الرواية من الحبكة إلى الطباعة


كتاب «الرواية من الحبكة إلى الطباعة» من تأليف الكاتبة لورانس بلوك، وترجمة الدكتور صبري محمد حسن، هو أحدث إصدارات سلسلة مؤسسة «الجمهورية» بمصر، ويذكر المترجم في مقدمة الكتاب وصفا للحبكة بين التنظير والتطبيق والمعارضة والتأييد.
في المقدمة تشير المؤلفة إلى أن الكتاب يحتوي على خلاصة خبراتها التي امتدت طوال عشرين عاما، غير أنها تؤكد أن الكتاب لا يحتوي على ضمانات، لأن مجرد شراء الكتاب أو دراسته دراسة واعية لا يعنيان بالضرورة أن نجاحك بوصفك كاتبا روائيا قضية مسلم بها، وأن الشيء الوحيد الذي لن يجده القارئ في هذا الكتاب هو طريقة كتابة الرواية، وتوضح أيضا أنه لا توجد طريقة صحيحة لإنجاز العمل الروائي، لأن الطريقة التي تنجح معها أو معك أو مع كل من يجلس على الكرسي ليكتب هي الطريقة الصحيحة للكتابة. وفي الفصل الأول من الكتاب، تتساءل المؤلفة لماذا نكتب الرواية؟! والمزايا التجارية والفنية لكتابة الرواية بوصفها مقابلا للقصة القصيرة، وتوضح كذلك دور الرواية بوصفها تجربة تعليمية، فضلا عن كونها وسيلة من وسائل التعبير عن الذات، وتؤكد أن كتابة الرواية تعد تجربة حياتية قيمة لمن يعيشونها، لأن التجربة لا تعلمك الكتابة فقط، ولكنها تعلمك أيضا الكثير عن نفسك.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء