ما تخبئه لنا النجوم



يروى لنا "جون غرين" فى رواية "ما تخبئه لنا النجوم" قصة حب نشأت بين شاب وشابة التقيا في مركز لمجموعات دعم المصابين بالسرطان، ليغوص الكاتب فى حياتهما حين يعانيان معاً، فيتقاسمان الألم بالتساوى، ويتعاونان على تجاوز مأساتهما المشتركة في التخفيف كل منهما عن الآخر: فيقول الفتى: "أنا أقرر إن كنت سأمرض، وأنا أقرر إن كنت سأشفى مهما يكن المرض خطيراً وعضالاً ولا شفاء منه.. وصراعي مع المرض أشبه بحرب أهلية.. حين يخرج الإنسان من خوفه نهائياً، لا تعود هناك نهايات في نظره، بل لا نهايات تراوح بين الطول والقصر. عندها فقط يتحدث عن الرحيل والوداع وكأنه يتحدث عن نزهة على شاطئ بحيرة".
يسعيان معاً إلى أمنيات رائعة في وقت ليس فيه كثير من الوقت، فيدخلان صراعاً آخر، إنما هذه المرة مع الساعات والثواني، فيفردان شراشف الذكريات لتتعمق صلات أحدهما بالآخر، ويرسمان غداً مضيئاً بمعزل عن طوله أو قصره.. ولكن أنى ذلك والموت بالمرصاد، فمن ينجو من هذا المرض القاتل عبر التاريخ.


الإبتساماتإخفاء