كلام ماتقالش في جوابي الأخير


كلام ماتقالش في جوابي الأخير

عمرو حسن 


أبوس ايديكي قبل أي كلام 
فرض احترام 
وحق حُب ف يوم من الأيام 
كان هو أجمل حاجه ف حياتي 
واتلو السلام كالرجال أوقات مابيفارقوا 
اديكي حقك عليا ف الغياب تقدير 
انا شفت منك برضه حلو كتير 
والله فرق كبير بين اختلاف وخلاف 
احنا اختلفنا ويجوز مابقاش ما بيننا نصيب 
لكن ما بيننا سنين كملها رب حسيب 
والراجل اللي يعيب ناقص مالوش ذمه 
باسم الحاجات المهمه 
باسمك ف بدأ القول 
وباسم كل عزيز كان له مكان بينّا 
ماتزوديش اللي بيننا بجرح هـيدينّا
خلى الحاجات طيبة 
ووشوشنا مترتبة 
والصورة متركبة مطرح ما سيبناها
وبلاش يكون حُبنا موجه ركبناها 
لا كلامنا كان عادي 
ولا كنا زي الخلق 
من يومنا متخانقين 
من يومنا جوز مجانين ومشينا على كيفنا 
مانكونش ليه على كيفنا واحنا متفارقين !
مانكرش فيه أوقات بيكون شيطاننا صديق 
وساعات بنرمي كلام مايكونش كله بريء 
وساعات بنتوعد بحاجات مانعملهاش 
بس احنا جوانا ماشيين وماكرهناش 
عن نفسي مش كاره 
أنا باحكي عن نفسي 
وبرضه عن نفسي باتمنى وادعيلك
كل الهنا يجيلك 
يارب منديلك مايشوفش عمره دموع 
وتكون ليالي الرضا بالسبعه ف الأسبوع 
يشهد عليا اللي خلاني اشوفك احن 
اني حزين مع إن 
ده قرارنا واخترناه
بس الوجع منطقي وان كنا فضلنّاه 
فياريت تقولي غلط 
لكن أكيد ماقصدش 
وان يسألوني هاقول أهو ربنا ما أرادش 
هي جميلة قوي
ومنظمة وطيبة 
وذكية وجريئة 
وقوية وبريئة 
لكن مافيش رابط 
طلقة فراق صابت 
والعلة ف المتصاب 
وعشان مابيننا صحاب 
وبيننا ناس عارفين ان احنا كنا اتنين 
بس بخيال واحد 
خلينا متفقين نقول كلام واحد 
قسمة ونصيب وخلاص 
وهتفضلي ع الراس مهما السنين مرت 
مهما الخيوط كرت والعمر فات بيّا 
هتفضلي الملهمه والبنت ف النية 
المخرَج اللي لقيته ف دايرة مقفولة 
وأول ظهور فعلي 
للسيدة الأولى 
شمس الغرام البكر 
أول دفا بيمر ف سقعة الأيام 
وهتفضلي الدبدبة من زهوة البدايات 
ريحة حنين لحاجات 
يسألني عنك قلبي قبل النوم 
تسألني عنك ياقة قميص أزرق 
أو كرسي عطفتي مرة عليه وسندتي ايدك 
يسألني عازف ايقاع عن صوت مرورك جنبي ف الشارع 
ويسألني الغياب 
يؤسفني أفتح باب لا تجلسي خلفه 
وانتي الكلام كله من ياءه إلي ألفُه 
هنعمل ايه ف اتنين اتفقوا ف اختلفوا 
كل الحلول اللي كانت ممكنه اتعملت
معادلة واكتملت 
وربنا الغالب 
سالب وجعنا في موجب التفاصيل 
بتساوي صبر جميل على ذكرى بالسالب
سيبيني افضفض بقا 
دول كلمتين يعني 
كان جرح ووجعني وقولت ما بدالي 
وانتي ف جرح قديم قولتي مابدالك 
هابوس ايديكي احترام ان جيتي على بالي 
وانتي اسمحيلي ابوسها ان جيت على بالك 
دول برضه مش ساعتين 
دول عمر والله 
ده انا كنت علشانك بازعل مع العالم 
باتحدى كل الناس 
كنت ان تحوم سيرتك 
اضحك ويلقوني باصبح خفيف الوزن 
كنت ان يغيب اسمك يمُر فيا الحزن ويمد ف جزوره 
نتلاقي زي عليل لقى حد بيزوره 
وسط التعب والهم 
لو جيتي كنت أهتم واضغط على ألمي علشان مايوجعكيش 
وكنتي قبلة حياة تديني فرصه أعيش 
لولا شوية بُعد اتسللوا بالغلط 
وكبروا بغيابنا 
واتحولوا للبلاب ملفوف على بابنا 
لولا اللي نقلوا كلام وانسحبوا بالأيام 
ولولا تركيبتك 
ولولا تركيبتي 
لا كنت انا سيبتك 
ولا كنتي يوم سيبتي 
البعد ياحبيبتي كان حل ماله بديل 
غاب النهار واستنيناه ميت ليل
والوضع ده أحسن 
انا ناسي كل جراح مرت بايد منك 
انسيلي كل هموم عدت عليكي ف يوم 
قولي ده واد طيب 
بس الزمن جه عليه 
واداني ياما ايديه وسندت وأنا صافيه 
وهاقول دي ست النسا 
الطيبة الدافية 
بلاش نكون ف السوق ، سوق الكلام المر 
الحرة حبت حُر 
واتفارقوا بالأيام 
وابوس ايديكي بعد كل كلام 
يتقال عليكي او يكون عنك 
ماتزعليش وخلاص 
ولا يتزعل منك 
يا اللي انتي بيكي نسيت كل اللي كان بيغُمّ
يا طفلة ساعة اللقا أسميتها دوم دوم 
وقلبي من وقتها اتعلم الطيران 
واتعلمت تنورة تبتدي الدوران
أنعم وأكرم لقا 
لما الفراق بيطيب 
خليني ف التجربة 
أب وصديق وحبيب 
وقولي سيبنا وبس 
مش شرط مين بيسيب 
ماتفرجيش الناس على جرحنا المستور 
ولا كسرنا المجبور 
وصدقي حكمتي أو لوعة المكسور
اللي اتزرع ف الضل 
بيموت ف أول نور

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء