دعاء الشرقاوى - الثقافة وانتشارها بين شباب العالم العربي




الثقافة وانتشارها بين شباب العالم العربي

دعاء الشرقاوى


اردت كتابة هذا المقال منذ ثلاثة سنوات ولكن قدر الله وها قد حان اجله هل تعتقد ان الانتقال بين قنوات التلفاز هو ما يعطيك القدر الكافي من الثقافة لمواجهة العالم؟

هل تري ان التنقل بين  مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من فيسبوك وتويتر وانستجرام وياهو وماسنجير وواتس اب ...الخ

هو ما يحقق لك ما تريد من ثقافة؟

هل توافق علي ان الثقافة هي فقط ان اكون ملم بكل التطور الذي يحدث في مجال عملي ودراستي؟

اذا كانت اجابتك علي الثلاث اسالة هي لا اذا فأنت من كتبت من اجله هذا المقال.

فأكمله معي للنهاية.

فمرحبا بك في عالمي الخاص(انت الان تطرق الباب من اجل الدخول لعالمي وهو عن طريق قرأت كتاباتي ف مرحبا بك.)

في الاونة الاخيرة شهدت الفضائيات المصرية ذوبعة المسلسلات المدبلجة التركي والكوري والهندي والمكسيكي ....الخ .

فمنذ خمس سنوات الي الان أري الكثير من المراهقين يتعلقون تعلقا مرضيا بهذه المسلسلات والافلام والاغاني سواء عربية او غربية للاسف ولكن هذا لن يعطي لهم اي فائدة او يثقل خبرتهم في الحياة بل الامر يذدهم سذاجة  وسطحية في التفكير والغاء العقل واعمال العواطف فقط.

أما من يجلس للساعات للتقليب بين وسائل الاتصال الاجتماعي الالكترونية فقط من فيسبوك وتويتر وانستجرام وياهو وماسنجير وواتس اب ...الخ.

هذا من الممكن ان يزودك بالمعلومات ولكنه اهدار كبير للوقت الذي هو عبارة عن عمرك في الحياة .

السلعة الوحيدة التي تملكها هي انت وما تسطيع تقديمه للبشرية وللكون أجمع لذا اذا كانت الافعال السابق ذكرها من عاداتك اليومية فأقلع عنها من الان .

أستبدلها بعادات صحية تعيد اليك عائد قوي ورصيد لا يستهان به من الثقافة عن طريق متابعة فقط البرامج العلمية والقنوات العلمية والوثائقية المفيدة  سواء اون لاين او علي شاشات التلفاز لكن الاهم الا تهدر وقتك .

واذا كنت من يركب مواصلات بالساعات يوميا فلافضل لك ان تكون حقيبتك ممتلئه بكتب في كل ما تريد  من مجالات العلم المختلفة حتي تستفيد من كل ثانية في عمرك وتضيف لرصيدك المعرفي وتثقل خبراتك في الحياة(هذا ما افعله منذ ثلاث سنوات) .

كما أن أول أية نزلت في القرأن الكريم هي بسم الله الرحمن الرحيم  "أقرأ...." صدق الله العظيم أي انه ايضا أمر ربانيا من فوق سبع سموات للقرأة والتطلع علي العلم والثقافات المختلفة وأعمال العقل والتدبر والتفكر في كل ما حولك وكل كا ياتي بخيالك.

وكذلك الرسول صل الله عليه وسلم حثنا عي العلم "أطلبوا العلم ولو في الصين"

وكما انه وضع شرط لفك أسري الحرب هو أن يعلم أشخاص من المسلمين القرأة والكتابة.

ومن هذا وذالك لك أن تدرك أهمية ما أتحدث عنه.

اذا كنت تريد ان يكون حضورك مميز في كل مكان تذهب اليه يجب ان تكون مثقف وملم بكل أنواع المعرفة حتي تثقل شخصيتك  بقوة المعرفة وتبعد عن ظلام الجهل .

اذا كنت تريد ان تكون كلمتك مسموعة ورأيك يأخذ به كن شخص مطلع علي كل الوان المعرفة.

اذا كنت تريد ان تكون انسان مستقل بذاته عن الكون اجمع لا شاه يسحبها من يريد لذا لابد ان تزود نفسك بالمعرفة في كافة  الوان العلم من دينيه لكي تفهم ما لك وماعليك ولا تستند لرأي أحد ,رياضيه كي يكون جسدك صحي وسوي بعيد عن أي امراض كان بدايتها هي الجهل بها,علمية وذلك لاننا نخوض منذ قرون ثورة ثقافية علمية .

ذلك  ما يجب ان يفعله كل من يحمل دما عربيا حتي ينهض العالم العربي من ثباته الذي امتد كثيرا وكما أأمل أن لا يمتد الي الابد!

كي نكون مثل الصين وكما حدث بها من ثورة ثقافية

والمانيا التي حدث بها انقسام لالمانيا الشرقية و المانيا الغربية ولكنهم عملوا جاهدين لتوحيد صفوفهم ثانيه .

فهل نأمل ان يحدث لنا المثل ك عالم عربي قسمه النزاعات  والخلافات المحلية والدولية.

كي تعبد الله صح لابد ان تتعلم وتقرأ في الدين

,كي تتعامل مع الناس بطرق سوية وتعيش سعيدا لابد ان تقرأ في علم الاجتماع وعلم النفس

,كي تطور من ذاتك وحياتك المهنية لا بد ان تقرأ في التنمية البشرية

,كل تربي أطفالك لابد ان تقرأ في اساليب التربية وطرق التعامل مع الاطفال في جميع مراحل نموهم حتي تصل معه لبر الامان وتوجههم للصالح فقط  ....الخ.

وهكذا أي ما أود قوله هو كي تكون بارع في مجال ما لابد ان تقرأ عنه لذا يجب ان تكون مثقف.

لذا نصيحتي الاخيرة لكم اليوم هو أن يطور كل شخص من نفسه ولا يعتمد علي احد فقط كن نفسك وحقق ما تريده من نجاح في الحياة حتي يكون امتداد لك بعد الموت.

لان الامتداد ليس فقط بانجاب الكثير من الاولاد والبنات يحملون نفس جيناتك ولكن بترك أثر ملموس لك في مجال عملك وتاثيرك في كل شخص قبلته في رحلة حياتك الصغيرة هذه وتركت أثر طيب بداخله دفعه هو ايضا للتغيير


الإبتساماتإخفاء