أحمد صبحي - قلتلها مش نافعين



قلتلها مش نافعين

أحمد صبحي


 اهداء لكُل الي قالو ان الحكايه فشوش 
ولكني عاندتهم 
اهداء لكل الي قالو هنمشي وما مشيوش 
ولكني أهملتهم  
اهداء لنور اللمبه لو إطفّى  
واهداء لعمّ مصطفى مع إنه زعلّني 
في اخر جوله ف الطاوله ف سهره حَد 
إهدا لكل الي زهدوا الرَد  
مع إني مزهدتش 
إهداء لكل الي كسرتهم في القرب مع إني مبعدتش 
إهداء لأكله جميله من إيدها .. حبيتها مشبعتش 
وطلبت غيرها كتير 
إهداء لفاعل خير 
قالي إنها خاينَه فعاندته ونهرتُه  
إهداء لكل جميل شيدّتُه وإنهَرتُه 
إهداء لشَد الحيِل .. شديته ف خَسرتُه 
وفقدت كُل العَزم 
إهداء لحَرف الجَزم 
علشان مهش نصّاب 
مش زيها كداب  
إهداء لكُل نِصَاب 
أو حَفل أو معَزى 
إهداءي ليِك شخصَا 
وإلي ملَك مِعزَه  
يربطها مِن بَدري 
إهدائي ليها عشَان 
أجمَل من الحضرِي 
في تاني صدّة حظ في أول فرحه من فترَه 
إهداء لكل علاج ولهذه القطَره  
علشان أنا أصلا مبعش من غيرهَا 
إهداء لمراخيرهَا 
وأخصها بالذِكر علشان عِلل خاصَه 
عندي حاجَه في قلبي مبقتش بفهمها  
أشبه بحاله زُهد ولكنّي متعَشّم 
أشبَه بكاس بيرا .. سَكرتُه فاتهَشّم 
مني عشان سبتُه يفلَت في ساعه سُكر 
أشبَه بسكّه قَطر أولّها آخرها  
أنا كنت ديما أشيل من هَم تأخيرها 
بس الغياب ؟ مكنتّش أتوَقعُه 
كان يوم غريب كغربتي فيهَا 
اوّل قواعد اللعب يا فيها يا أخفيهَا 
فاجئتني إني خلاص مبقتش بغنيها 
وإني هعيش عادي وهحب بعديها 
فاجئتني بكلام تافِه عن رزقها فيّا 
أو رزقي فيها يجُوز 
مع نُص لَويه بُوز 
م الهيبَه والموقف 
ولأني مش فاهم بصيت شمال ويمين  
وبصيتلها تاني  
فقالتلي مش نافعين 
رديت خلاص ماشي وحضنتها ومشيت 
ديرّت وشي بكيت 
كفكف دموعَك وإمشي وإبعدهَا 
- بس انا عاشق ونفسي أساعدهَا 
وازاي هدوق الفرح وانا عيدي من عيدها 
وصراع ما بين شخصين .. وشّين جسد واحد 
الشوارِع ضلمَه والهوّا جافِي  
هفهَف على صدري 
ورزعني في كتَافي 
قالي يا واد اهرب من المطره 
رديته .. أنا دافي 
ومشيت وانا بردان 
همشي وانا حافي 
همشي على الأسفَلت 
وهقسّم الذكرى  
لعنيها كان التلت 
وللوجَع تلتِين 
قالي رايح فين ؟  
فسكت من جَهلِي  
أنا كنت ماشي والطرق ساكتَه 
والبشر نايميين  
وسجارتي بتنّور 
السكّة للرجليِن  
يمكن أفوت على أرض معرفهَاش 
تحضنّي فاضحكلهَا 
تبلعني فيها أموت 
يمكن ساعتها أفوق 
ففضلت باصص فُوق 
مع إني واقف تحت 
وقفلت بابي ... فتحت  
فتّحت عيني فشفت 
ويارتني ما فتّحت 
كانت في هيئة ضِل 
واقف على الحيطه 
كان شعرها ملفوف  
على بنسَه وشريطَه 
وحضنها مُتسع ل يساع وجه فيّا 
شغلت فيهّا النُور 
وف جزء م الثانيه 
بَدّدتها وشكيِت 
لا تفرطوا في الحزن على ناس مهش باقيين 
دلوقتي بعد الجرح جايّه تقول راجعين 
قلتلها مش ممكن 
قلتلها مش نافعيين وحضنتها ومشيت 
لو كنتي ليا البيت  
فالدنيا فيها قصور  
لو كنتي ليا جمال  
ف الجنّة فيها الحُور  
كفكفت فيكي الدَمع  
خفّيت خلاص م الدُور 
ونويت خلاص مبكيش 
والدنيا كالعادة 
(( تُقرِض وما تدّيش )). 
الحُب مش ملعُون  
والذُل مش مضمومنه حُب 
والكرامَه مش كلَام هتحرّفيه 
نارها قادت جوّا قلبي مفضلش فيه 
غير صورتي ويا اتنين صحابي 
قفلّت ليكِ ١٠٠ طريق 
ووارِبت بابِي  
يمكن .... يجُوز 
هتعُودي ليّا 
مع إن نفسي دي أبيَّه 
بس أنتِ نفسي  
ولكني بردو مقتنع 
إني وحيد 
لعنَة المحبُوب في صورتُه لو كان بعِيد 
لعنَة الصُدفَه.... وجعها 
لعنَة الأوجاع ....جَمَعها 
لعنة الشهوَه .....جِماعها  
مع حَد مش حاسس براءتَك 
لعنَة الكلمات جراءتَك  
وانتهازَك للفُرَص وابتزَازَك للنصيِب 
مش عيِب ؟ - هددوك بخصام ؟ 
عاقبتهم برحيِل . 
- هددوك وِحدَه سَيِّبت صمت الليل  
ينهَش قلوبهم  
أخرَست صُوتهم !! 
أثبت قانون الكرَامَه في الغيَاب 
"بافتراض إنك أول حَد سَاب" 
مش سابُوك 
وإنك لقيتهم مش كَ لُونك 
قَام عَابُوك 
وإن قلبك ده كالُونك 
مهما مفاتيحهم لاقوك 
قيمة البايع ؟ 
- فلوسُه 
لعنَة اللا شيء 
- حدُوثُه 
آخرة السايب؟  
- هدُوسُه  
فيعُود غريِب 
ويفضل سؤال  
مش عِيب ؟


الإبتساماتإخفاء