"من قتل أسعد المرّوري" رواية جديدة للحبيب السايح



من قتل أسعد المرّوري

رواية جديدة لـ الحبيب السايح

عن منشورات فضاءات- الأردن ودار ميم -الجزائر



عن منشورات دار "فضاءات" الأردنية ودار "ميم" الجزائرية،صدرت الرواية الجديدة للروائي الجزائري حبيب السايح، وتقع الرواية في 232 صفحة من القطع المتوسط.

وسبق أن صدر لحبيب السايح عن منشورات فضاءات في الأردن وميم في الجزائر ثلاث روايات هي " الموت في وهران، تماسخت، وتلك المحبة" وهنا لا بد من التأكيد على ما كتبناه سابقاً من أن حبيب السايح كاتب ماهر يتقن عجن اللغة وتطويعها ومن الندرة القادرة على نحت المفردة والصورة حتى أنه قادر على منحك الإحساس البكر الذي لم تختبره عند غيره ممن يكتبون للاستهلاك, وهو لا يكتب قدر ما يعيد صياغة الوطن والإنسان خلال رواياته، يحاول أن يرتقي بمفردته وبناءه السردي حداً يدفع قارئه إلى مغادرة دائرة الانفعال التي تشحنه بها الثقافة الاستهلاكية وتغربه عن حقيقة دوره في التغيير، ولهذا ستراه دائما خارج المقاييس والتقنين.

  من قتل أسعد المرّوري:

لم يخرج الكاتب والروائي الحبيب السايح، عن سياق التاريخ والسياسة، فبعد طرحه قبل سنتين روايته "كولونيل الزبربر" المثيرة للجدل والتي تطرق فيها إلى المحظور في الثورة التحريرية من خلال قصة تصفية ضابط سابق في صفوف جيش التحرير، يعود في 2017 إلى تاريخ الجزائر الحديث برواية جديدة عنوانها سؤال "من قتل أسعد المرّوري"، وتجري أحداثها في 2011 .


إنّ زمن الرواية 2011 والمكان هو "وهران" وعدد صفحاتها 232 صفحة، والقصة سياسية بوليسية مؤسسة على وقائع حقيقية، لكن الشخصيات الموظفة في الأحداث من نسج الخيال. وقد اعتمد السايح على كتابة العمل على معلومات وتحقيقات وبحوث وبيانات. 
ويظهر العنوان مركبا من لونين "الأسود والأحمر"، وباللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى صورة رجل مغطى الوجه وجالس على مشط قدميه أمام أحد القبور. 
وحسب مقتطف من القصة حملها الغلاف: "تعيش مدينة وهران ولمدة أربعة أيام على وقع اختفاء "أسعد المرّوري"، الأستاذ بجامعة وهران والناشط الحقوقي، قبل أن تهتز في اليوم الخامس بخبر اكتشاف جثته هامدة بمقر حزب الحركة الديمقراطية الذي ينتمي إليه". 
وخلال بداية التحقيق، وحتى إحالة ملف القضية على محكمة الجنايات، وإلى غاية يوم محاكمة الجاني المفترض والحكم عليه، يسعى الصحفي "رستم معاود" على استجلاء ملابسات القضية، اعتمادا على وثائق وتسريبات ولقاءات من رجال أمن وشهود من محيطي الضحية والمتهم ومن الأوساط المنحرفة، وعلى تقرير خبرة صديقته "لطيفة منذور" الطبيبة الشرعية في المستشفى الجامعي، التي تجري على الجثة عملية التشريح الجنائي. ويضيف ملخص العمل: "فهل ستكون علاقة الحب التي تربط الصحافي والطبيبة الشرعية في خضم رحلة البحث عن الحقيقة هي التي تلقي أضواء أخرى على زوايا الظل الكثيرة في قصة كيّفتها العدالة على أساس أنّها جريمة قتل لأسباب عاطفية غير طبيعية لممارسة الشذوذ، في حين اعتبرتها أطراف الضحية وأحزاب ومنظمات حقوقية ومدنية غير حكومية اغتيالا سياسيا". 

لسيرة الذاتية


الحبيب السائح كاتب جزائري من مواليد منطقة سيدي عيسى ولاية معسكر. نشأ في مدينة سعيدة، تخرّج من جامعة وهران (ليسانس آداب ودراسات ما بعد التخرّج). اشتغل بالتّدريس وساهم في الصحافة الجزائرية والعربية. غادر الجزائر سنة 1994 متّجها نحو تونس حيث أقام بها نصف سنة قبل أن يشدّ الرّحال نحو المغرب الأقصى ثم عاد بعد ذلك إلى الجزائر ليتفرّغ منذ سنوات للإبداع الأدبي قصة ورواية.


صدر لـه :


- القرار : مجموعة قصصية، سوريا 1979 / الجزائر 1985.


- الصعود نحو الأسفل : مجموعة قصصية، الجزائر، ط 1، 1981، ط 2، 1986.


- زمن النمرود : رواية، الجزائر 1985.


- ذاك الحنين : رواية، الجزائر 1997.


- البهية تتزيّن لجلادها : مجموعة قصصية، سوريا 2000.
الموت في وهران عدة طبعات

تماسخت عدة طبعات

تلك المحبة عدة طبعات

وترجم له عدة روايات إلى الفرنسية.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء