كلام القصة للمخاليق هياخد لفّتهِ و يجيك 
بشوك زايد و متفوّل ... 
 بلدغ عقارب السامعين
مسير وقت الرجوع هيحين 
و ساعتها ... 
الكلمة مش هتلين 
هترجع جايبه همّ تقيل 
لقلب خروجها م الأول ... 
لقلب الفكرة و الراوي 
يجوز الكلمة بتداوي ! 
لكن بوحنا بيفضحنا 
غباء السرد دبّحنا 
و كرّهنا في ساعات الليل 
كلامنا ... 
قابل التأويل 
علامنا ... 
تجارب علّمت فينا 
و بإيدينا 
أكيد كارهين لكن لازم طبيعي نميل 
و نقع في حاجات كتير رتبنا نبعدها 
و نتلاشى سكك زيفها .. نكدّبها 
نكدِّب قد ما نكدِّب 
و تحسم أمرنا الأيام 
تعرفنا ... 
بإن المنفعل لو نام 
هيحكي لنفسه و يعيش من غير ما يحمل همّ 
همومك لو يدوب عندك هتكفيك غدرها و تموت 
 هتكفيك شرها .. و تتلمّ

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء