«ما معنى أنْ أكونَ» سلسلة كتب تربوية تثقيفية


ما معنى أنْ أكونَ


«ما معنى أنْ أكونَ» سلسلة كتب تربوية تثقيفية تساعد الأطفال على فهم الكثير من المصطلحات التي تتردد في بيئة الكبار ولا يفهمونها هم، جاءت بأسلوب علمي توجيهي يراعي مستوى إستيعابهم وإدراكهم لِما يحيط بهم من أشياء وموجودات، سوف تجذب موضوعاتها الأطفال التواقين للمعرفة، وتزيد من رغبتهم بالبحث عن الأجوبة التي يتوقون إليها. وتساعد الصور المرفقة والرسومات الملونة المعبرة في تسهيل عملية الفهم.
تتألف السلسلة من ستة كتب هي:
الكتاب الأول بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ صديقاً للبيئة؟" يُلقن هذا الكتاب الأطفال عادات صحية ومستدامة من شأنها أن تساعدهم على بناء عالم أكثر استدامة وبيئة صحية خالية من الأمراض. كما يُعرّف هذا الكتاب الأطفال على كوكب الأرض بأسلوب مشوق يمكنهم أن يدركوا أنهم جزء من حركة أكبر تقوم على حبّ النفس، وحبّ بعضنا لبعض، ما دمنا نعيش فوق هذا الكوكب.
الكتاب الثاني بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ آمناً؟" يُوجه هذا الكتاب الأطفال إلى عادات سلوكية تحميهم من الأخطار وتشعرهم بالأمان في بيئتهم... يدركون بقراءته أن هناك أشياء وتصرفات يُمكنها أن تؤذيهم وعليهم تجنبها واختيار ما يناسبهم وتحمل مسؤولية أمنهم.. فإذا كنا جميعاً آمنين، سيكون عالمنا أفضل بكثير وسيعم الفرح والسلام.
الكتاب الثالث بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ لطيفاً؟" كتاب يحمل رسالة جميلة. فبلُغته الملهمة والغير مباشرة، وبرسومه التوضيحية الرائعة، يشرح للصغار سهولة أن يكون المرء لطيفاً، وذلك من خلال إرشاده إلى القيام بأعمال صغيرة وباعتماد طرائق بسيطة. يتناول هذا الكتاب مفهوماً نبيلاً وهو اللطف، ويجعله قابلاً للتحقيق وممتعاً في آن معاً. فكرة في غاية الذكاء.
الكتاب الرابع بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ عالمياً؟" يُسهم هذا الكتاب في التنشئة الاجتماعية، والتي يتوجب على الأهل تلقينها لأطفالهم فمن خلال محتويات الكتاب يدرك الأطفال أنهم جزء من هذا العالم الواسع. فلغتهم ليست سوى واحدة من آلاف اللغات المحكية، وكذلك موسيقاهم.. وبلدانهم، ومأكولاتهم.. وتقاليدهم.. وقيمهم.. ودينهم.. وألوانهم؛ وأن في هذا العالم أناس غيرهم يعيشون في مناطق مختلفة ويتوجب علينا احترام الاختلاف بيننا وبينهم.. "أن َأكون عالميّاً يعني أن أكون مواطناً مِنَ العالم".
الكتاب الخامس بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ حاضِراً؟" يمثل هذا الكتاب طريقة مثالية لتعزيز حضور الأطفال، فبأسلوبه الجميل والواضح، يقدم دروساً لا تقدر بثمن حول مدى بساطة وأهميّة أن يكون الإنسان يقظاً في حياته، فالمؤلفة تستخدم النكتة الخفيفة وتبرز التعاطف الكبير لتذكير أطفالنا أن كل لحظة من حياتهم تعدّ فرصة لاحتضان جمال الحياة وحضورهم داخلها بإيجابية ومرح.
الكتاب السادس بعنوان: "ما معنى أنْ أكونَ رائد أعمال مجازفاً؟" قد تبدو كلمة مجازف غامضة بالنسبة إلى البعض، لكن هذا الكتاب يوضّح معنى المجازفة، ولا سيما للأطفال. فالمفاهيم المعبرّ عنها بطريقة راقية وبصور رائعة جذابة تجعله وسيلةً ممتازة للحث على تنفيذ الأحلام وخلق روح المبادرة.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء