منى ياسين - لأعلي سعر (وجهة نظر فى الشخصيات والأداء)


شخصيات لأعلى سعر

بقلم: منى ياسين 

ليلى: شخصية عندها نقص رغم مستواها الاجتماعي المرتفع، رفضت تتجوز رامي أخو جميلة لأنه فقير، وسجنت طليقها لإنها زهقت منه، واتجوزت هشام لانها استكترته على جميلة ده غير أنها لفقت قضية لأبو جميلة يوم سفرها علشان تحرمها من رحلتها حول العالم كبالرينا .. طردت جميلة من قتها واستولت عليها وخدت بنتها منها، وبعد كده خدت من هشام شقى عمره وغيرت اسم المستشفى لاسمها.

عاملة زي السوس اللي بينخر في الخشب لحد مايبوظه.. هي نفسها مش عارفة هي عايزة إيه ولا عايشة ليه.. عايزة تاخد اللي في إيد غيرها وبس أو تحرمه منه.
نشأت في بيئة غير سوية عمل أمها كراقصة يشعرها بالعار وعمل أبوها كسفير يشعرها بالفخر.

ليلى شخصية مؤذية لكنها تتمتع بدهاء وذكاء وجرأة.

رامي: شخصية ضعيفة ومهزوزة، غبي، مابيحسش بحد، جبان، منعزل عن الآخرين معظم الوقت رغم وجوده في بيت عيلة. لماعرف خيانة مراته مع أخوه صدق كذبها علشان قال إيه بيحبها.. شايفاه مابيحبهاش هو بس مش عايز يفشل في زواجه زي ما فشل قبل كده في حبه لليلى.

زوجة رامي: خاينة وجبانة بس ذكية وذهنها حاضر.. مابتحبش زوجها وشايفاه روتيني وممل بس معندهاش جرأة انها تطلب الطلاق إلا لو كان فيه بديل.. يعني لو ضمنت إن حد من اللي بتخون زوجها معاه هيتجوزها هتطلق فورا.. غير كده فوجود رامي في حياتها ولقبها كزوجة أحسن بكتير بالنسبة لها من لقب مطلقة واحساس الوحدة والفراغ
فردوس:المحامية واضح جدا إنها ضعيفة مهنيا وظهر هذا جليا في جلسة الخلع وبعدها حين يحادث محامي الخصم موكلتها وردها (الشرشوحي) عليه.. شرشوحة وصاحبة صوت عالي وبيئة في نفسها كده.

فردوس مثال للشخصية اللي عندها عقد قديمة مأثرة عليها منها: عقدة إنها كانت شاطرة في الكلية لكن بعد التخرج ماحققتش أي نجاح يذكر، عقدة إنها عانس وهتموت وتتجوز.
بتحاول تبان جدعة وبنت بلد لكن اسلوبها الاندفاعي لايليق بكونها محامية حتى وإن كانت من بيئة شعبي.

مخلوف: راجل غلبان عايز يبان إنه صاحب قضية وعايز يعيش في زمن غير الزمن
ساب مراته وعياله وعمله كمهندس واشترى عوامة صغيرة في النيل واشتغل مزيكاتي من زمن فات وطبعا مالوش زبون وعايش بالبركة.. بعيدا عن هذا هو أب محترم وحنون وعارف دوره كأب كويس

أم جميلة: ماتقدرش تصنفها كحماة متسلطة رغم تصرفاتها مع عبلة، تبان قوية ولكنها تخضع لرؤية خيانة أبنائها دون أن تفعل شيئا.

تحب تعرف كل حاجة على سبيل الفضول تعلم أن زوجة ابنها تخونه مع صديقه وتعلم أن زوج ابنتها يخونها مع صديقتها وتصمت، وكأن الخيانة عندها أهون من خراب البيت والطلاق! على اعتبار إن كله بيعدي ومفيش حاجة مستاهلة، لسه حاطة طليقها في دماغها وفي أي مكان بيجمعهم بتسلط عليه لسانها ومع الوقت بقت تعمل حجة جميلة وتروح تتكلم معاه.

أم جميلة مثال للشخصية اللي يوم ماقررت تفتري افترت على بنتها أقرب حد ليها ويوم مابتكرر تسلط لسانها على حد بيكون على أبو ولادها وكأنها بتنتقم منهم على قدرتهم على الحياة بعيدا عن كنفها.. ماخدتش صف جميلة غير بعد ما طليقها أظهر ليها أنه لسه باقي عليها

هشام: شخصية اتكالية، مالوش ميزة أو عيب واضحين غير أنه اتكالي.. اتكل على جميلة علشان ترفعه وعلى أرملة خاله علشان يشاركها وعلى أخوات جميلة علشان يساعدوه في المستشفى وبعدها على ليلى علشان تبسطه وبعد كده تثبت نجاحه.. وعلى الدين علشان يبرر خيانته لجميلة وندالته معاها (مع أن الدين مامنعوش إنه يزني بليلى قبل ما يتجوزها وما اتجوزهاش أصلا غير بحيلة ليلى عملتها فخاف أنه يتفضح).. هو لوحده فاشل وغبي.

السؤال هنا لو ليلى عندها دوافع لخيانة جميلة إيه دوافع هشام علشان يعمل فيها ده كله!
استخدم أخوها علشان يغير كالون الشقة ويبيتها في الشارع في الوقت للي كلمها وطلب منها يقابلها علشان يقولها أنه لسه بيحبها ولما بتروح بتكتشف إن الكالون اتغير ويقولها ده ردا على حركة نشر صور ليلى!! بأي منطق تبيت زوجتك وبنتك في الشارع علشان صور قديمة لزوجتك الثانية مع الوقت الناس هتنساها وليلى أصلا قابلت بثبات انفعالي عالي الجودة وكان ردها على غضبه ساعتها "أنت مالكش تحاسبني على أي حاجة حصلت قبل ما نتجوز ثم المفروض تبقى مبسوط إن مراتك جسمها حلو"!!

هشام مثال للشخصية السطحية، الغبية، الاتكالية، لا عنده دين ولا أخلاق، معدوم الشخصية اللي سهل أي حد يحركه زي ماهو عايز لو لعب بدماغه بكلمتين.

جميلة: أرادت أن تكافئ نفسها على سنين تعبها ونجاحها في الباليه فقررت تتنازل عن ده كله وتقدمهم لهشام عن طبق من دهب وتتجوزه، وبكده حياتها خلصت، قررت تكون تابع ليه.. كانت عايزاه هو يبقى أحسن لأنه الراجل وعلشان محدش يعايرها بيه، والنتيجة أنه ماعدتش شايفها غير واحدة تخينة ومش مهتمة بنفسها.قررت تعتزل الحياة تحت عباءة الدين فكانت النتيجة لا عرفت تلبس النقاب صح وتتعامل زي ما الكتاب بيقول ولا عرفت تواكب حياتها الجديدة.

أصبحت كالأميرة النائمة التي استيقظت على غدر المقربين.

هي كانت نايمة فعلا، ماعملتش أي حاجة تنجح زواجها ولا تحافظ عليه، ماعملتش أي حاجة علشان نفسها وبنتها.. الحاجة الوحيدة اللي كانت بتعملها إنها كانت بتزور أبوها.. اعتمدت على إن هشام هيفضل شايل جميلهاعليه أنها وقفت جنبه واتجوزته وساعدته ينجح وبس.

تعبيرها الوحيد عن غضبها بيتطلعه في الأكل.. هي أصلا مع هشام ولما سابت الباليه مكنتش مبسوطة لأن الباليه كان كل حياتها وغدر هشام ليها كمل عليها. ولما في لحظة قررت تتمرد على النقاب وبقى عندها حافز أنها ترجع لحياتها كبالرينا روحها بدأت ترجع.

حظ جميلة الحلو إن كان في حياتها أبوها اللي حاول يفوقها كذا مرة من حالة الاكتئاب الحاد اللي هي دخلت فيه ووجود شادي اللي بيحبها من زمان ودعمه ليها وفردوس المحامية اللي كانت بتاخدها معاها الجيم ودكتور غنيم اللي ساعدها بالفلوس علشان تعمل مشروع وتنجح. رجوع هشام ليها رجعلها شوية من ثقتها بنفسها.
جميلة مثال للإنسان الذي ترك حياته التي وجد فيها نفسه فهام على وجه بعدها ولم يعود إلا بعدما استردها مجددا

نيللي كريم في لأعلى سعر: ما أبهرتنيش بأدائها.. كانت عادية جدا، عذرها أن الحوار الخاص بشخصية جميلة ماكنش مكتوب حلو، كان فيه مشاهد كتير المفروض كلام الشخصية وانفعالاتها يكونوا أقوى من كده، يمكن لأني بقارن بين أدائها في آخر أعمالها وبين أعمالها السابقة التي لاقت نجاح باهر مسلسل لأعلى سعر كان واخد من من مسلسل سجن النساء.. صديقتها الأنتيم خانتها واتجوزت جوزها واتسببت في سجنها ولأعلى سعر برضه صديقتها الأنتيم خانتها واتجوزت جوزها واتسببت في طردها من شقتها.

في مسلسل تحت السيطرة اتحرمت من بنتها رغم أن معظم الشهود كانوا في صالحها وفي لأعلى سعر اتحرمت من بنتها رغم إن مفيش مبرر قوي للقاضي علشان يحكم ضدها.

الغريب أني ماقتنعتش بيها كبالرينا رغم إنها فعلا بالرينا لكني انبهرت بأدائها جدا كمسجونة في سجن النساء وكمدمنة في تحت السيطرة وكمريضة نفسية في سقوط حر وكبنت مصرية بجميع تطور مراحلها العمرية في مسلسل ذات.


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء