ما بين «فن الرواية و خفايا الكتابة الروائية» 4 كتب تصحبك من البداية حتى الطباعة



* كيف تكتب الرواية؟
1 - كتب الروائي الكولومبي الكبير " غابريل غارسيا ماركيز " سلسلة من المقالات في الصحف الامريكية واللاتينية والأسبانية بشكل اسبوعي تشد اهتمام القراء بـ اسلوبه المختلف والمغاير في الكتابة الجاذبة الأخاذة وجاء كتاب ( كيف تُكتب الرواية ) مقتطفاً عدد من هذه المقالات حول الرواية وأشياء أخرى. 

* فن الرواية
 2- يفنّد كولن ولسون الادعاءات بأن الرواية تسير نحو أجلها المحتوم، وذلك عبر مسح شامل ومثير للجدل لمجمل تاريخ الرواية حتى عصرنا الراهن. ويعزو ذلك الادعاء إلى المنعطفات الخاطئة التي سلكها الروائيون الكبار. بيد أن ولسون يعلن أيضاً بأنه على الرغم من كل ذلك، فإن الرواية قامت بتغيير وعي العالم المتمدن: “فنحن نقول إن داروين وماركس وفرويد ساهموا بتغيير وجه الحضارة الغربية، ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء الثلاثة مجتمعين”. كما وأنه يؤمن أيضاً بأن في وسع هذا التأثير أن يستمر في المستقبل. 

 * كتابة الرواية من الحبكة الى الطباعة 
3 - تشير المؤلفة إلى أن الكتاب يحتوي على خلاصة خبراتها التي امتدت طوال عشرين عاما، غير أنها تؤكد أن الكتاب لا يحتوي على ضمانات، لأن مجرد شراء الكتاب أو دراسته دراسة واعية لا يعنيان بالضرورة أن نجاحك بوصفك كاتبا روائيا قضية مسلم بها، وأن الشيء الوحيد الذي لن يجده القارئ في هذا الكتاب هو طريقة كتابة الرواية، وتوضح أيضا أنه لا توجد طريقة صحيحة لإنجاز العمل الروائي، لأن الطريقة التي تنجح معها أو معك أو مع كل من يجلس على الكرسي ليكتب هي الطريقة الصحيحة للكتابة. وفي الفصل الأول من الكتاب، تتساءل المؤلفة لماذا نكتب الرواية؟! والمزايا التجارية والفنية لكتابة الرواية بوصفها مقابلا للقصة القصيرة، وتوضح كذلك دور الرواية بوصفها تجربة تعليمية، فضلا عن كونها وسيلة من وسائل التعبير عن الذات، وتؤكد أن كتابة الرواية تعد تجربة حياتية قيمة لمن يعيشونها، لأن التجربة لا تعلمك الكتابة فقط، ولكنها تعلمك أيضا الكثير عن نفسك.

* عوالم روائية - خفايا الكتابة الروائية
4 - عندما تصبح للروائيين قيمة أدبية وإنسانية يأخذ بالتهافت عليهم في مواطن عزلتهم بعض الكتّاب والصحفيين المتخصصين في فن الحوار الأدبي، ليستفسروا عمّا يشغلهم أدبياً في أعمال هذا الروائي المشهور أو ذاك، وما يستتر في حياتهم من تفاصيل جديدة قد تصبح مادة للإثارة والاستغواء يضمن بها المحاور شهرة أو مكانة تحريرية ضمن صحيفة أو مجلة. هذه العلاقة بين المحاور والمحاوَر ليست دائماً بريئة وخالية من المنفعة التي يجنيها غالباً الطرف المحاور. والغريب أن هذه الحوارات العميقة، كما في حالة لورنس داريل وأغوتا كريستوف ومارغريت أتوود وف. س . نيبول وفرنسوا ويرغان، تأتي غالباً في خريف عمر هؤلاء الكتّاب. من هنا تأتي أهميتها الأدبية والإنسانية، كما تطرح مشكلة الاعتراف الأدبي الذي يأتي في كثير من الأحيان بعد فوات الأوان، أو عند تسلّم أحد الكتّاب جائزة أدبية كجائزة نوبل، أو البوكر، أو الغنكور كما هو الحال مع المحاورين في هذا الكتاب الذي يقدم عصارة تأملهم وتفكيرهم حول الحياة والإنسان والمنجز الروائي المتفق نقدياً على تفرده وتميّزه الإبداعي.