ديفيد الروماني - المنسيون في القاع


المنسيون في القاع

ديفيد الروماني

بين قنوات الدينيه التي توصي بتحريم الغناء والموسيقي ومنع اعلاناتها من ظهور علي سطح هذه القنوات الفاجره , التي توصي دائما بتبرع للفقراء من جيوب الفقراء الي المستشفيات التي تواصل بكل بجاحتها المعهوده من عمل اعلانات كدعايه لها تدفع هي ملايين لاحمد سقا ونجوم محجبات لعمل دعايه . وان هذه الاعلانات ما هي الي من فضل ربي نتاجر باطفال في مستشفي لنعمل اعلانا باهظا ونستعدي نجما يوصي بايه دينيه انه ما احلي التبرع  . لكنها ممنوعه من دخول فقراء لن يضيفوا لهم شي كمشاهير اخرين لكن في وطنك الوضع له استثناء فقط للمشاهير الذين سمحوا للفقراء بمعيشه فيها حيث تدخلت فنانه فيفي عبده لدخول والد طفله جنه . في وطني حيث يسمحون باقل حقوقك عندما يتدخل رقاصات وفنانات لحقك المفترض انه حقك . وبين مستشفي لملائكه الرحمه التي تري في نفسها تدعو لرحمه لكنها تدعو لبزخ شديد متعالي متكبر ان لا تري في فقيرا تضعه الحكومه في عجانتها صباحا وليلا تطلق عليه سهامها بالغلاء والاستعلاء وطبطبه ولم تكتفي . هولاء المنسيون في مستشفيات الحكوميه الذي يطلقون دعواتهم بين ابواب سماء لعل هذه السماء تحن عليها اكتر من موظفين الحكومه . وبين صبر انتظار علاج ما بين احضانهم من طفلا لم يكتمل الخامسه او رابعه من العمر. وبين حفنه المال التي يمتلكونها في جيوبهم من اجر فلاحه او صنعه التعب الاخيره تلقي في ايدي اطباء لم يعرفوا يوما تعليما طبيا سليما لاتجار بهم وتجاره احزانهم التي تلقي في اكتافهم . فاوضحت مستشفي 57357 ان قوانين لا تسري فقط الا علي منسيون الذين لا يتشفعون الا في الله منقذا . بين المنسيون في الوطن والذين نالت الحكومه بهم لطبطبه عليهم في رغيف الخبز وثمن دواء ولقمه العيش. ليذهب لبيته فوق اراضي المقابر فيسكنون مع الميتين بايجار موقت كاي شقق اخري . فلا فرق بينه وبين موتي بعظامهم.


الإبتساماتإخفاء