محمد حامد - حلاوة المعنى



بقلم: محمد حامد


في لغتنا العربية تكون العبرة بجمال المعنى وتجلِّيه عبر اللفظ.. فلكل رسم معنى

كنت جامداً متصلب المشاعر حتى عرفت حلاوة المعنى في لغتنا العربية. فمن كثرة ترديد الألفاظ في كلامنا اليومي غالباً ما نفقد الشعور بالمعنى داخل اللفظ ،حتى في الصلاة نردد الكلمات والآيات بدون تدبر مما يجعلنا نفقد حلاوة الشعور بالمعنى وتجلِّيه على أرواحنا فنخرج من الصلاة كما دخلنا ، بنفس الحال الراكد، أحياناً كنت أتساءل لماذا لا أستشعر حلاوة الصلاة ، وانكشفت الإجابة لي وتفتحت براعم هذا السؤال عندما ركزت فيما أقوله وأنا واقف بين يدي الله . بدايةً ركزتُ في معنى كلمة الصلاة فتجلَّى لي معنى من معانيها وهو دوام الصِّلة مع الله ، ياللعجب! أهذا سحرٌ أم ماذا!! ، أهكذا يكون المعنى داخل اللفظ وينتظرني حتى أتدبره ليتجلى لي!!
وعلى هذا المنوال أخذت أركز في كل كلمة تخرج من فمي أثناء الصلاة فتتفجر ينابيع المعاني والأنوار من الكلمات، ووجدتني في حال خشوع لم أنساه قط ، وبدأت الدنيا تتلاشى أثناء الصلاة من خلفي ومن جميع الجهات، هائماً كنت في المعاني، من تدبر المعنى وتأثيره وإدراكه تبدأ الأنوار تتسرب إليك من خلاله ، والأنوار تملأ جوفك ويبدأ الصدأ المحيط بقلبك ينجلي. ولا تعلم حقاً أأنت التي أدركت المعاني أم هي التي أدركتك!
عندها علمت لماذا أنزل الله تعليماته على الإنسان في اللغة العربية ، فقد هيأها لتتحمل هذا القدر الهائل من جمال المعاني وجعل أحرُف اللغة العربية منافذ لفيضه الكريم ، إنها اللغة العربية.
ولقد أمر الله بالقراءة، والقراءة هي قراءة الله في كل شئ وليست مقصورة على قراءة معاني الكلمات من خلال الألفاظ ولا على المكتوبات فقط بالأحرف، فيمكنك أن تقرأ المعاني في الطير في السماء في الليل والنهار في كل شئ تجد آيات الله المعجزات بالنسبة لنا. 
لم أكن أحب قراءة الشعر قبل ذلك ولكن بعدما عرفت أن كل حرف يمتلئ بالمعاني أحببت الشعر وفي هذا الآن أدمنت قراءة القرآن والشعر وتدبر المعاني فيهم .
وإذا أردت أن تعرف ذلك وتتأكد منه فعليك بتدبر المعاني من خلال الألفاظ في الله وسترى العجب ، فاللغة هي الواسطة بينك وبين المعنى ، فلا تأخذ الألفاظ وتكررها وتترك المعنى.إحذر أن تكون جامداً واحرص على أن تكون إنساناً بمعنى الكلمة.في لغتنا العربية تكون العبرة بجمال المعنى وتجلِّيه عبر اللفظ.. فلكل رسم معنى

كنت جامداً متصلب المشاعر حتى عرفت حلاوة المعنى في لغتنا العربية. فمن كثرة ترديد الألفاظ في كلامنا اليومي غالباً ما نفقد الشعور بالمعنى داخل اللفظ ،حتى في الصلاة نردد الكلمات والآيات بدون تدبر مما يجعلنا نفقد حلاوة الشعور بالمعنى وتجلِّيه على أرواحنا فنخرج من الصلاة كما دخلنا ، بنفس الحال الراكد، أحياناً كنت أتساءل لماذا لا أستشعر حلاوة الصلاة ، وانكشفت الإجابة لي وتفتحت براعم هذا السؤال عندما ركزت فيما أقوله وأنا واقف بين يدي الله . بدايةً ركزتُ في معنى كلمة الصلاة فتجلَّى لي معنى من معانيها وهو دوام الصِّلة مع الله ، ياللعجب! أهذا سحرٌ أم ماذا!! ، أهكذا يكون المعنى داخل اللفظ وينتظرني حتى أتدبره ليتجلى لي!!
وعلى هذا المنوال أخذت أركز في كل كلمة تخرج من فمي أثناء الصلاة فتتفجر ينابيع المعاني والأنوار من الكلمات، ووجدتني في حال خشوع لم أنساه قط ، وبدأت الدنيا تتلاشى أثناء الصلاة من خلفي ومن جميع الجهات، هائماً كنت في المعاني، من تدبر المعنى وتأثيره وإدراكه تبدأ الأنوار تتسرب إليك من خلاله ، والأنوار تملأ جوفك ويبدأ الصدأ المحيط بقلبك ينجلي. ولا تعلم حقاً أأنت التي أدركت المعاني أم هي التي أدركتك!
عندها علمت لماذا أنزل الله تعليماته على الإنسان في اللغة العربية ، فقد هيأها لتتحمل هذا القدر الهائل من جمال المعاني وجعل أحرُف اللغة العربية منافذ لفيضه الكريم ، إنها اللغة العربية.
ولقد أمر الله بالقراءة، والقراءة هي قراءة الله في كل شئ وليست مقصورة على قراءة معاني الكلمات من خلال الألفاظ ولا على المكتوبات فقط بالأحرف، فيمكنك أن تقرأ المعاني في الطير في السماء في الليل والنهار في كل شئ تجد آيات الله المعجزات بالنسبة لنا. 
لم أكن أحب قراءة الشعر قبل ذلك ولكن بعدما عرفت أن كل حرف يمتلئ بالمعاني أحببت الشعر وفي هذا الآن أدمنت قراءة القرآن والشعر وتدبر المعاني فيهم .
وإذا أردت أن تعرف ذلك وتتأكد منه فعليك بتدبر المعاني من خلال الألفاظ في الله وسترى العجب ، فاللغة هي الواسطة بينك وبين المعنى ، فلا تأخذ الألفاظ وتكررها وتترك المعنى.إحذر أن تكون جامداً واحرص على أن تكون إنساناً بمعنى الكلمة.


الإبتساماتإخفاء