أمنة صفوت - مفهوم الدنيا



مفهوم الدنيا 

أمنة صفوت

الدنيا هى المناسبه للتعرف 

* الدنيا سائل التحميض الذى يظهر الظل والنور ف الصور الفوتوغرافية 
* الدنيا عالم افتراضي

كثرت الأمثال عل الدنيا وتعريفها فلا يوجد كاتب او عالم لم يتحدث  عنها أو يذكرها بمثل وهذه الأمثال جميعها تدور حول فكره واحده وهى ان الدنيا فانيه وماهى الا مرحله مؤقته لتبدأ الحياه الابديه التى خلقنا من أجلها 
ورغم معرفه الانسان بذلك الا اننا نتصارع من اجل الحصول عليها من اجل الحصول عل مستقبل مظنون ونترك المستقبل المضمون والحقيقة المؤكده يقينا وهي الاخره والحساب 
فالإنسان منذ امد الازل ف صراع تام ف مادته وترابه تشدانه لاسفل وروحه تشده لاعلى ونتيجه هذا الصراع نشأ لنا إنسان القرن الواحد والعشرين وهو حاله فريده من الاضطراب حاله تجمع بين الطموح الطاغى والكسب والخمول ف نفس الوقت 
فأنسان القرن الواحد والعشرين يطمح ف الحصول عل الأموال وارصده البنوك السيارات والنفوذ والعمل وغيره دون التضحيه والعمل 
وكأن الأحلام تاتينا عل طبق من فضه وأنه ليس عليه سوا الاسترخاء وينتظر المارد حتى يحقق أحلامه .منطق عجيب حقا!!
وهذا هو الصنف الأول من البشر الإنسان الشرقي 
وعل الجانب الاخر نرى الصنف الثانى الإنسان الأوروبى أو الريبورت اذا اردنا الدقه الذى يدرك أهميه الوقت ويعلم كيفيه استغلاله ف التخطيط والعمل حتى أصبحوا ما عليه الان من تقدم ف جميع المجالات ف التكنولوجيا والعلم والفن وغيره
ولكن هذا نظرنا نظره شامله نرى ان كلا النوعين خاطىء وليس هذا ما نحتاج ان يكون عليه إنسان القرن الواحد والعشرين 
فالإنسان الأوروبى رغم ماحوله من تقدم ونجاح ورفاهيه الا أن حالات الانتحار والاكتئاب تنتشر ف الدوله الاوروبيه وهذا دون أدنى شك يرجع ال فهم الدنيا من المنظور الخاطىء وعدم الإيمان بالله والحياه الاخره والاستمتاع بالدنيا دون الالتفات لحلال وحرام او عذاب وعقاب وهذا نتيجته الاكتئاب المودى للموت 
والصنف الأول من البشر الإنسان الشرقى وهو المتدين بطبعه المتأمل الخمول طيله الوقت الذى يفهم الدين فهم خاطىء فيقضى معظم وقته ف التأمل والعباده والصلاه دون العمل .فالعمل عباده أيضا وقد خلقنا الله لتعمير هذا الكون وجعلنا خلفاء الارض
ولهذا فقد أخطأ الأوروبيون فهم الدنيا 
واسأنا نحن فهم الدين 
وف عصرنا هذا لا يفيدنا الإنسان الأوروبى المجتهد دون الإيمان الصادق بالله والاخره
ولا ينفعنا الإنسان الشرقى العابد المتأمل بحق دون العمل والاجتهاد
فهذا نهايته الانتحار 
وذاك نهايته الركود والفقر
ونحن ف حاجه ال إنسان يجمع بين قوه الأوروبى ونشاطه وابتكاره وبين ايمان الشرقى بالله واليقين بالاخره مرحله انتقاليه بين الاثنين تؤمن أن الدنيا هى دار مؤقته وتؤمن اننا خلقنا للتعمير والعمل


الإبتساماتإخفاء