رياض القاضي تأثرت كثيرا بشخصية الاميرة ديانا


الروائي  رياض القاضي: تأثرت كثيرا بشخصية الاميرة ديانا ولا استبعد ان اكتب عنها كتابا باللغتين العربية والانكليزية

*********

كان لنا فرصة الحوار مع الروائي رياض القاضي مدير  "الرسمية التي تصدر من لندن IRAQIBBC  تحرير صحيفة "

حيث كان مسرورا بلقائه صحفي واعلاميي مصر وعبّر عن سروره بالحديث عن القاهرة التي كانت لها الفضل في انطلاقته والتعريف عن رواياته التي احتضنتها مصر في معرض القاهرة الدولي الاخير , يقول القاضي بسرور:

-فرصة المعرض كانت عظيمة بل والاحلى انني تعرفت على اماكن مصرية تراثية من الممكن ان تكون روايات رائعة خاصة ان القاهرة فيها سحر الشرق الاوسط بكل معنى الكلمة .. ولاحظت ان هناك انجازات معمارية وثقافية قائمة على قدم وساق .. وانها تخطت المراحل الصعبة بسبب حب المصريين لارضهم .. مصر فقط تحتاج لفرصة ووقت لكي تهزم الارهاب وتنتصر بشكل كامل , فدعونا نتعاون معها لكي تتم هذه الانجازات .

وجدير بالذكر ان القاضي يسعى الى اضافة تجديد وتحديث الى الرواية العراقية حيث ان روايته "مولانا السيد" قد حققت مالم يكن متوقعا من مبيعات واقبال على شرائه خاصة من القراء العراقيين الذين يقيمون في مصر .. والسبب ان الروائي الشاب ادخل مسارا جديدا في الرواية وهي مزج التاريخ بالحاضر ومحاولة تخطي الخطوط الحمراء بشكل ناجح والاتجاه نحو نقد الاسلام السياسي الذي بات خطرا دفينا تهدد الحياة العامة للناس .

لفت انتباهنا ان الروائي رياض القاضي كان يحضر فيلما وثائقيا عن "الاميرة ديانا" فسألناه عن سبب اهتمامه بجمع كتبها وافلامها الوثائقية فقال :

-الاميرة ديانا من الشخصيات الجميلة التي لفتت انتباهي ,فهي تتمتع بانسانية قلّ نظيرها في زمننا هذا وانا لااستبعد ان اتصل باحد اقاربها لكتابة كتابا جديدا في مضمونه ..الاميرة ديانا انسانة قبل شئ .. انكرت ذاتها كأميرة وساعدت الفقراء لا اعلاميا بل انسانيةً منها لتُعلّم ذوي السلطة كيف يتعاملون مع الشعب .. وبالفعل فبعد ان فقدناها بكى عليها الملايين من البريطانيين وغير البريطانيين بل وحتى العرب تأثروا وذرفوا الدموع على انسانة عاشت بداخلنا وستعيش لانها رمز رائع للجمال والانسانية"


الإبتساماتإخفاء