شوقى عبد الحكيم - بيروت البكاء ليلاً


 سافَرَ «المُهاجر» إلى «لبنان» ليجمع حكاياتٍ جديدة، ولكنه لم يعرف أنه سيعيش تجرِبة حية ستُغيِّر مسارَ حياته، وسيشهد بدايةَ الغزو الإسرائيلي الذي تلا الحربَ الأهلية التي لم تكن آثارُ دمائها جفَّتْ بعدُ؛ حيث كان الملجأُ الوحيدُ له من الشظايا المُستَعِرة في المدينة المُحاصَرة هو الاختباء، وتأمُّل الشوارع الممتلئة بالجنود والمارة المتجهِّمين. الطُّرُقات يكسوها الحزن والدمار، والأطفال اجتُثَّتْ براءتهم من هوْلِ ما شهدوه من دماءٍ مُراقة، وأصواتُ القصف تقطع نومَهم بلا نذير. غطَّت المدينةَ سحبٌ من الدخان الرمادي يتخلَّلها بين الحين والآخَر ضوءُ شرارةِ طلقات البارود. لم يستطع «المُهاجر» تصديقَ الكابوس الذي عاشه في «بيروت»، وهو الذي اعتاد الترحالَ والتنقُّلَ بين البلاد ليجمع الحكايات والنوادر الطريفة من أفواه الناس. لأول مرةٍ يكفُّ عن قصِّ حكاياته ويُنصِتُ مشدوهًا لقصص «فتاة الجنوب».



الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه