منى ياسين - لأعلى سعر وحبكات غير مقنعة



منى ياسين

- نقاب جميلة: لم تجيد ارتدائه بل كان غطاء رأسها كالراهبات (مسحوب لورا مع ظهور الرقبة) مما يجعل رقبتها تظهر أثناء سيرها به.. من المفترض أن جميلة حضرت دروس في مساجد وبناء عليه ارتدته- يعني حتى لو هتلبسه أي كلام نساء المسجد مش هيسكتوا وهينصحوها- والمعروف أن النقاب يتم ارتداءه على حجاب ملفوف على الوجه ولا تظهر الحواجب حين ارتداء النقاب فوقه، بالإضافة إلى القفاز الذي كان يتم ارتدائه حينا وخلعه أحيانا كثيرة. طلاء الأظافر اللي طبيعي هينقض الوضوء ومش منطقي كل فرض تشيله وترجع تحطه تاني وخصوصا بعد ماتم طردها من شقتها وسوء حالتها النفسية جميلة كانت بتفتح باب الشقة من غيره عادي من غير حتى ماتسأل من الطارق. جميلة لما جابت ليلى تعيش معاها في البيت لم تستأذن زوجها اللي هو ألف باء دروس المسجد إنه لايجوز تدخلي شقتك حد غريب من غير ما تستأذني زوجك .. دي بقى مش سمحت لحد يزورها لأ دي سمحت لحد يعيش معاها.
.
-انجذاب هشام لليلى :ماكنش منطقي إن هشام اللي بقى له سنين ماشافش صاحبة زوجته وكان زمان انطباعه 
عنها إنها جريئة يسلم من أول لمسة منها ليه!! ويدخل في علاقة كاملة على سرير جميلة وخصوصا إن المشهد كان أبسط من أنه يعمل إغراء لطبيب المفروض أنه محترم "واقف في المطبخ بيعمل قهوة وليلى بتقف وراه وبتلمس إيده"!!
. تحول هشام ناحية جميلة وانصياعه التام لليلى غير مقنع بالمرة.. دي لو ساحرة له هياخد منها وقت أطول من كدة 
 أم جميلة: لما بتروح مع هشام لجميلة عند أبوها بعد مامنعها تدخل شقتها علشان تقولها تعقل وبلاش فضايح علشان خدت بنتها من عندها!! فضايح إيه وبنتك مطرودة ببنتها!! أي أم اللي ممكن تعمل في بنتها كده وهي عارفة إن بنتها متاخد حقها وبقت في الشارع
. – 
ندالة كريم مع أخته: مفيش مبرر يخلي كريم يغير كالون شقة جميلة لصالح ليلى وخصوصا ان مفيش مصلحة عادت عليه.. هو بيتشغل في المستشفى على حس لطيفة يعني لا هشام ولا ليلى يقدروا يمشوه. (وده ينطبق على أمه وأخوه
)
- فلوس هشام: لما جميلة بتروح تسحب فلوس هشام كلها من البنك بحكم إنها زوجته، هل ده طبيعي أصلا من غير حتى سؤال العميل؟ ثم الحبكة اللي خلت ليلى تعرف مش مقنعة.. يعني إيه اللي يخلي موظفين من البنك يروحوا لزوجة عميل عندهم أصلا وكانوا رايحين يعملوا إيه بفلوس هشام!!! ثم ايه السرعة في الأداء ده ..البنك يبلغهم ان زوجة هشام بتسحب الرصيد فهي على طول تتصل بهشام اللي هو في ساعتها يتصل بالبنك ويروح أقرب فرع يسحب فلوسه .. كل ده قبل ما جميلة تمضي بالاستلام!! - -

لما المحكمة حكمت بأن جميلة أم مستهترة وحرمتها من بنتها.. ده عايزة افهم تم ازاي؟؟ فيديو اتصور للبنت بترقص مع جدها اعتبره الام وقتها غير مسؤولة!! لا يا راجل!! أمال لو كانت البنت ببدلة رقص وبترقص في كباريه كان بقى ايه الموقف.. مفيش مبرر واحد ان القاضي وقتها يحكم ضد جميلة لمجرد فيديو للبنت بترقص فيه مع جدها جوه شقته

فيديو عزيزة سلطان: لما جميلة خدت الفيديو علشان تلحق برنامج دكتور غنيم قبل مايتذاع الفيديو المتفبرك.. المفروض أن دكتور عبدالله بيروح مدينة الانتاج الاعلامي وجميلة مستنية الجاسوسة بتاعتها تعرف تدخل اوضة هشام وتفتح اللاب توب بتاعه اللي أخد منهم وقت.. اللي حصل ان دكتور عبدالله لما وصل مدينة الانتاج الاعلامي التاكسي اللي فيه جميلة كان خلفه مباشرة لدرجة خلت عبدالله يلمح جميلة في مراية عربيته لو هنفترض ان ده ممكن يحصل عادي والطرق كانت تمام لدرجة تخلي التاكسي يلحق عبدالله.. فماكنش منطقي ابدا ان بعد ما جميلة تنزل من التاكسي هي والشرشوحة فردوس ان الفلاشة تتسرق من شنطة جميلة جوه التاكسي!! اللي هو عملها ازاي!! عبدالله لف من وراهم وفتح باب التاكسي وعرف مكان الفلاشة أو أصلا كان يعرف منين ان جميلة جاية ومعاها فلاشة!! – 

الكاميرا اللي حطتها ليلى في غرفة الأوتيل علشان تصور كريم مع نوران .. كانت متوصلة بإيه وإزاي؟ وياترى خدتها تاني ولا سابتها تصور بيها أي نزيل تاني؟ - -

هشام لما اتصدم ان معظم اللي بيشتغلوا معاه جم عن طريق جميلة وبينقلولها أخباره.. إيه اللي ضايقه أوي كده.. ماهو عمل كده معاها بس الفرق انه خلى أمها واخواتها هما اللي يخونوها مش ناس ماتعرفهمش! هو ليه أصلا كان مستكتر على جميلة إنها ترد القلم اللي أداهولها بدون أي مبرر!! .. هشام بيروح لجميلة وبيقولها انه اسف انه عرف واحدة زيها وهي بتحاول تمتص غضبه وبتقوله طب سيبني أشرحلك

!!
- اول ما ليلى استلمت حضانة شوشو كانت بتجيب وقت منين للمستشفى والحضور مع البنت دروس الباليه وتدريبات الخيل وحكاية قبل النوم وفوق كل ده شغل البيت!! ده غير طبعا ذهنها الصاحي طول الوقت وكيدها في جميلة واهتمامها بهشام.. لأ صحيح كانت بتعملهاازاي؟ - 

لاب توب جميلة: مش منطقي لاب توب جميلة يكون في المعهد من غير حتى كلمة سر.. ده غير ان ليلى عرفت منين أصلا أن لاب جميلة عليه حاجات تخص هشام!!.. يعني لو كان بدافع الانتقام تكسر المعهد فمفيش مبرر لسرقة اللاب توب وكمان وجود نوران معاها في العربية غير مبرر وكمان تبقى مستنية البلطجية قدام المعهد!! يعني أي كاميرا كانت صورتها في المشهد ده كانت تهمة الاعتداء على معهد جميلة لبستها قضية محترمة.

. بعد كده جميلة المفروض اللاب توب بتاعها اتسرق بكل الملفات اللي عليه لكن لما حبت تعرف معلومات عن المستثمر اللي المفروض جاي يشتري المستشفى فتحت اللاب توب بتاعها وجابت فولدر الموظفين اللي اشتغلوا عن طريقها وتواصلت مع واحدة فيهم وعرفت
!!
- معرفة رامي بخيانة عبلة كان غير مبرر وخصوصا إنها عرفت كونها حامل عن طريق احتبار حملي منزلي والاجهاض حصل في سرية تامة بينها وبين عبدالله.. ده غير إن رد فعله كان أوفر أنه يروح البيت علشان يجيب سكينة فأخوه ياخد باله ويمنعه من النزول ولما مايقدرش يتصل بأبوه اللي بييجي بتاكسي في نفس اللحظة اللي رامي بيخرج فيها وفي النهاية بيمسك ايده هو وكريم ويمنعوه من قتل عبلة اللي كانت شايفاه وهو جاي عليها بسكينة وكانت واقفة مستنية قضاها عادي
!!
-هشام بعد مارجعتله المستشفى قرر ان جميلة هتكون المدير العام ليها.. هو أي هبل وخلاص.. ايه مؤهلات جميلة مثلا لإدارة مستشفى تجميل وهي أصلا صاحبة معهد باليه – 

المشهد الأخير: جميلة بترقص في الاوبرا وليلى بتقرر تروح بمسدس فزياد ييجي من وراها ويمشي السكين على رقبتها ويدبحها.. ليلى عرفت منين ان جميلة هترقص اذا كانت جميلة نفسها معرفتش ده غير قبلها بكام ساعة .. وزياد عرف منين ان ليلى راحة الاوبرا اصلا علشان يستناها هناك ثم يقتلها ليه أصلا!! إلا ماعملها بعد ماخرج من السجن بالعكس ده شهد معاها ضد جميلة كمان هيعملها دلوقتي ليه؟ 
ثم هل هو عادي دخول الأوبرا بدون تذاكر أو تفتيش أو وجود حراسة في المدخل!!! 
وكأن النهاية اتعملت علشان ترضي الجمهور..


الإبتساماتإخفاء