مصطفى مقلد - الليل شتا


الليل شتا

مصطفى مقلد


الليل شتا
والناس نيام
والصمت واقف فوق طوابير الكلام
والخوف حجر محطوط على سدر القصايد
سايد على وش النجوم وجوم
- غير الغيوم-
واليوم
بيشبه غيره م الأيام..!

وقت احتدام المعمعات جواك
مظبوط على وقت انهزام صوتك
بعد انسحاب صورتك من المشهد
طب مين هيشهد إنها بتهواك
وآمنت بيك
ولفت في الحواري معاك ؟
في ليله والقمر مخنوق
يوميها الحلم كان لسه يدوب مخلوق
ومين عاصر عنيها وهي بصالك
وبصه لفوق ؟
ومين شافك وهي بتولدك ناصر
وهي بتفطمك منصور ؟
ماحدش شافك إلا انت
ما فيش شاهد على مشهد ( عنيك والنور )

حضورك مش مهم الليلة للمسرح
ما فيش مطرح ورا الكواليس لأمثالك
ومالك إنت بالكومبارس والكورس
وعرض النص ع الأصنام
ووضع الزلعه ع الكرسي
ووضع الكرسي ع الجمهور
وإيه يعني البطل نفسه ...
في نفس الدور

حضورك مش مهم الليلة للمسرح
ملامحك مش ملامح نجم للشباك
وست الحسن لو حباك
هتتجاهلك
تخاف تهلك
بنظرة عين تكون راصداك
وياخدك جند " ذي الأوتاد "
عشان مشهد ما مثلتوش قصاد منها
وكنت بتبدأه بالكاد
لمشهد كل يوم ينعاد
قصاد باب القضا العالي
وفي الميادين
يحطوا إدينك الساكتين ورا ضهرك
ونضارتك في لحظه تضيع
يجلجل صوت من المجاميع
وقبل ما ينتهي ينعاد :
حضورك مش مهم الليلة للمسرح
رجوعك مش مهم الليلة للأولاد .


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء