م. دعاء الشعراوي - العمل في الداخل والخارج



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن هنا اليوم للتحدث عن أمر شائع يربط دول افريقيا ودول شرق اسيا بالدول الغربية.

هل خمن أحد منكم عن ماذا سأتحدث اليوم؟
لا
اممم فكروا قليلا!

أذا سأجيب أنا

 سأتحدث عن فرص البحث عن عمل سواء في داخل الدولة نفسها أو في الوطن العربي أو في العالم الغربي.

أي البحث عن العمل بشكل عام.

هل أستبعدتوا الامر؟


بداية قل لي بكل صراحة هل أنت تعمل لانك تحب عملك أم لانك مضطر لذلك حتي تعيل نفسك.


لقد شاهدت أناس يعملوا أعمالا غير مستمتعين بها أو لا يقدر ما يعمله ولا يعطيه حقه (حق عملك عليك أن تتقنه لا أن تنفذه فقط وجرب أن تستمتع به ستكون عندها واثق ان لك قيمة لان قيمتك من قيمة ما تعمله).


شاهدت حديثا ما حدث للكون من تغيرات مناخيه سبب التلوث الصناعي الذي قام به العالم الغربي (فرنسا وانجلترا والمانيا وامريكا و...الخ)
ولكن من حصل علي الضرر هم العالم الشرقي ودول افريقيا حيث حدث لمعظم بلادهم ارتفاع كبير في درجة الحرارة وزحف للكثبان الرملية والجفاف للابارحيث انها مصدر المياه الوحيد لديهم لان لاأمطارهناك والتصحر لمعظم مزارعهم التي هي مصدر دخلهم الوحيد.


حيث قام الرجال والشباب في (غنيا وكنيا ونيجريا و...الخ) بالهجرة بمفهومها الطبيعي وكما هاجر الرسول صل الله عليه وسلم والصحابة من مكة للمدينة بحث عن وطن اكثر امانا وفرص عيش اوفر وايضا كما تهاجر الطيور بحث عن مكان اكثر امانا وطعام افضل .


لذا سارع معظم رجال وشباب هذه الدول التي لاذنب لها في كل هذه الاضرار الي الهجرة والسفر الي اي دولة سواء كانت عربية مثل تركيا ولبيا نظرا لانها الاقرب ل نيجريا أو غربية مثل فرنسا وبطانيا وامريكا بها فرصة عمل لكي يعيلوا عائلاتهم الذين تركوهم في بلادهم المنكوبة.


لكن من يصل الي وجهته فهو محارب فاز بحربه الخاصة ضد الفقر ولكن الطامة الكبري ان هناك الكثير من يسجن علي الطريق اثناء السفر لاهو وصل لوجهته ولا رجع لقريته ويبكون دما وما أشد قهر الرجال هنا!
للرجوع لذويهم واذا نظرت الي الشاحنات التي تنقلهم ستعرف انها غيرأدمية واذا كان عن طريق البحر يغرق منهم من يغرق ولا يهتم احد وكأنه بهروبه وبحثه عن موطن أكثر امانا لكي يعيش فيه ويحمي انسانيته وكانه فقد هذا الحق الا وهو الحق في الحياة الكريمة ,الحياة السوية التي لا ظلم بها ولكن الحال كما يقال لاحياة لمن تنادي ! .


الكثيرون من يصل الي وجهته ولكن حكومة هذه الدولة ترفض دخولهم لبلادهم تحت بند المهاجرين بسبب تقلب الظروف المناخية ليس لهم حق طلب المساعدة من أي دولة أخري!
بحق الله ماذا أنتم فاعلون!
؟أنتم السبب فيما وصلوا اليه من فقر.


سنتكلم الان علي محور اخر من هذه القضية الا وهي من هرب من حرب اهلية أو دولية مثل فلسطين ولبنان والعراق والجزائر وسوريا ...الخ .


فجميعنا شاهدنا من غرق من اطفال ونساء وشيوخ ورجال في مراحل الهروب من الطغيان الذي نزل علي سوريا ومن لجأ منهم الي تركيا أو المانيا...الخ.


هذا كان الشق الاول من مقالي وتكلمنا فيه عن العمل خارج العمل في ظروف اضطرارية غير عادية
لكن هناك ايضا من يقرر السفر لدولة اخري ايا كانت عربية أو غربية للحصول علي عمل افضل.
كثيرا منا له أصدقاء وأقارب سافروا الي دول الخليج أو دول غربية من اجل العمل فقط.
وكي يحسن مستواه المادي حيث أن هناك الغربة تأكل من أرواحهم وتأبي ان تتركهم 
إذا سافر الشخص وحيدة دون صحبة أو دون زوجة إذا ترك زوجته في الوطن حتي ياتي لها بالمال لازم لكي يعيشوا حياة مستورة (كما يقولون).


فأنا عرفت من سافر وترك زوجته وابنائه وكل علاقته بهم ارسال المال واجازة سنوية لا تغني ولا تسمن !
فهل أنت سعيد هكذا وانت مغترب وحيدا وعائلتك تكبر يوما بعد يوم بعيدا عن عينك.


وهناك من يسافر وياخذ معه زوجته وابنائه ولكن هنا الامر هين بعض الشي لانهم يكونوا وطن خاص بهم كأسرة مغتربة .


وهناك من يسافر قبل اي أرتباط حتي يكون نفسه ويكون مستقل ماديا وهنا أري ان هذه اصعب حالة لانه وحيد ومغترب ولا يوجد شي يقويه الا أذا كان ذا ارادة قوية.


وهناك من يهاجر في البلد نفسه كما نري كثيرا من أهل الصعيد ينزلون الي القاهرة بحثا عن فرصة عمل لكسب رزقهم ايا كان هذا العمل فكما اعتقد ان الرجل الصعيدي جبل علي تحمل المتاعب واشدها قسوة لذا تجدهم يعمل معظمهم في أعمال البناء أو أعمال التشطيبات أو....الخ. .


معظمهم اذ لم يكن جميعهم يتركون زوجاتهم وابنائهم في قريتهم أو مدينتهم ويذهب اليهم في زيارات حتي يستطيع ان ياخذ لهم سكن خاص به في القاهرة وهذا لا يحدث الا بعد سنوات.


كان هذا المقال فكرة وردت لي عن العمل واسبابه المختلفة حول العالم ونتائجه .
اتمني ان تكونواستمتعتم بالمقال وانتظر تعليقاتكم عليه . Doaa.elshaarawy@yahoo.com

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء