ما بين فيليب فاندنبرغ و أنيس منصور.. أنت من ستقرر أى لعنة ستصيبك؟


ما بين فيليب فاندنبرغ و أنيس منصور.. أنت من ستقرر أى لعنة ستصيبك؟

1-  كتاب "لعنة الفراعنة" لـ "فيليب فاندنبرغ" 


بدأت قصة لعنة الفراعنة مع اكتشاف مقبرة (توت عنخ آمون) ذلك الاكتشاف الذى هز الدنيا ، وقد عرف العلماء محتويات المقبرة وكشفوا أسرارها ودرسوا نقوشها وأصبحت حقيقة ناصعة إلا أن قضية اللعنة هى اللغز المحير الذى لم يجد العلماء له حلاً أو تفسيراً ، فكان كتاب "لعنة الفراعنة" بمثابة موسوعة علمية عن تلك اللعنة ، ومحاولة لتقديم تفسير علمى بمختلف ميادين العلم من فلك وكيمياء ورياضيات حتى الانشطار الذى و أشعة الليزر ليكشف أسرار الأهرامات والموت. 




2 - كتاب لعنة الفراعنة - أنيس منصور

في أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 1922 تم الكشف عن أبواب مقبرة (توت عنخ آمون، وقد وجد في إحدى الغرف عبارة تقول: "إن الموت سوف يقضي بجناحيه على كل من يحاول أن يزعج هدوء الفرعون ويعبث بقبره". 

فكما أن كشف باب مقبرة توت عنخ أمون كان بداية أعظم كشف أثري في العالم، فإن الرقيم حامل تلك العبارة كان بداية أعظم قضية شغلت العالم، وفاقت الكنز بحثاً ودراسة وغرابة، إنها لعنة الفراعنة

ذلك أن الظروف التي أحاطت بفتح المقبرة و الوفيات الغامضة التي شملت عدداً ممن دخلوا أو عملوا في المقبرة أو آثاره جعلت الكثيرون يعتقدون أن قضية (اللعنة) ربما كانت سراً غامضاً يضاف لـ أسرار الفراعنة

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء