سماء عماد - المطارات



بقلم: سما عماد

في المطارات بين قبلة وداع.. وحضن استقبال
المطارات كمباني ليها عندي مكانة خاصة ومختلفة جدا
أنا كمعمارية دايما نظرتي إن المباني والمشاعر الإنسانية خليط متجانس جدا مع بعض
مفيش مبنى ممكن تشوفه او تعدي عليه غير لما هتلاقيه دايما يحمل جواه مشاعر واحاسيس مختلطة ومختلفة .. طب ازااااي؟؟
المستشفيات مثلا دي مباني هتلاقيها مليانه مشاعر خوف وقلق وحب وطمأنينة وحياة ورجاء وأمل ودموع وفرح هتلاقي نفسك ممكن تكون عديت بأكتر من نوع من المشاعر لما تدخلها لأي سبب من الأسباب وان شاء الله متدخلوهتش في شر أبدا..
البيوت...المدارس...المساجد والكنائس...

المطارات بقى من أكتر المباني المفضلة لأنها لو ينفع تتكلم كانت هتحكي كتير أوووووي  😊
 في المطارات حيث الحقائب والأمتعة والامال والالام والحماس والارهاق والنعاس والترانزيت والتأخيرة والتأشيرة والسوق الحرة والسيلفي والضحكة والنظرة والدمعة والطائرات والركاب والاقلاع والهبوط والخناق على القعدة جنب الشباك 

وعاملين اعتادوا مشهد رؤية المسافرين بين دموع مودعين ودموغ من هم بشوق منتظرين

في المطار حيث ال Risk المتكرر من الطيران في حد ذاته ومشاعر الألفة بين المسافرين ربما لمشاركتهم
نفس المصير الغير معلوم من التحليق في السماء مواجهين نفس القدر المجهول !! 
ومشاعر الانزعاج والامتعاض من صراخ الاطفال
وتأخر الإقلاع والضغط الجوي للهبوط 😊

في المطار مختلف الناس بمختلف وجهات السفر بمختلف المشاعر بمختلف الاسباب والدواعي

تحتضن المطارات حماس المسافر للسياحة والاجازة...وقلق المسافر للمجهول لطرق باب رزق...وشوق المسافر لعمرة او حج...وحنين المسافر لأرض الوطن...وشغف المسافر لإكمال دراسته...

بحب استقبل الناس في المطار 😍 بس مبحبش اوصلهم واودعهم....بكره الوداع وبكره النهايات

بس بحب المطارات





الإبتساماتإخفاء