دفاعاً عن القرآن والإسلام ومحمد والعرب






 "دفاعاً عن القرآن والإسلام ومحمد\ والعرب " النسخة العربية

للبروفسور كمال أبو ديب

أصدرته «فضاءات» الأردنية ورفضت دور النشر الأوروبية نشره

وترجمه: فادي أبو ديب



صدرت النسخة العربية دفاعا عن القرآن ومحمد والعرب للبرفسور كمال أبو ديب، يقع الكاتب في 324صفحة من القطع الكبير.

تواصل فضاءات للنشر والتوزيع الاشتغال على مشروع الناقد والمفكر كمال أبو ديب بجد وإيمان فها هي وبعد أن أصدرت النسخة الانجليزية من كتاب دفاعا عن القرآن الذي رفضت خمسة دور نشر أوروبية نشره، لما له من أهمية في الدفاع ضد تهاويم المهاجمين التي لا تستند على دلائل أو طرق علمية فيما تذهب إليه، وقد قام الشاعر والمترجم السوري فادي أبو ديب ، والذي سبق وترجم العديد  من الأعمال يعمل حالياً مدرّساً للّغة العربية في جامعة دالارنا في السويد. حاصل على ماجستير عالي في الدراسات اللاهوتية.

وقد حمل الغلاف الخلفي كلمة جاء فيها: "إنّ الشّهادة الأقوى على أصالة النصّ القرآنيّ هـي بالتحديد أنّه يحتوي على عناصر سمحت للناس بالتساؤل حول أصالته. فمن الأساليب المختلفة في السُّوَر، إلى حقيقة أنّه يُموضِع الآيات التي يُقال إنّها مكّيّة في سُوَر مَدَنيّة لاحقة وبالعكس، إلى آيات ذات محتوى تشريعيّ قيل إنّها تنسخ/ تُبطِل آياتٍ أخرى )الناسخ والمنسوخ)إلى آيات تصرّح أنّ الله يَهدي مَن يشاء إلى الصراط المستقيم ويُضلّ مَن يشاء- في حين أنّ آيات أخرى تقول إنّ الناس أحرار في أن يفعلوا ما يريدون ومن ثمّ فإنّهم سيُدانون على الأعمال التي يقومون بها، إلى أسئلة إشكالية حول القراءات المتعدّدة لكثيرٍ جداً من الكلمات، وأسئلة عن الأحرف السبعة، وكثير من الأمور الأخرى.
اسئلة كثيرة يواجهها ويفندها هذا الكتاب ومن أهمها: هل كان عبد الملك بن مروان سيختلق هـذا النصّ لو كان حقاً يحاول ابتكار كتابٍ لنفسه ولقبيلته بالإضافة إلى نبيّ منها في وسط شعوب من كلّ أنحاء العالم في عاصمته العظيمة دمشق، وذلك في عصر الكتابة والقراءة، ومع وجود الكثير من النزاعات والخصومات والعداء من حوله؟ ومن ثمّ هـل كان سيعلن هـذا النبيّ إلى قومٍ- إمّا بشكلٍ مفاجئ في هـبّة واحدة أو على مدى فترة من الزّمن- من دون توقّع خروج أصوات من أصدقائه ومعارضيه على حدّ سواء قائلين: "توقّف! ماذا تظنّ نفسك فاعلاً؟ نحن نعلم أنّك تختلق هـذه الأشياء."؟


كتب الشاعر والصحفي محمد عريقات في مجلة الاتحاد  عند صدور النسخة الانجليزية من الكتاب تحت عنوان "أبو ديب يتصدّى لدجّالي المعرفة في دفاعاً عن القرآن" قائلاً:

يدافع الكتاب عن «القرآن» ضدّ أعداء الإسلام والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ويمتاز بدقة تحليله في تقديم الدليل لدحض حجج الباطل، القائمة على التعمية والضبابية والمغالطة والادّعاء والحقد من بعض المؤرخين الغربيين، والمؤامرات المسمومة التي تنتج عنهم.

وفي هذا الكتاب يضع أبو ديب على عاتقه مهمة دحض تأثير مثل هذا النوع من المؤرخين على ملايين البشر من المسلمين وغير المسلمين في كلّ أنحاء العالم، في الوقت الذي تبلغ فيه الأحقاد والهجمات المضادة بين المسلمين وغير المسلمين مستوى عالياً وشديد الخطورة، ليس فقط من الناحية الأيديولوجية ولكن أيضاً من الناحيتين الجسدية والعسكرية، إضافة إلى إزالة التشويش الذي قد يصيب العقول والقلوب العامرة بالإيمان، وكشف الجهل والتحامل والفبركات المنسوجة حول الإسلام والقرآن والنبي والعرب.

ويخلص أبو ديب في نهاية افتتاحيته لكتابه قائلاً: «ما يفعله دجّالو المعرفة هو تغذية الأحكام المسبقة المتحيّزة والدّوافع الأنانية عند الكثيرين في الغرب، بطاقةٍ أكثر شرّاً، لتمنحهم غطاء مزيّفاً من المشروعية الأكاديمية، وتؤجج نار كراهيتهم واستغلالهم للمعرفة التاريخية والمعاصرة».

ويؤكد أبو ديب أنه خلال تناوله للقضايا المتعلّقة بالقرآن وأصالته وسياقه الزّمنيّ وأمكنة النشوء، تجنب الاعتماد على التقاليد الشفهية للعرب والمسلمين، مقيّداً نفسه، رغم استثناءات قليلة، بالبرهان الدّاخلي المأخوذ من النصّ القرآني نفسه لرغبته في دحض الأفكار التي يطرحها دجّالو المعرفة والعلم، وبطريقة لا يرقى إليها الشكّ بقدر الإمكان.

وينطلق كتاب "دفاعاً عن القرآن" للبروفسور كمال أبو ديب من الإحساس العميق بضرورة مواجهة الادّعاءات غير العلميّة  والتصريحات الازدرائيّة التي أطلقها برنامج "الإسلام:  القصّة المكتومة" الذي عرضته القناة الرابعة البريطانية في عام 2012.  هذا البرنامج يراه أبو ديب بعين ثاقبة وبصيرة نفّاذة كإحدى العلامات الخطيرة على الاعتلال الفكري والعلميّ الذي أصاب ويصيب الكثير من الدوائر الغربية الفكرية والأكاديمية.  البرنامج المذكور الذي يقدّمه توم هولاند مدعوماً بآراء وفرضيّات باتريسيا كرونه يدّعي بأنّ الإسلام عبارة عن ابتكار خرج به الخليفة الأمويّ عبد الملك بن مروان.  ومن هنا يحلِّل البروفسور أبو ديب "الحقائق" التي يقدّمها هولاند ويفنّدها واحدة تِلو الأُخرى بناءً على قراءة تحليلية دقيقة للنصّ القرآنيّ.  وهو يؤسس بحثه، بالإضافة إلى ذلك، على مفردات مهمّة وذات دلالة وعلاقاتها البينيّة وارتباطاتها ببعضها وبمفردات أخرى، مُظهراً بذلك تماسك النصّ وعدم إمكانية أن يكون نتاجاً لعمليّة تأليفية شارك فيها، كما يدّعي هولاند وآخرون، أكثر من كاتب في أكثر من مكان وفي أزمنة متفرّقة.

علاوة على ذلك، تقدِّم دراسة سورة مريم التي يجريها البروفسور أبو ديب مثالاً عملياً على العلاقات بين القوافي الموجودة في النصّ من جهة والمعاني والرّسائل التي يوجّهها هذا النصّ من جهة ثانية.  ومن ناحية أخرى يُظهر أبو ديب صحّة ومشروعية التأريخ الإسلامي موظِّفاً في ذلك سجلّات تاريخية غير إسلامية تبرهن على صِدقه ودقّته.

ومن الجدير ذكره، أن كمال أبو ديب واحد من ألمع النقاد والباحثين وأعمقهم تأثيراً في الدراسات النقدية، وقد وصف بأنه أحدث ثورة جذرية في النقد العربي والثقافة العربية، واحتفل بأبحاثه الدارسون داخل العالم العربي وفي الغرب وجامعاته، وقد فاز بعدد من أرفع الجوائز العربية والعالمية ومِنَح البحث العلمي في العالم العربي والغرب.



من الجدير بالذكر أن البروفسور كمال أبو ديب قد تم اختياره لإدراج سيرته في عدد من أشهر موسوعات قادة الفكر و مشاهير الشخصيات في العالم. وتم اختيار أبحاث له في قائمة نظمتها جامعة أميركية (موجودة على الانترنت) تضم أهم الدراسات النقدية في آداب العالم كلها. وهو العربي الوحيد في هذه القائمة. كما أنه يسهم في الكتابة لعدد من أهم الموسوعات العالمية.

كتبت حول أبحاثه دراسات كثيرة وأطروحات جامعية عديدة بلغات مختلفة. وترجمت بض أعماله إلى لغات أخرى.

أهم مؤلفاته:

كُتُب:

" في البُنية الإيقاعيَّة للشِّعر العربيّ، نحوَ بديلٍ جذريٍّ لعروض الخليل ومقدمة في علم الإيقاع المُقَارن"، دار العلم للملايين، بيروت، 1974.

" جدليَّة الخفاء والتجلي"، دار العلم للملايين، بيروت، 1979.

" رباعيات نظام الدين الأصفهاني: نخبةُ الشاربِ وعجالةُ الراكب"، تحقيق نقدي مع دراسة تفصيلية للنص، دار العلم للملايين، بيروت، 1982.

" في الشِّعريَّة"، مؤسسة الأبحاث العربيّة، بيروت، 1986.

" الرُّؤى المُقنَّعة"، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987.

" البُنى المولِّدة في الشِّعر الجاهلي" وزارة الثقافة، بغداد، 1989.

"جمالياتُ التجاورِ وتشابكُ الفضاءاتِ الإبداعيَّة"، دار العلم للملايين، بيروت، 1997.

" بحثاً عن الدرَّة اليتيمة/بحثاً عن كمال أبو ديب"، منشورات مواقف، بيروت، 2000

الأدب العجائبي والعالم الغرائبي ، دار الساقي و أوركس بوكس ، لندن-بيروت وأوكسفورد ، 2006 .

كتاب الحرية، دارفضاءات وأكسفورد2013

سيمفونية سوريا وأكسفورد 2015

دفاعاً عن القرآن النسخة الانجليزية دار فضاءات 2016

جدلية الخفاء والتجلي طبعة خاصة ومنقحة دار فضاءات 2017

ترجم إلى العربية:

"الاستشراق"، لإدوارد سعيد، مؤسسة الأبحاث العربيّة، بيروت، 1981.

"الثّقافة والإمبرياليّة"، لإدوارد سعيد, دار الآداب، بيروت، 1997.



المترجم: فادي أبو ديب

فادي أبو ديب

شاعر ومترجم سوريّ مولود في فرنسا عام 1985

له ديوانان شعريان مطبوعان صادران عن دار فضاءات

- صلوات غنوصيّ سوريّ (2016)

- ميامر الحجرة العرائسية: مدخل إلى المثالية-الواقعية السّحرية (2017)

وترجم العديد من الأعمال بعضها منشور وبعضها الآخر قيد النشر، أهمّها كتاب "دفاعاً عن القرآن الكريم والإسلام ومحمد والعرب: علماء ودجّالون" للبروفسور د. كمال أبوديب، والصادر أيضاً عام 2017 عن دار فضاءات.

يحمل بكالوريوس في هندسة الاتصالات وماجستير عالي في الدراسات اللاهوتية. يعمل حالياً مدرّساً للّغة العربية في جامعة دالارنا في السويد.

يحضّر حالياً لدراسة الدكتوراه في لوفن-بلجيكا.











الإبتساماتإخفاء