ثلاث رجال كتبوا عن المرأة بين الشرق والغرب



ثلاث رجال كتبوا عن المرأة بين الشرق والغرب

تعرف فلانه؟
اعرفها..
قرأت لها؟
لا..!
إذن لم تعرفها..!

فلا نوال السعدوى بدون كتبها ولا لطيفة الزيات بغير فحص حروفها، ولا صافيناز كاظم بغير اعترافاتها، ولا سلوى بكر بغير غوصها فى رواياتها، بالقطع من الصعب اعتبار ماكتبن سيرة ذاتيه، ولكن بالقطع ايضا تجاهل اختفائهن وراء بطلاتهن، والتماهى بين الكاتبه والساردة.

راى صنع الله ابراهيم أن القبض والضبط اسهل فى كتابات المرأة فى الغرب، فجرى وراء الفرنسية فرانسواز ماليه والأمريكية رونا جافى والافريقية المتجنسه بيسى هيد وغيرهن وغيرعن.

اما د. ياسر ثابت فاتبع طريقة المباحث السرية قرأ وجمع معلومات وطلب تحريات وكتب تقرير من عينه نما إلى علمنا وعلى القارئ التصرف.

و أشرف توفيق  تجرا وكضابط بوليس حديث العهد بالخدمة اقتحم الابواب وسأل  وعاين وقال لهن قلتم كذا وفعلتم كذا ويقلن انها بطلات روايتنا .. لسنا نحن بالقطع. 

ولم يصل لشىء لقد اقتحم رواياتهن بدون إذن نيابة.. فبقت التجربة وضاع الكتاب إلا من 3 نسح واحدة بمكتبة الكونجرس وواحدة بمكتبة الاسكندرية و واحدة بجامعة الملك فيصل بالسعودية.




كتاب الرغبة - د ياسر ثابت

المرأه هى التاريخ وجسدها هو الجغرافيا! وهذا الكتاب إبحار فى الشرايين التى توصل قلب المرأه بعقلها وعاطفتها، وحريتها، وجسدها.. ومابين سطور قصص الكاتبات، غاص د. ياسرثابت ذهب لـ غادة السمان و لطيفة الزيات و أهداف سويف و سحر الموجى. وكتب بطريقة مخابرتيه " نما إلى علمنا كل المعلومات الشخصية عن الكاتبة من المكتوب"



التجربة الأنثوية - صنع الله إبراهيم

اما صنع الله إبراهيم فعلى طريقة كولمبو ضبط كاتبات الغرب فى تلبس بالكتابة بالجنس. فقدم كل الادلة للقارىء الشرقى رواياتهن  من الفرنسية فرانسواز، للايرلندية جويس البرت واطال الوقوف بين احضان الروايات الامريكيى لـ تونونى موريسون واخوتها الأمر.



 اعترافات نساء أديبات - أشرف توفيق

نوال السعداوى - و سلوى بكر- و عائشة ابو النور- و منى حلمى - وسلمى شلاش - و اليفة رفعت وغيرهن .. يعترفن اعترافات غير مسبوقة للكاتب الصحفى اشرف توفيق وفى حضرة الناقدة د. هدى وصفى بعد ان حاصرهن بحوارات طويلة حول ادب كل واحدة بقصد القاء الضوء على الادب النسائى وعلاقتة بالحركة النسائية.. وهل هناك ادب نسائى وادب نسوى؟! 
ويعد الكتاب مرجع الان، وقد استخدمه واستعان به فى بحثه اكثر من باحث وفى أكثر من مؤتمر عن الآدب النسائى، وفى نهاية الكتاب حوار طويل مع صنع الله ابراهيم حول تجربته الانثوية فى عالم كتابات اديبات الغرب، ولم يبقى منه من النسخ الاصلية إلا 3 نسخ بمكتبة الكونجرس ومكتبة الاسكندرية وجامعة الملك فيصل.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء