د. محمد بالدوان - شمس



شمس

بقلم: د. محمد بالدوان




تخطت سريعا حواجز أقلامي

بدت ثم اختفت فزادت بأوهامي

هي الشمس حين تشرق غربية

وعند الغروب تملأ الآفاق بإلهام

يداعب النوم أجفاني كل عشية

ثم تسبق نومي أطياف أحلامي

تخشى القرب منها، خيوطها حارقة

وإذا اقتربتْ استبدلتْ لهيبا بإسلام

إذا لمحتَ عيناها تبكي ضاجرة

أيقن أن العلم تَخَفّى عنها بإظلام

أغار من الحزن يركب كاهلها

ومن الحزن أشدوها بأسقامي

أيا شروقا قل لي من فضلك هل

أنهض أم أبقى غريقا في أحلامي

ألم تر بأني تعافيت من أشواق

فهلا صنعت أدواء بإعلامي.





ارتبط بها وارتبطت به، وفي كل يوم تأتي سلوكا ينبئه بأنها ليست له، وتواصل ارتباطهما، وكلما أتت سلوكا من جنس ما ذكرت فكر بفك الارتباط بها، طال الزمن ثم ظلا مرتبطين جسديا فقط، أما العواطف فقد غادرت بيتهما الغامض إلى غير رجعة، وهو إلى اليوم لا يدري لم ارتبط بها؟ وكيف واصل معها الارتباط؟
هكذا أخبرني ولم يزد ثم اختفى.. بعد أن أثار بمخيلتي أسئلة أخرى: ما السلوك الذي كان يصدر عنها ثم جعله يعتقد بأنها ليست له ولا يناسبها؟ أ يعقل أن يظلا مرتبطين جسديا فقط؟ وهل انتهى بهم الامر إلى الانفصال أم كانت هي في الحقيقة له وهو لها وكان صديقي فقط يتوهم؟ أثار بداخلي أسئلة حارقة سامحه الله. 


الإبتساماتإخفاء