محمد إبراهيم - خواطر فؤاد



خواطر فؤاد

محمد إبراهيم

عزيزى قارئ السطور التالية ان كنت من المتابعين لمقالاتى بصورة دورية انصحك بعدم قرأة الموضوع هذة المرة ،فبعيداً عن الموضوعات المعتادة ،قررت ان اضع فى السطور التالية  مجموعة من الخواطر التى دونتها على فترات متباعدة  من حياتى لعلها تكون فكرة لمقال اكتبة  ،او قصة اسرد احداثها  معتمداً على لحظة قد دونتها من قبل ،لذلك ان كنت من هواة قرأة المقتطفات ستكون كلماتى ممتعة لك ،وان كنت تفضل الموضوعات الطويلة.ذات الفكرة الواحدة فعليك البحث عن موضوع أخر فلا  داعى لإرهاق نفسك فى قرأة خواطر سجلها شخص ثرثار مثلى لايكف عن تدوين كل ما يراة حولة . 

عشرون عاماً ..لا ا ربما هى عدرىدد سنوات عمرى 
ولكنها ليست بسنوات حياتى!!

 اتدرون ماهى الحياة ؟

هى تلك اللحظات التى تكن انت هو انت لا هو الذى فرض عليك ..
لحظات الضحك، البكاء لا يهم ..من يكترث لك فى الاساس 
انت مجرد ..جسد وروح ..فم ثرثار لا يكف عن الكلام ..
يوجد منك ملايين  النسخ ..هنالك مصنع فى مكان ما ينتج ذلك الكائن 
اللزج ،متدلى البطن،المسمى انت اوانا فكلانا هنا واحد ..
ولك ان تراهن يافتى  على ان هنالك من يكرهك ..ومن يحبك ، هنالك من 
يتقرب منك ..وهنالك من يتجنب رؤيتك ، فلا انت الفاروق  لتبتعد عنك 
الشياطين ولا انت الجيلانى لتطوف حولك الملائكة ...
مجرد شخص اخر لاتعريف لة. ..ان مت اليوم فلن 
يذكرك احد سوى هولاء المقربيين ...
وليتهم  يتركونك وشأنك  ...فما فائدة ان تظل حياً بعد موتك.....

دعك من تلك الافكار السوداء ..يوم هو ذكرى ميلادك العشريين ..
تٌرى تبقى لك  فى هذا العالم .. ربما هى سنوات،شهور ،ايام ،ساعات 
 ،دقائق ،ثوانى ...لاتعلم 
وانا كذلك لا اعلم..فلنترك الايام  تسير كما تشاء وتتركنا متى تشاء ..
 اتدرى لا اظنك قد نضجت بعد ..ما زلت احمق كما انت ..تبحث عن ذاتك ..
عن نفسك ....عن تلك المسميات اللعينة التى   تنكر بها تحولك الى أخر ..
اتظن حقاً  ان ذلك الطفل ما زال حياً ....
الم اقل لك احمق ...انت اليوم ابن العشريين .لم تعد طفلاً ..فلا وجود لبرأة الاطفال 
فى دنيا الرجال ...الا ترى ذلك العالم من حولك . أفق ...ولا لدغتك افاعى الحياة 
توقف عن البحث عن ما فقدتة ..اكتسب كل ما هو جديد ...لاتفرق بين طيب او مكروه 
كل شئ مباح فى غابة الحياة ما دمت قوياً ...ان البقاء للإقوى هو قانون الغابة يا رفيق ........


اتركونا وغادرو ...فلسنا فى حاجة اليكم هنا ،سننسج اشخاص من مخيلتنا نحدثهم،نشاركهم افراحنا واحزاننا ،لن يكونو مثلكم سننزع النفاق ، سنقتلع جذور الكراهية من تربة قلوبهم الخصبة ...


. تمر الثوانى وتليها الدقائق فالساعات ، وتستمر دقات قلبك فى امداد هذا الجسد بحرارة الحياة
،ويستمر ذلك الصدر فى الحركة ،تتوالى الانفاس، يستمر ذلك النبض الناطق باستمرار حربك الازلية للبقاء،دعك من الاجل المسمى فقد يصيبك دون سابق انذار ياتيك هوالاخر لينهى حالة الملل التى تحياها الان ...

الموت...الحياة..الحب..الحرب ..الانسان ..تلك المعانى اكبر من ان يكتب فيها احمق مثلك 
ما زال محدثا ،بخطو خطواته الاولى بين السطور،فما عساها تفعل قطرات حبرك المتناثرة على الاوراق البيضاء ، هى محض اوساخ يتواجب عليك التطهر منها يا صديقى..

اتركهم فيما هم فيه ...لم يوكل اليك امرهم انت لاشئ ..صدقنى ..ماذا سيخسر العالم بعد فقدانك ..لاشئ ..مات من لم يكن..اذا لافارق ..كنت او لم تكن ..قلت او جفت اقلامك ، واحترقت تلك الاوراق فى درج مكتبك القديم ،اتركهم فى بستلن الاشواك ..للجمال مقاييس اخرى لديهم ..صدقنى...


1917 _2017 
100 عام على وعد بلفور _ وعد من لايملك لمن لا يستحق _
لاتحزنى فلسطين ولاتبكى يا اقصى ...
فلانحن عرب ،ولا زعيمنا صلاح الدين !!!


الإبتساماتإخفاء