فاطمة هاني عبدالله - الحب الدرامتيكي


الحب الدرامتيكي

فاطمة هاني عبدالله

وفي منصة عابرة وردة جافة وكتابات عابرة ربما استثارة للفضول خلف ستارة زينها الماضي الاليفنهكذا يخلق لحب في بلادي بين فناجين القهوة وقراءة الفاتحة لجمع قلوب لم تعي معنى التمازج بعد،المعادن الاصيلة والاوراق المتفرعة كلها تدرك بعد الولوج بقوة الى عالم الابيض او قفص الزوجية ،بغض النظر عن العوالم الاقليمية فهذا الحب من انجح جوانب العشق وصوره دواما ،بل وانه يتعدى ذلك لان يكون التزاما وثقة بدلا من رابطة الهيام الغريبة ،وبعد الولوج في مكنونات العشق ،لن تجد نفسك سوى محصورا بين النهاية والبداية ،يمكن ان يبدأ غوغائية في نظرة واستنفار في احدى الطرق العمومية الجامعة المدرسة ثم يلوذ بالفرار لعدم امكامية ثبات علاقة يربطها الالتزام الجي ،كثيرا ما نسمع عن قصص الزواج الاجنبي حب عشق هيام جنون سنوات من العلاقة القذرة قد تؤول الا زواج غير مستحب من احد الطرفين وفي النهاية في اغلب الحالات اما طلاق او هروب احد الزوجين من اعقاب المسؤوليات ،فكما تعود الانطلاق لن يعتاد الدخول والاغلاق ،فالحب الدراماتيكي ربما وهو كذلك العرش الذهبي لسطوة المثلى والعيش بلا تفكك ضمن قائمة الاسلام اثر نطاقات جدية والالتزامات صحيحة فيما يتعلق بكافة الامور من تربية وانشاء وسد رمق .


الإبتساماتإخفاء